خلال استقباله وفدًا فلسطينيًا: السفير الروسيّ في البلاد يؤكّد حذر بلاده وسوريّة من الموقِف التركيّ ويُشدّد على الدور الأمريكيّ بدعم الإرهابيين

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

استقبل سفير جمهورية روسيا الاتحادية في مدينة يافا، أناتولي فيكتوروف،  في مقّر السفارة وفدًا من اللجنة الشعبيّة للدفاع عن سوريّة، الذي ضمّ القياديّ المقدسيّ زياد حموري، مدير مركز القدس للحقوق الاقتصاديّة والاجتماعيّة، الكاتب البارز عبد عنبتاوي، محمد كناعنة، الأمين العّام لحركة أبناء البل في الداخل الفلسطينيّ، القياديّ المقدسيّ هاني العيساوي، القيادي في حركة أبناء البلد طاهر سيف، الصحافيّة صابرين ذياب، مُنسقة اللجنة الشعبيّة للدفاع عن سوريّة.

وخلال اللقاء تحدّث أعضاء الوفد عن أهمية الدور الروسيّ في سورية، بالنسبة للمنطقة عامّةً ولفلسطين خاصّةً، ووجّهوا التحيّات الحارّة للشعب الروسيّ وقيادته، وفي الطليعة فخامة الرئيس فلاديمير بوتين، كما تحدّثوا عن الدور الفاعل لروسيا في دعم الشعب الفلسطينيّ وقضيته العادلة، ودور السفير الروسي في خان الأحمر وأهمية تكثيف الجهود لمنع استمرار المحتل في بلطجته.

وأكّد السفير الروسيّ فيكتوروف في سياق حديثه على ثبات الموقف الروسيّ المبدئيّ من الحرب الإرهابيّة على سورية، وعلى شعبها وقيادتها، وقال في هذا السياق إنّ الموقف الروسيّ من الحرب على سوريّة ثابت ومبدئي ولن يتزحزح، كذلك أشاد بوعي الشعب السوريّ وحكمة القيادة السوريّة وتماسك الجيش العربيّ السوريّ أمام الحرب غير الأخلاقية على البلد العربيّ سوريّة.

علاوةً على ذلك، أشار سعادة السفير إلى أنّ الموقف التركيّ في حالة مُتابعةٍ وتنسيقٍ بين الدولة السوريّة وروسيا وبأنّ سوريّة وروسيا حذرتين من كلّ الأطراف المُشتبكة أو المُتدخلة في سورية، وتطرّق للدور الأمريكيّ السلبيّ في دعم الإرهاب وحربه على سوريّة، لافتًا في الوقت عينه إلى صحوة السوريين والروس وحذرهم منه، بحسب تعبيره.

وفيما يتعلّق بفلسطين، أكّد السفير الروسيّ على أنّ الدعم الروسيّ للشعب الفلسطينيّ وقضيته العادلة لن يتوقف أبدًا، وقال إنّ روسيا تُتابِع باهتمامٍ شديدٍ معاناة الشعب الفلسطيني وجلّ قضاياه ومعاناته، مُشيرًا في الوقت ذاته إلى مُعاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. كما تطرّق السفير، خلال اللقاء مع الوفد الفلسطينيّ، إلى الشأن الثقافي قائلاً: يهُمّ روسيا التواصل الثقافي أيضًا بين الشعبين الفلسطينيّ والروسيّ، وساق قائلاً: نأمل أنْ تتوسّع دائرة التواصل الثقافيّ ودعمه، لأنّه ما من شك أنّها خطوة مهمة جدُا وغنية تُعزز الروابط التاريخيّة بين الشعبين وتُبقيها قوية. عُلاوةً على ما ذُكر أنفًا، أكد السفير الروسيّ لأعضاء الوفد على أنّ الدعم الروسيّ للشعبين الفلسطينيّ والسوريّ سيظل مستمرًا، وأشاد بدور اللجنة الشعبيّة للدفاع عن سوريّة واعتزازه بزيارة.

هذا وفي نهاية للقاء قامت الصحافيّة الفلسطينيّة، صابرين ذياب، ابنة مدينة طمرة في الجليل الغربيّ، داخل ما يُسّمى بالخّط الأخضر، قامت بتقديم درعٍ للسفير، للتعبير عن تقدير نخبٍ وقطاعاتٍ واسعةٍ من جماهير الشعب العربيّ الفلسطينيّ للموقف المبدئيّ والتاريخيّ المُشرّف للقيادة الروسيّة، وفي مُقدّمتها الرئيس بوتن.

 

 

https://www.raialyoum.com/index.php/%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%81%D8%AF%D9%8B%D8%A7-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8B%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1/?fbclid=IwAR2GpAkC_CzF_BUDfAisAP561VzOsMrs_hUunWUYT59tU3KHX0RnO3_vp34

 

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.