يهبون الوطن للعدو…وبافتخار! عادل سمارة

 تُعقد غدا الثلاثاء (13 تشرين الثاني 2018) الساعة التاسعة والنصف صباحاً الجلسة الثالثة عشرة لمحاكمتي في مواجهة التطبيع بل المطبعين/ات حيث تواصل المحكمة  الاستماع إلى للشهود ضد المدعية.

 ولمن لم يتابع فالقضية هي موقفي ضد وثيقة بعنوان “صرخة وطنية ونداء من الأعماق” أصدرها ما يسمى “التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة” يرأسه متخصص في التطبيع من لبنان د. يحيى غدار وحملتها إحدى الفلسطينيات إلى دمشق عام 2016  لتمريرها باسم فلسطين!  ولذا رفضتها فصائل المقاومة وأصدرت بيانا يدين التجمع والمدعية.

تقع جلسةالغد في لحظة شديدة الخطورة حيث التطبيع يشدد هجمته عبر:

  • صفقة القرن من العدو الأمريكي
  • ركوع حكام الخليج لصالح الكيان الصهيوني
  • إعلان الكيان ما يسمى قانون القومية.

نقترح عليكم قراءة الفقرة التالية من الوثيقة الخطيرة:

      “… لذلك كله نرى ضرورة الانسحاب النهائي من مهزلة المفاوضات …… فالحقائق الملموسة الراهنة على ارض فلسطين التاريخية تؤكد ان سكانها اليوم اصليين ومستوطنين … يشكلون كلا واحد ا من حيث مصلحتهم في البقاء على قيد الحياة،>>> انها لحظة الانتقال من كيف قديم متعفن آخذ في الاحتضار الى كيف جديد نقي اخذ في الولادة، نسميه دولة فلسطين الديمقراطية التقدمية الواحدة على ارض فلسطين التاريخية، دولة لكل من يعيش عليها”

هذا النص يُدين المفاوضات ولكنه ينادي بالانضمام تحت سلطة الكيان الصهيوني الإشكنازي ! متبرعا بالوطن لصالح العدو في ما يسمى “دولة واحدة” بينما العدو يسيطر على كامل الأرض.

 _________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.