عادل سمارة: (1) الجزائر…سياسات التساقط، ​(2) تحدى الحدث واستبقه

(1)

الجزائر…سياسات التساقط

هناك وصف اقتصادي للدول والطبقات التي تعيش على فتات الإمبريالية بأنها تعيش على الفتات الذي يتساقط من موائد الإمبرياليين Trickle-down Economy. استحضرت هذا حين سمعت أن الجزائر استقبلت بن سلمان لأنها تتوسط في حرب اليمن!

ما هذا العبث بالوعي الجمعي العربي؟

العدوان على اليمن أمريكي ادواته التابع السعودي والإماراتي والسوداني ومن بعيييييد المصري وغيرهم. ومن يقرر وقفها هو الأمريكي. بل إن كل حبة رمل في الوطن العربي هي مستهدفة من العد/الثورة المضادة وخاصة أمريكا. وإن كان دور للجزائر في حالة العدوان ضد اليمن فليس سوى التقاط ما يقع تحت الطاولة حمل أوراق الاتفاق وترتيبها. سياسات التساقط Trickle-Down Politics لا تليق بالشعب الذي أذل الإمبريالية الفرنسية. بن سلمان اشد الأعداء لفلسطين، وهذا هو أكثر من يفهمه احرار الجزائر.

■ ■ ■

(2)

تحدى الحدث واستبقه… أي: أين تقف أنتَ/تِ؟

فمعسكر الثورة المضادة لا يعيش بلا عدوان لأن الحرب إكسير حياته إلى أن يُقتل. راس حربة هذا العدو الثلاثي هو الكيان الصهيوني. مقدمات الحدث تبدو ضد الجنوب اللبناني عبر سوريا إلى إيران إرتدادا لتصفية فلسطين. وفي مواجهة هذا الحدث ننقسم بلا مواربة إلى معسكرين:
*محور المقاومة
*ومعسكر الخيانة.

في المحور الأول إن المطلوب الوحيد أن تكون وطنياً، عروبياً. أي ان تطوي كافة الإيديولوجيات والمذهبيات وتقف مع حزب الله. ثباتاً في الأرض من أجل الأرض.

وفي المحور الثاني تكون الردة والخيانة واستخدام النيولبرالية والدين السياسي وال (طو-طأ- أي الطوفان الطائفي) وما بعد الحداثة وحتى الجندر والأنجزة. 
باختصار، مطلوب تجنيد وعيك، قلمك، بندقيتك، ما تملك وحتى من تحب لتنخرط في محور المقاومة.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.