“كنعان” تتابع نشر كتاب “التعاونيات/الحماية الشعبية: إصلاح أم تقويض للرأسمالية”، تأليف د. عادل سمارة (الحلقة العاشرة)

الفصل الرابع

(٣)

تونس:

 تجربة تعاونية جمنة

تونس – دعم جمعية “حماية واحات جمْنَة[1]”

“جمنة” هو أسم لقرية في الجنوب الغربي (تونس)، تنتج واحتها تمورا من صنف “دقلة”، لا توجد سوى في العراق والجزائر وتونس وأصبحت أمريكا تنتجها أيضًا في كاليفورنيا.

كان الجنوب التونسي تحت الحكم العسكري خلال فترة الإستعمار الفرنسي (1881 – 1956) وكان عدد المُسْتَعْمرين المدنيين الأوروبيين قليلا، بل نادرًا، واستولى أحدهم (بدعم سلطات الإستعمار) على واحة “جمنة” من أصحابها، وأسَّسَ شركة تحت اسم “سْكَاسْت” تستغل هذه الواحة… استولت الدولة على الواحة بعد 1956 بواسطة الشركة الوطنية لصناعة الحليب “ستيل”، رغم مطالبة أصحاب الأرض باستعادة واحتهم، وأودعوا مبلغًا ماليًّا لإعادة شراء أرضهم، لكن الدولة لم تستجب لطلبهم، بل عمدت إلى التفريط في الواحة إلى مُقاوِلَيْن من المُقَرَّبِين للحكم، بعد خصخصة شركة “ستيل” وتقسيمها وإفلاسها، وظل أصحاب الأرض يُطالبون بها واستعادوها في تظاهرة جماعية شعبية خلال انتفاضة 2010-2011، قبل فِرار زين العابدين بن علي بثلاثة أيام، وأسسوا جمعية تُمثِّلُ أصحاب الأرض والعمال وأهالي القرية تُشْرِفُ (بشكل تطوعي) على إدارة الواحة وعلى الإنتاج والتَّسْوِيق، وساعدت الجمعية في إنجاز عدد هامٍّ من المشاريع ذات الصبغة الإجتماعية في منطقة الجنوب الغربي… استهدفت الحكومات المتعاقبة هذه الجمعية وتجربتها الرائدة وحاربتها بكافة الأشكال، ولكن الحكومة الحالية التي يرأسها موظف سابق في الإدارة الأمريكية، وفي سفارتها بتونس، فاقت الحكومات السابقة في عدائها لهذه الجمعية (وفي عدائها للعمال والفقراء والمُنْتِجين) فعمدت إلى تجميد الحسابات المصرفية للجمعية وللتجار الذين اشتروا محاصيل التمور… لكن ذلك لم يحد من إشعاع الجمعية وجماهيريتها، بل أصبحت التجربة مشهورة في تونس وفي بعض البلدان الأخرى…       

الطاهر المُعِز

16/11/2016

جمّنة“: آراءفيتعميمتجربةالتسييرالذاتي

 

القطاففيجمّنة / منصفحة”جمعيةنخلة”

بماذاتمتازتجربةجمنة 

فيالمنوالالتنمويالذييعتمدالاقتصادالتضامنيالاجتماعي،عادةًمايتقاسَمعُمالالتعاونيةومُسيّروهاالأرباحَولاتثريبَعليهم،فهممتضامنونمنأجلخدمةمصالحهمالخاصةلاغير،أوعلىالأقليتقاضونأجورًانسبيًّامحترمةحسبحجمالأرباح. علىحدعلميلمأسمعبمسيِّرِيتعاونيةاقتصادتضامنياجتماعيفيالعالَمِأجمعِعملواطيلةستسنواتدونأجرٍ. للهدرّكمأبطالجمنة! أمافيجمنة،فأشهدعلىشرفيأنكلأرباحواحةستيلبجمنة(ملكعموميمشتركبينجميعأهاليجمنة. لمأقلملكالدولة) تُصرَفلفائدةمؤسساتعموميةفيجمنةوفيمُدُنِولايةڤبلي(المدرسةالابتدائية،المعهد،البلدية،المستوصف،المركز،مدرسةالمعوقين،جمعيةالطفلالمتوحدبڤبليوجمعياتخيريةوثقافيةبالولاية) ولايأخذمنهاعمالالواحةالمباشرونإلاأجورهم. أمامسيّروالواحةالحاليّون،أعضاءجمعيةحمايةواحاتجمنة،فهممتطوعونعلىمدىستسنواتمَضَتْمنأجلخدمةالصالحالعام. وخِلافًالعمالالتعاونياتالمعهودة،اكتفىعمالالواحةبمايسدرمقهممنأجورٍزهيدةٍ(SMAG)،ولميطالبوابتقاسمالأرباحالمراكَمةمنعرقجِباهِهِم،ولميفعلوامثلمافعلزملاؤهمفيالتعاونياتالأخرى،فَصَحَّفيهمقولهتعالَى: “وَيُؤْثِرُونَعَلَىٰأَنفُسِهِمْوَلَوْكَانَبِهِمْخَصَاصَةٌ” وهمفعلاًفيخصاصةٍ،مثلالعاملنجاححميدوزملائهالــ132 المناضلينالمحترمينالذينلمنوفِهمإعلاميًّاحقهمفيالاعترافبمساهماتهمالجبّارةفيإنجاحتجربةجمنة،ولولاشجاعتِهِموتضحياتِهملَماصمدناطيلةستسنواتضدهجمةالدولةالليبراليةالشرسةالمتوحشة.
خاتمة: يبدوليأنتجربةجمنةهيابتكارٌمنإبداعمواطنينجمنينلميسبقهمإليهأحدٌ. تجربةٌتمتازعلىالاقتصادالتضامنيالاجتماعيبالنبلالإنسانيمتمثلاًفيالتطوعلخدمةالمصلحةالعامةوتفضيلهاعلىالربحالخاصالمشروعشرعًاوقانونًا.
ملاحظةمنهجية: لستُمختصافيالاقتصادالتضامنيالاجتماعي،لكننيأعرفأبناءمسقطرأسيجيدًاوأؤكدلكمأنهمرضعوافيحليبأمهاتهمحبالتطوعخدمةللقريبِوالجارِوالضيفِوعابرِالسبيلِ.
إمضائييطلبالداعيةالسياسيأوالفكريمنقرائهأنيصدقوهويثقوافيخطابهأماأناواقتداءبالمنهجالعلميأرجومنقرائيالشكفيكلماأطرحمنإشكالياتوأنتظرمنهمالنقدالمفيد.
لاأقصدفرضرأييعليكمبالأمثلةوالبراهينبلأدعوكمبكلتواضعإلىتجريبوجهةنظرأخرىوعلىكلمقاليصدرعَنِّيقديبدولكمناقصاأوسيئانردبمقالكاملأوجيد،لابالعنفاللفظي.

وإذاكانتكلماتيلاتبلغفهمكفدعهاإلىفجرآخر” (جبران) تاريخأولنشرعلىالنت: حمامالشط،السبت5 نوفمبر2016. 
 
لماذا يجب تعميم تجربة جمنة؟ 

 

تعميمتجربةجمّنةستكونهيوحدهاالإمكانيةالكفيلةبحمايتهامنأنيابمافياترأسالمالوبيروقراطيةدولةاللصوص. حيتانالقرشالكبيرةالممسكةبشرايينالاقتصادوبدواليبالدولةسيجدونألفطريقةوطريقةلمحاصرةالتجربةوتجفيفمنابعهاوخنقهالوبقيتمعزولة. فيالأرجنتينفيالتسعيناتواجهالخدامةوالمعطلونالذيناستولواعلىعديدالمعاملوالمصانعوقاموابإدارتهاوتسييرهاذاتياحصارالكارتيلاتالاقتصاديةالرأسماليةعبرحرباستنزافكبيرةضدهمانتهتبإغراقمشاريعالتسييرالذاتيالاقتصاديةفيعجزوعدمقدرةعلىالإنتاجوالترويجانتهىبضمورهذهالمشاريعثمباضمحلالها. مثالالأرجنتينمثاليؤكدأنمافياترأسالمالسوفلنيتركواتجربةجمنةتتطوروتنافسوتشعّوستجدالمافياألفطريقةوطريقةلمحاصرةالتجربةوخنقها.
تجربةجمنةأعادتالمعركةإلىقاعدتهاالطبقيةمعركةالأغلبيةالمجردةمنثرواتهاضدالأقليةالفاسدةالمستوليةعلىهذهالثرواتتحتعناوينمتعددةولأنهايجبأنتتواصلوتستمروتنجحيجبأنتُعمموتنتشر.
هذاهوالتحديالأكبرالذيتواجههتجربةجمنة.
هذاهوالتحديالأكبرلمواصلةالمقاومةعلىقاعدةمهام17 كانونالأول/ ديسمبرالثوري.
ليسهناكمنخيارآخرأمامالجماهيرفيحربهاالدائمةمعنظامرأسالمالومافياتهسوىالانتظامالذاتيوالاستقلالتنظيمياوسياسياعنالنظاموأجهزتهمنأجلتحقيقمهامملموسةعبرالإدارةوالتسييرالذاتيينلتحقيقالسيادةعلىالقراروالثرواتوالمواردوالتخطيط.
هذههيمعركتناأمسواليوموغدا.

التسييرالذاتيبديلالفوضىالرأسمالية 
التسييرالذاتيبديلالإدارةالبيروقراطية 
التسييرالذاتيبديلالسلطةالفاسدةضيعةنخيلفيالجنوبالتونسيتمكنالعاملونفيهامناستردادهامنمتسوغهاسنة2011 وانطلقوافيتسييرهاذاتياعبرجمعيةكونوهاللغرضوهيتشغلحاليا130 عاملاوقدحققوامنذالعامالأولفيإدارةعمليةإنتاجهاأرباحاكبيرةاستثمروهافيتنميةالجهةوفيتحسينعمليةالإنتاجوتواجهالتجربةحالياحصارامنالحكومةلإعادةبسطنفوذهاعليهابوصفهاكماتدّعي”ملكاللدولة”

بشيرالحامدي10 أكتوبر2016

الردة عن التعاون والاشتراكية ممكنة

تنزانيا:

تعتبرتنزانيااقربالتجاربالإفريقيىللمنظورالصينيفيفترةماوتسيتونغوخاصةمنحيثاتباعسياسةالريفنة/أيتوجيهالجيلالشابللعملفيالريفتخلصامنالبطالةومنأجلزيادةالإنتاجالزراعي.

وهذا تيمنا بالثورة الثقافية.

لقد كانت من مزايا الفترة الولى تغيير دور المرأة من حيث دورها داخل الأسرة، حيث تمكنت التعاونيات من تقييد بل محاربة سلطة الذكور، وهذا زاد دخل العائلة، وخاصة لن القانون اعتمد المساواة بين الجنسين في كل من العمل والزواج. هذا إلى جانب تطوير الحرف اليدوية، وهذا قوى وضع المرأة .

ومما قوى وضهع المرأة أنه هي التي ارتكز عليها العمل التعاوني لأن الرجال كان الكثير منهم في الحرب. وبالتالي كونها تنتج وتقدم دخلا فقد تقوى وضعها. وبالطبع كان العمل التعاوني للجنسين.

ولكت بقي للرجل الأولوية في التمثيل السياسي، رغم تحسن وضع المرأة إداريا.

لكنهذاالتوجهالتعاونيفيالريفجاءبناءعلىقرارسياسيمنالجهازالبيروقراطيالحاكم،وليسمنحزبجماهيريببرنامجسياسياجتماعيثقافي.

وكان من أخطاء النظام أنه عين موظفين /مرسدين ضعيفي الكفاءة وضعيفي الثقافة والإلتزام الاشتراكي. (لاحظحالة مصر وبين التعاونيات في الضفة  الغربية خلال الانتفاضة الولى)

في تقييم التجربة التنزانية تم الاستعنة بمثقفسن أوروبيين اتخذوا من جامعة دار السلام مقرا لتنظيراتهم، والتي كانت جيدة من حيث التجريد النظري حيث لم ينتقل هؤلاء أو لم يصلوا إلى الريف، لكن تنظيراتهم لم تصمد ميدانياً  مما راكم خللا نظريا إلى جانب الخلل البريوقراطي المحلي.

كما عانت تجربة هذا البلد من الموقف من المرأة حيث رأت بان موقع المرأة في البيت، وبأنها عاملة زراعية، ولكنها لا تملك الأرض. أي كما كان وضعها القانوني قبل الثورة.

بناء على هذه الاختلالات، تراجع وضع التعاونيات من تعاونيات إنتاجية إلى مساكن جماعية وإنتاج فردي وذلك في فترة 1969-72. وكانت اسباب ذلك”

  • الإهتمام بالتحديث من أجل زيادة الإنتاجية مما قاد إلى الحاجة إلى التكنولوجيا المتقدمة ، وهذا اشترط توفر رأسمال بالعملة الصعبة، المر الذي انتهى إلى الاقتراض من صندوق النقد الدولي.
  • التحول إلى إنتاج سلعة تصديرية واحدة هي القهوة.
  • قيام الحكومة بإزاحة قوة العمل إلى الريف والإبقاء على البرجوازية الصغيرة في المدينة.

لقد قاد عدم المساواة بين المرأة والرجل في البيت إلى عدم مساواتهما في العمل الإنتاجي.

لم تستفد الدولة من ميزات الفترة الانتقالية حيث خفت قبضة البرجوازية على مواقع الإنتاج. خاصة وأن تلك الفترة اتسمت بتعاون الناس غذائيا وفي الاقتصاد المنزلي.

الصين وإمكانية الردة الرأسمالية

ملاحظة: التاي مقتطف من ملحق مطول في هذا الكتاب ، نثبته هنا فقط كشاهد على إمكانية الردة عن الاشتراكية وطبعا عن التعاون، كما حصل في الصين.

الأسباب والشروط لتفكيك الجماعيات في سياق ما بعد ماو[2]

على الرغم من اندهاش كثير من القادة  المركزيين  بمن فيهم دينج هيساو بينج بالزراعة العائلية، فليس هذا كافٍ لتفسير مجمل عملية التفكيك للزراعة الجماعية للاقتصاد الريفي. من المحتمل ان يكون الإصلاح قد تقوى، ولكن ليس بالسهولة التي تم بها. كما ليس قابلا للتصديق أن يكون دينج وبيروقراطيين آخرين قد دعموا شيئا ما بدون توفر شروط كافية ليست متوفرة. سيحلل ما يلي الأسباب السياسية   والشروط التي توفرت لتفكيك الجماعيات.

“نهاية” الصراع الطبقي

تم في أعقاب رحيل ماوتسي تونغ تغيير كل ما كان يحفظ استمرار المجتمع الماوي. وفي الحقيقة، فإن القاء اللوم المتواصل حتى حينه على  نشطاء الثورة الثقافية ، وإعادة الاعتبار للكوادر القدامى الذين فقدوا  السلطة خلال الثورة الثقافية  والحملات السياسية السابقة عليها[3]، ،وظهورالأدبيات  التيتنكأجراح(التيتصفالآثارالتدميريةلفترةالسابقة)  هذهجميعاًطبعتأووسمتالفشلالسياسيلماووحلفائه. وابعدمنذلك،فقدوصلالبيروقراطيوندرجةتشكيلتحالفاتمعمثقفيالمراتبالعلياالذينفقدواامتيازاتهمخلال Meisner, Mao’s China and After, 430–32.الحقبةالماوية. إنالسياساتالثقافيةالجديدةمثلإعادةتشكيلامتحانالدخولللكليةالوطنيةكانتطرقاًلكسبدعمهم. فكماجادلموريسميسنر،فإندينجهيساوبينجقدنحجفيأخذالقوةمنهواجووفنج(الخليفةالمباشرلماو) معتمداعلىالدعمالواسعمنالكادر،الجيش،والمثقفين[4]. ورغمانهمربماIbid.يختلفونعنالماضيسوفيختلفونفيالمستقبل،فإنهمفينهايةالسبعينياتقداتحدتهذهالقوىتحتقيادةدينجعلىارضيةمشتركةبأنالنظامالبيروقراطيالمستقرلابدمنإنجازه،وبانالحركاتالشعبيةالماويةالعريضةكالثورةالثقافيةيجبأنلاتتكرر. هذاالتغيير،فيمصالحالنخب،تمالتعبير Meisner, Mao’s China and After, 430–32.عنهفيالسياساتالاقتصاديةوالسياسيةللحزبالشيوعيالصيني. إنقراراًللجنةالمركزيةللحزبالشيوعيالصيني  فيالجلسةالثالثةقدغيرالمبدأالمركزيللحزبالشيوعيالصينيمن”الصراعالطبقي” إلىالتحديث. ” كمازعمالقرار  أنهمنذأنتمتصحيحأخطاءالثورةالثقافية،فإنالعدوالسياسيالأول  للعمالوالفلاحينقدانتهى.  وقدتمتوضيحهذهالنقطةبقرارعام1981 رقم11  فيالجلسةالسادسة،كماتمالإعلانعنهارسميا،بأنالصراعالطبقيلميعد  التناقضالرئيسيفيالصين[5].  وبالطبع،فإنهذاالتأكيدكانحقيقياًبمعنىأنالبيروقراطوحلفائهميتمتعون  بالسلطةكاملةعلىالبلاد،وبأنخصومهمالسياسيينداخلالحزبالشيوعيالصيني  قدهُزموا. وهكذا،فإنالعمالوالفلاحينقدتمإخمادهمليبقواالأعداءالمحتملينللبيروقراط.

ان الدفعة القوية للتحديث، إضافة إلى الإعجاب والانبهار بثراء البلدان الرأسمالية المتقدمة، قد خلقت إيديولوجيا بأن الصين لا بد من ان تلحق بالبلدان الرأسمالية المتقدمة  مستخدمة تكنولوجيتها وإدارتها  (العلمية والمتقدمة). ولكن، ما هو التقدم والعلمي؟ لقد قدم دينج الجواب عام 1978: وهو نظام المسؤولية. يتضمن هذا المصطلح الغامض قوة أكثر للإدارة، وقوة أكثر للتقنيين والمثقفين، ونظام عمل صارم إضافة إلى مكافآت وعقاب[6].

الاقتصاد السياسي لتفكيك الجُماعيات  في الصين، زهون كسيو، “بروفيسور مساعد بجامعة رينمين الصينية في بكين. تعالج ابحاثه الهامة الاقتصاد السياسي، التطور الاجتماعي والتاريخ الاقتصادي. ترجمة: بادية ربيع – و-  ثابت عكاوي، منشور في مجلة: مونثلي ريفيو2013 مجلد 65 العدد 1 أيار.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.

[1]كنعانالنشرةالإلكترونيةKana’an – The e-Bulletinالسنةالسادسةعشر–  العدد4309 16 تشرينالثاني(نوفمبر) 2016

[2]أنظرملحق رقم 4 :الاقتصاد السياسي لتفكيك الجُماعيات في الصين، زهون كسيو

  1. “بروفيسور مساعد بجامعة رينمين الصينية في بكين. تعالج ابحاثه الهامة الاقتصاد السياسي، التطور الاجتماعي والتاريخ الاقتصادي. ترجمة: بادية ربيع – و- ثابت عكاوي Meisner, Mao’s China and After, 430–32.

منشور في مجلة: مونثلي ريفيو 2013 مجلد 65 العدد 1 أيار.

[3] Meisner, Mao’s China and After, 430–32.

[4]Ibid.

[5]Resolutions on Some Historical Issues of CCP” from CCP 11th Central Committee 6th Plenary, June 27, 1981, http://cpc.people.com.cn (in Chinese).

[6] Deng Xiaoping, “Emancipate the Mind, Seek Truth from Facts and Unite as One in Looking to the Future.”.