رمضان … كوشنير.. وصفقة القرن … توقيت الذل، عادل سمارة

ليس كوشنير سوى “مانيكان-عارض ازياء سياسية” لصفقة القرن كترتيب صهيو-امريكي وحتى توقيت إعلانها ليس من بنات أفكار هذا الغلام. بل تم اختيار كوشنير لإعلان صفقة القرن في توقيت لم يُحَّدد صدفة ولا عفوا، ليس صدفة، بل تم إقراره كغيره من الوقائع المهينة للأمة العربية وبتواطؤ عرب ايضا وذلك ضمن حرب التطويع النفسي:

مثال ١: حينما عُقد مؤتمر الذل في مدريد 1991، قرر الأعداء الأمريكي والصهيوني والإسباني عقده في قاعة بها تمثال لإسباني يقطع رأس عربي.

مثال ٢: في التحضير لهذا المؤتمر اجتمع جيمس بيكر وزير خارجية العدو الأمريكي حينها اي 1991 ، مع مجموعة من ممثلي الفصائل في الأرض المحتلة داخل مقر القنصلية الأمريكية في القدس/الجزء الشرقي المحتل 1967 وقال لهم: لقد هزمناكم في العراق واليوم عليكم تنفيذ ما نأمر. لم يخلع أي منهم حذائه ويصفعه رداً على صفعهم بحذائه. ولذا حصل ما أمر به.

مثال٣: خط نوبوكو للنفط الذي جرى إلغاؤه لاحقاً على يد روسيا، مأخوذ من إسم نبوخذ نصَّر الذي هزم اليهود فتم وضع الإسم كإنجاز وثأراً وانتقاماً من نبوخذ نصَّر. نعم كل شيء عند العدو بمقدار.

مثال ٤: تم إعدام الشهيد صدام حسين يوم عيد الأضحى بقرار امريكي وتواطؤ عراقيين طائفيين جلبتهم وعينتهم الولايات المتحدة وباركت الإعدام مرجعيات عتيقة عقلا وعمراً فكان إذلالا للعرب والمسلمين. أقصد هنا مجموعة من الطائفيين الشيعة. شيعة الإمام علي الذي لو كان اليوم لجزَّ رؤوسهم/ن.

واليوم: سيعلن كوشنير صفقة القرن مع عيد الفطر “السعيد” وهذه يحملها فريق من القوادين المؤكد من بينهم حتى الآن: حكام السعودية والإمارات والرئيس المصري. أقصد هنا مجموعة من الطائفيين السُنَّة الذين لو كان عمر بن الخطاب حياً لما أبقى لهم اثراً.

تباً لمن لا يحفظ التاريخ .

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.