عادل سمارة: مختارات من صفحة الفيس بوك

 

1) آليات الاختراق وتمويل المحللين!!! والجزائر تحت النار الناعمة

2) كتابات مثقوبة بقصد … متى نكتب كأحرار!

3) تعزية ماركسية

4) صباح الخير: فلسطين التاريخية/سوريا الطبيعية/وطن العروبة …

عرب، ما بعد إزاحة الرئيس – نموذج الجزائر والسودان، الطاهر المعز

● ●

(1)

آليات الاختراق وتمويل المحللين!!! والجزائر تحت النار الناعمة

حين تسمع محللاً، فكر إن كانت له نشاطاته وزياراته ومؤتمراته وتمويلاته السرية!
كي تعرف التخريب الغربي الناعم للوعي الجمعي في كل بلد عربي، إقرأ المقال الذي أرسله لنا الرفيق الطاهر المعز مع ملاحظاته وهو بعنوان:”بلعوفي، تجمع العمل الشبابي واستيراد الديمقراطية.”المقال مُترجم من صحيفة “يومية وهران” المكتوبة بالفرنسية، وهي صحيفة تَتْرُكُ هامشا لبعض النقد للإمبريالية الأمريكية وحلف “ناتو”، ومن الصحف الجزائرية القليلة التي تُخَصِّصُ حيزًا صغيرًا لمقالات جِدّية…نُشر المقال يوم 4 أيار 2019، وترجمه “علي إبراهيم”، وتكمن أهميته في تطرقه للمنظمات المثسماة غير حكومية وتطرقه للتمويل الأجنبي والعلاقات المشبوهة مع مصادر التمويل الأمريكية، كالحكومة وجورج شورش (سوروس) والأوْقاف وغيرها، والجزائر، خلافًا للإعتقاد السائد، كغيرها من البلدان العربية، فيها عُمَلاء ومُطَبِّعُون من الوزن الثقيل جدًّا، وهناك بعض الكتابات القليلة، ومعظمها بلغة المُسْتَعْمِر (اللغة الفرنسية) عن دور المنظمات “غير الحكومية” في الجزائر وعن التغلغل الإستعماري وعن التطبيع الذي لا تتخذ السلطات أي إجراء ضده… 
رابط النص:

https://www.aljazairalyoum.com/%D8%A8%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%8C-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AF/

(2)

كتابات مثقوبة بقصد … متى نكتب كأحرار!

قرأت مقالة لسيدة كتبت بانها باحثة زميلة في المجلس العربي للعلوم الاجتماعية/لبنان. قدمت نقدا جيدا ضد الأنجزة ولصالح دور للنقابات العمالية. ولكن ورد فيها:
“…ومن هذا المنطلق، من المنطقي أن تقوم الدولة بتحييد النقابات وإضعافها، كونها تشكل عائقاً، وبالتالي تحرر رأس المال والاستثمارات من أي كابح لـ”حرية الاستغلال” أو “حرية تحقيق أرباح طائلة”. في العراق الذي اعتبرته نعومي كلاين حقل تجارب لتطبيق أقسى أشكال النيولبرالية، نرى كيف تمسّك بول بريمر بقانون عمل صدام حسين الكابح للنقابات العمالية الصادر عام 1987 والذي حافظ عليه الأميركيون حتى عام 2015، ليتم الاستيلاء من ناحية أخرى على موارد البلاد وتفشي الاستثمارات الأميركية ومنح الشركات الأجنبية حقوق الملكية الكاملة في شركات عراقية وخصخصة المؤسسات العامة، دون حسيب أو رقيب.”
هنا يظهر انحياز الباحثة بشكل أعمى لتقع في خدمة امريكا وراس المال. صحيح أن صدام فعل هذا وأكثر، لكن ألم يكن عليها أن تقول بأن بول بريمر لم يتمسك لا بتاميم النفط ولا بجيش عراقي ولا حتى بوجود دولة اي حول كل العراق إلى أنجزة ووضع النفط بيد الشركات الأجنبية، ولم يتمسك بعلمانية او نصف علمانية العراق بل حوله إلى مرتع للطائفية. ولا نقول حظر البعث والجيش مما ولَّد ردة فعل طائفية داعش ضد طائفية جلبها المحتل،هل يجوز للمحاضر أن يعطي طلبته ما يحب فقط أو ما يأمره به حزبه أو نظام حكم يحبه أو…الخ؟ 
ولكي لا نظلم الكاتبة فما أكثر العرب الذين ينقدون نظاما ليرفعوا قيمة نظام ليس افضل منه، فيتحول الكاتب او المثقف إلى كاتب سلطة، وهنا يكون قد شتَّت وعي الطلبة بل حولهم إلى مثيلٍ لما جرى تعويدنا عليه! المطلوب، وعي مقارن، وعي نقدي كي نصل إلى أبعد من كل ما سبق واعمق.

نص المقالة على الرابط التالي:

 النقابات العمّالية في زمن النيولبرالية: ليس بداعي الرومانسية

https://www.al-akhbar.com/Community/269860

 (3)

تعزية ماركسية

 لأن صهاينة الكيان هم تجميع معولم، كان “يسارهم إن صح التعبير” سابق علينا من حيث الاطلاع وخاصة في وطننا حيث القمع والتخلف. لذا:
1- وقع كثير من الشيوعيين في الاعتراف بالكيان واعتبار الوطن مثابة ملكية خاصة لا تتوافق مع الثورة الاشتراكية.بينما كان “شيوعيو” الكيان ينامون في بيوت اللاجئين الفلسطينيين ويعيشون من أرضهم! وخُدعنا في هذا إلى حين.
2- منذ تغيير نظام الأبرثايد في جنوب إفريقيا وتروتسك الكيان وحزب راكاح ثم التجمع الوطني الديمقراطي (حزب بشارة كي لا نحرمه ملكيته الخاصة لهذه الحافلة) يُسمعوننا معزوفة تقليد ذلك النموذج. وهذا اقتضى ان نتحوصل قُطريا بعيدا عن العمق العروبي. وأن نسمع أحكاماً من رفاق ذوي ثقافة ضحلة بأنهم كماركسيين يحتقرون المسألة القومية. كانت النتيجة خِصاء تجرية جنوب إفريقيا لتكتسي بالفساد وضمن ذلك مانديلا، ومع ذلك السود في ارضهم. أما هنا، فإذا بكثيرين بيننا من اليسار هم وراء اليمين بفراسخ! أنظروا الآن إلى يسار يطالب بدولة واحدة، ماركسيو الدولة الواحدة! ومتى؟ حتى بعد إعلان قانونهم للقومية اليهودية التي لا وجود لها.
3- لقد نجح تخلف وتهافت ماركسيين بيننا في التهام طُعمين: الأول الانتقال من التحرير والعروبة للاستدوال وقُطرية بل كيانية. والثاني: التذيُّل لليمين في الاستسلام بالصلاة في محراب الدولة الواحدة التي بها مقعد واحد مكتوب عليه:للصهاينة فقط.

(4)
صباح الخير: فلسطين التاريخية/سوريا الطبيعية/وطن العروبة وشركائها قوميات وإثنيات وعقائد/وكامل محور المقاومة

الحزب الجديد المرخص من سلطة أوسلو-ستان هو المساهمة من فلسطينيين في صفقة القرن. انتبه للتوقيت. هنا كان المخطط الصهيوني منذ 5 حزيران 1967 “دولة لكل مستوطنيها”أما نحن في مخططهم فإما خدما وحطابين وسقائين أو إلى الشرق.

كان لا بد للمطبعين والمعترفين أن يستجيبوا لممولي صفقة القرن من آل سعود وآل نهيان، لا بد من تغطية عدوان الآلين بقشرة محلية. ” وأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض”. 
اليوم يمكن لمن لم يفهم لماذا كان تدمير العراق وليبيا واليمن وخاصة سوريا،وكل ما ليس ممكلة أو مشيخة، أن يفهم لماذا كل هذا الدمار العميم. 
ولكن نفهم نحن أن محور المقاومة في طريق النصر لا محالة، الأرض لنا وحتى السماء. 
ها قد وصلت الأمور خواتيمها. صدق تحليلنا وليس تخميننا فاستدخال الهزيمة لا بد أن يثثمر زقوماً، قوى وخلايا وأفراداً ومثقفي طابور سادس ثقافي كانوا مثابة نياما إلى حين، وها هوالحين قد حان. من يصمت إذن يبصم. ومن الآن فصاعداً: فمن شاء فليؤمن بالوطن والعروبة ومن شاء فليكفر بالوطن والعروبة. لاتقلقوا، نحن لا نرث الأرض فقط، نحن الأرض نفسها.

ملاحظة:في خدمة مبكرة لصفقة القرن كانت مساهمة العدو الهولندي ببناء السجون.هولندا انجليكان كالعدوين البريطاني والأمريكي وغربي راسمالية ككل الغرب العدو بوضوح، ومثل العدو النفطي العربي الذي يهدر الدم الأحمر ويتبرع للعدو بالدم الأسود. ومن يجلس على ماكينة القبض هو الصهيوني. فلتوسع هولندا سجونها هنا. لا بأس فالجميلة مهرها لا حدود له.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.