السيدة التي اذلت ترامب لم تقصد الثأر لذل سلمان وتميم وغيرهما، عادل سمارة

(شاهد الصورة على الرابط أدناه)

هذه سيدة الرجال والنساء على السواء: قلما يكتبون عن المرأة، وإن كتبوا ضربوا، وقلما يكتبن هن عموماً. وليس أتعس من النساء النس/ذكوريات اللائي يتغنين بالرجال سواء في السياسة او الثقافة أو الدين السياسي بأنواعه. وأفظع من هذا قلما يذكروا كتبة التاريخ النساء العظيمات. 
النساء الحقيقيات خارقات للطوائف وألأديان والطبقات والأنظمة السياسية، وأوغاد القيادة. هند بنت عتبة قالت للرسول الكريم حين قال لها: إيه هنود آكلات الكبود، فردت ، رغم ان قريش كانت مستسلمة: أنبي وحقود! وهي ام معاوية الذي اقام الدولة الأموية التي أسست لدخول العرب التاريخ وقيادته لقرون. المثير للخوف من الآتي وجود طائفيين يزعمون ان للأمويين ديانة أخرى!!!. وامرأة أخرى التي صوَّبت عمر بن الخطاب فقال فيها: أصابت امرأة وأخطأ عمر. وعمر أول علماني في التاريخ وخاصة حين رفض الصلاة في كنيسة القيامة كي لا يحولها العرب المسلمون إلى مسجد، وأعطى سكان القدس عهدته الشهيرة “العهدة العمرية لأهالي إيلياء” وهي اول نص حكم ذاتي في التاريخ. واليوم يرث عمر انظمة وقوى دين سياسي ليسوا سوى تكفيريين توابعاً ويحشرون النساء في الخباء! واليوم اوغاد الفلسطينيين والعرب يعترفون بالكيان وهو يقلب الأقصى من اساساته!!! “. .وفاطمة الزهراء التي اشترطت على الإمام علي أن لا يتزوج عليها ما بقيت على قيد الحياة ورضي بذلك. ونساء كميونة باريس اللواتي صمدن وراء المتاريس في معركة كميونة باريس أكثر من الرجال، فقال فيهن صحفي بريطاني بما معناه، ، لو لم يكن في فرنسا غير هاتيك النسوة لبقيت أمة عظيمة. أما الربجوازية الفرنسية فلم تجد ضدهن سوى القول: “سليطات اللسان”. وإلكسندرا كولنتاي الشيوعية الروسية التي حينما كان لينين يشرح ويبرر ضرب تروتسكي بالمدفعية لكميونة كرونشتادت، وقفت وقالت امام قيادة الحزب: “لم أر في حياتي أكذب من الرفيق لينين”. 
من اين لنا بنساء يقفن هكذا اليوم، بينما نساء الأنجزة يتصدرن المشهد، ونساء فرانكفونيات، ومتغربنات ونساء طابور سادس ثقافي، ونساء عميلات للطوائف بل من طائفة لأخرى!
في غير هذا المعرض قال المتنبي في أخت سيف الدولة:
“ولو كنَّ النساء كمن فقدنا…لفُضِّلت النساء على الرجالِ”. 

https://www.facebook.com/1922682334516359/videos/671565896647791/

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.