عادل سمارة: من صفحة الفيس بوك

​​​(1) تفسير الغنى والفقر

(2) الصهيونية محرك لفوضى معولمة

(3) جيش أمريكا الثالث

  • ● ●

​​​(1)

تفسير الغنى والفقر

 يزعم الفكر البرجوازي بأن الغنى هدية من الله وذلك لإبعاد الفقراء عن السبب في غنى الأغنياء أي الرأسماليين وهو الاستغلال الواقع منهم على الفقراء. أي ربط تناقضات الأرض بالسماء هروبا من استحقاق اصحاب الحق. كان تفسير المرحوم والدي الفلاح البسيط ولكن النشيط جدا هو” ان الله إن أعطى أدهش وإن أخذ فتَّش”. ولكنه في الوقت نفسه كان يقول مقولة تناقض الأولى وهي: “بتمنى ما تشتغلوا عند أحد” اي عمالا مأجورين. من المقولة الثانية، لاحقا فهمت ما هي الاشتراكية والشيوعية.

(2)

لا مكان بلا فساد

الصهيونية محرك لفوضى معولمة

 دعت منظمة بيناي بريث B’nai B’rith الصهيونية التي تدَّعي أنها تُدافِع عن حقوق الإنسان واليهود في كندا لحل وكالة الأونروا بحجة ان من كبار موظفيها من “مارس فسادا واستغلال جنسي”.

والسؤال: اين هو البلد أو المؤسسة التي بلا فساد. وعليه إن كان حصول الفساد آلية لحل الدولة والمؤسسة لأصبح العالم في فوضى مجنونة. فالمطلوب اجتثاث الفساد. وليس إعادة البشرية لما قبل الانتظام المدني.

لقد حاكم الكيان رئيسه الأسبق موشيه كتساف بسبب الاغتصاب الجنسي، وحاكم رئيس وزارئه الأسبق اسحق رابين 1975 بسبب الفساد بأن أسقط وزارته،وتتم محاكمة رئيس وزرائه الآن نتنياهو بسبب الفساد، فلماذا لم تدعو بني-براث لحل الدولة الصهيونية؟ ولماذا كافئت حتى نسويات أمريكا رئيسها الأسبق بيل كلينتون على علاقته الجنسية من مولينسكي؟ ولماذ لم تهجره زوجته هيلاري التي اصبحت وزيرة خارجية العدو الأمريكي؟

الفساد وليد المال وخاصة الربا والمضاربات، وليس هناك في العالم أكثر من الصهاينة من يتقنون هذا.

(3)

جيش أمريكا الثالث

 لقد أطلقتُ على قوى الدين السياسي تسمية “جيش امريكا الثالث” حيث ان جيشها هو الأول والجيش الصهيوني هو الثاني. ما نشره الصحفي المتميز تيري ميسان –وهو لديه مصادر معلومات قوي- يؤكد تحليلي هذا.

ستنشر هذه الصفحة مادة موسعة عن كتاب ميسان  ” أمام أعيننا Sous nos yeux  “وخاصة فصل بعنوان:”جماعة الإخوان المسلمين كرديف للبنتاغون”

حيث يصف الكاتب: ” كيف تم دمج التنظيم الإرهابي لجماعة الإخوان المسلمين في البنتاغون، عبر إلحاق الجماعة بالشبكات المعادية للسوفييت التي تشكلت من النازيين السابقين خلال الحرب الباردة…في الواقع، إن مجرد الاعتراف بهذا الكتاب يثبت أن الإسلاميين ينوون الاستمرار في لعب دور عسكري نيابة عن القوى الخارجية، وهذه المرة على نطاق واسع”.

أهمية التفكير في هذا الأمر كامنة في أن قوى الدين السياسي في مختلف البلدان التي تدين بالإسلام هي قومية لا تهدم وطنها وخاصة إيران وتركيا.

ليفكِّر كل امرىءٍ لماذا فقط في الوطن العربي تقوم قوى وانظمة الدين السياسي بتدمير الوطن العربي ،الأمة العربية بكل أطيافها المتعايشة إلى ما قبل ظهور الوهابية وتمفصلاتها؟

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.