■ عادل سمارة: (1) من أجل المستقبل، (2) أعداء إيران وعملاؤها

من أجل المستقبل

لماذا تقول قنوات “الخليج الفارسي” وليس الخليج العربي؟ هذا سؤال وجهته لي صديقة.

1- هناك قنوات بها جهلة لا يعرفون لا تاريخ ولا جغرافيا.

2- هناك قنوات تنطق بالعربية وهي إيرانية رسمية كالميادين.

3- هناك دول و قنوات عربية تسميه الخليج العربي على اساس عنصري كما تفعل الدولة والقنوات الإيرانية.

4- طالما غيرت إيران اسمها إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فلماذا ابقوا اسمه الخليج الفارسي؟ لماذا ليس الفارسي ألإسلامي؟

5-إيران تقول بأن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز مسؤولية إيرانية عُمانية. لا باس .إذن لماذا لا يسمى الخليج عربي – إيراني، طيب بلاش، إيراني-عربي.

نكتب هذا لأن اللغة حاملة معانٍ للمستقبل وليس لليوم فقط. فالمحمول أو الحمولة اللغوية قد تكون ألغاماً ذات يوم أو تتحول إلى قنابل موقوتة ذاتي يوم ايضا تنفجر في الوعي الجمعي.

وكل من يقبل تسميات الآخرين له حتى لو حلفاء، هو مشروع عميل للحليف وهذا لا يُعوَّل عليه.

ملاحظة: هب كثيرون ضد مذيعة في قناة المملكة الأردنية لأنها قالت: ” جيش الاحتلال السوري” وعادت واعتذرت، لكن قلما يعترض أحد على قول “الخليج الفارسي”.

هذا يذكرنا بموقف كثير من الشيوعيين العرب من الاعتراف بالكيان لأن الاتحاد السوفييتي أجرم فاعترف به. ناهيك عن من يقولون إسرائيل وليس الكيان.

أعداء إيران وعملاؤها

 فيما يخص إيران هناك مثقفون/ات يعتبرون إيران العدو الأوحد، وهناك فئة أخرى تتزلف لإيران تزلف العملاء. أحد المحللين كانت تستضيفه الميادين، ويبدو أنها توقفت، أي توقف دفع فلوس له لأن الميادين تدفع للمحللين، وهو ما رفضته أنا نفسي، فكتب: “أكبر خطيئة عملها الصحابة أنهم ادخلوا إيران في الإسلام…”

يخرب عقلك شو متخلف يا دكتور! هل آل سعود مسلمون؟ هل كل حكام الخليج مسلمون؟ هل كل الطائفة السنية مسلمة حقيقية؟ هل داعش مسلمون؟ وهل المسألة اساسا دينية وطائفية. وهذا دكتور يعيش في امريكا، يعني مفترض فهم شيء عن أن الحياة اليومية لا يقررها الدين بل الاقتصاد.

بالمناسبة اصله فلسطيني. يعني هو سعودي وأمريكي الهوى، يقابله في الجانب الآخر من يعبدون إيران، مثلا سيدة فلسطينية متفذلكة متأستذة تنتحل اسم وهمي وبلا صورة تكتب تزلفا لإيران “المقبور صدام حسين” وتتبنى اليمن كما لو كانت زرقاء اليمامة.

إيران حليف نلتقي معه في أمور ونختلف في أخرى، وهي من محور المقاومة. وعليه، لا بد من مواجهة هاتين الفئتين من الفلسطينيين والعرب كي نكون نحن ذاتنا ونفسنا.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.