السفارة الأمريكية وتنخيل الوعي الشبابي وكيه  لخلق النخب المضادة،  مراد السوداني

تعقد السفارة الأمريكية-وحدة الشؤون الفلسطينية يوم 21.8.2019 في فندق غراند بارك برام الله مؤتمرا للشباب الفلسطيني من كافة المحافظات مؤتمرا للشباب الفلسطيني يستهدف القيادات الشابة الفلسطينية التي تم تدريبها في الولايات المتحدة على أساليب القيادة ومفاهيم الحرية والديمقراطية.
السفير الأمريكي فريدمان المتصهين واستطالاته يستبيحون رام الله بشكل وقح ويستهدفون الأجيال الجديدة في تراكم استهدافهم لشبابنا لكي وعيهم وتشغيلهم وفق أجندات مستقبلية تم العمل عليها خلال السنوات السابقة.
وقد سعت السفارة الأمريكية طيلة سنوات لعمل مواقع إلكترونية ثقافية وإعلامية موجهة من قبل نخب ثقافية وإعلامية فلسطينية من أجل تعميم مصطلحات ومفاهيم محددة وخلق رأي عام عن السلطة وتحديدا في رام الله كما اعترف لي شخصيا أحد الذين تم استهدافهم لذات الغرض وأنه تم تجنيد أموال طائلة لذات الغرض. وقد أشرت لهذا الأمر في غير إشارة وحذرت من خطورة ذلك .
علينا أن نحول دون إقامة هذا المؤتمر وهذا التعدي على وعي شبابنا تحت مسميات براقة خادعة.
وعلى المنظمات الشعبية والاتحادات وعلى رأسها اتحاد الكتاب والأدباء ومعه الكتاب والأدباء والإعلاميون والنخب برفع الصوت عاليا لفضح ومنع هذا المؤتمر.
ما تبقى هو الوعي المعاند ولا بد من وقفة تليق بفلسطين وشهدائها وتصد الاستباحة الزاحفة.
وعلى فريدمان أن يرتمي في حضن الاحتلال لعمل مؤتمراته. فهو منهم وليس بين ظهرانينا .
الصمت مشاركة في كي وعي شبابنا فاحذروه.
وأدوات أمريكا وبريطانيا في رام الله من نخب مضادة شاخصة للعيان بلا خجل ولا وجل .
وعلى مثقفي الصمت والإدعاء أن يخرجوا عن صمتهم. 
فالثقافة منازلة واشتباك وليس ارتماء في حضن مقولة فريدمان وأدواته التابعة الملحقة.
فالبلاد على سياق العصف
فإياكم والصمت والضلال

تعقيب من عادل سمارة

شكرا للصديق مراد السوداني على الانتباه وحراسة الوعي. يجب منع هذا العدو من اختراق وعي الشباب وعلى لجان المقاطعة ومناهضة التطبيع منع هذا الفخ ويجب على كل شبر في الوطن عدم استقبال هذا النوع من التخريب الوعيوي.

المصدر: فيس بوك

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.