ذكرى رحيل القائد القومي الثوري عبد الرحمن النعيمي

في 1 / 9 / 2011 توقف قلب القائد الثوري عبد الرحمن النعيمي عن الخفقان

 خالدٌ في ضمير الشعب والأمة . عرفته لسنوات عديدة، مثقفاً ثورياً ومناضلاً وطنياً وقومياً وأممياً ، كما عرفته ساحات الكفاح في أكثر من ساحة وإقليم . كانت القضية الفلسطينية والنضال التحرري لشعبها في قلب اهتماماته . مايخفف عني في غيابه، أن البذور التي زرعها في تربة البحرين ورواها عرقاً ودماً ، أزهرت وأينعت ثمارها ، مناضلات ومناضلين حملوا ثقافة وإرث النعيمي ( سعيد سيف كما عرفته لعقود) ومازالوا من أجل وطن حر لايرجف فيه الأمل ، ومواطن يحيا بكرامة بلا خوف من حرية التعبير عن أفكاره .

محمد العبد الله

■ ■ ■

عبد الرحمن محمد النعيمي سياسي ومناضل بحريني ولد في مدينة الحد في البحرين عام 1944. حائز على بكالوريوس هندسة ميكانيكية من الجامعة الأميركية في بيروت عام 1966 هو أول رئيس لجمعية العمل الوطني الديمقراطي البحرانية وتبوأ منصب الأمين العام للجبهة الشعبية في البحرين. وتوفي في 1 سبتمبر عام 2011 [.

عمله ونشاطه السياسي

عمل مهندساً في محطة الكهرباء بالجفير لمدة سنتين، وتعرض للاعتقال بعد الإضراب الشهير لعمال الكهرباء، واضطر بعدها إلى مغادرة البحرين في نهاية العام 1968، ولمدة ثلاثة وثلاثين عاماً بسبب مشاركته في ثورة ظفار الشيوعية في سلطنة عمان حيث عاد بعد العفو العام الذي أصدره الملك في فبراير 2001. التحق بالعمل السياسي منذ العام 1961 في حركة القوميين العرب، ثم الجبهة الشعبية في البحرين حيث أصبح أميناً عاماً لها منذ العام 1974. وقاد عملية تأسيس أول جمعية وطنية تضم كافة أطياف التيار القومي والتقدمي عام 2001، وأصبح أول رئيس لجمعية العمل الوطني الديمقراطي في أكتوبر 2001

كتاباته

له العديد من الدراسات والكتب المتعلقة بالصراع السياسي في البحرين والخليج العربي والوطن العربي[1]. وأسهم في الكثير من المؤتمرات الإقليمية والقومية والعالمية. له العديد من المقالات والدراسات حول الأوضاع المحلية والقومية، ويأتي من أبرزها:

هجمة أغسطس عام 1975،

الطبقة العاملة ستفشل قانون أمن الدولة.

الحركة الوطنية أمام تحديات مجلس التعاون الخليجي.

الصراع على الخليج العربي.

موضوعات الإصلاح السياسي في البحرين

الازمة الدستورية.

مستقبل الديمقراطية في البحرين

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.