نتنياهو، مزرعتي ودولة مع المستوطنين!!! عادل سمارة

​أعلن اليوم رئيس وزراء العدو أنه سيضم المستوطنات المُقحمة في بطن الضفة الغربية. طبعاً
كنت أعتقد انها قد ضُمَّت! ذلك لأننا في دولة لكل مستوطنيها منذ 5 حزيران  1967.  وهذه الدولة لكل مستوطنيها تكشف عن عبقرية ما يسمى “التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة” الذي يراسه د.يحيى غدار من لبنان والذي اصدر ورقة بعنوان “نداء وصرخة من الأعماق” تنادي بدولة مع المستوطنين. وأنا أُحاكم لفضحي هذه الورقة وستكون الجلسة رقم 17 يوم 22 الشهر الجاري. هذه الورقة جرى نشرها في إيران في موقع اسمه “العالمية” في ايار 2015، وبعد الضجة جرى سحبها وكانت منشورة باسم الرفيق ابو احمد فؤاد لكن الجبهة
نفت علمها بذلك.
ها هو نتنياهو يحقق لهؤلاء ما يصبون إليه. ولنفرض أن المستوطنات هذ لم تُضم بعد، فماذا نفعل بقرار السلطة بالتصرف في مناطق (ج c) حيث المستوطنات!
أما تجربتي فقد حصلتُ من السلطة على رخصة لمزرعة دواجن وذلك كي أواصل العيش طالما مُنعت من التدريس في الجامعات الوطنية جدا، وهي برايي مدارس ثانوية لا أعلى. والرخصة تكتنف الصحة والزراعة والاثار…الخ عام 1997 وهي في (ب) أو للدقة على “الحدود” بين (ب) و (ج) ومع ذلك جائت دورية العدو وأعطتني امرا بالهدم وبعد صراع طويل كان القرار: لا تُهدم ولا تُشرعن. أما مصدر الرخصة أي الحكم المحلي ، ودون ذكر اسماء، تلافيا للأحقاد، فلم يقل كلمة واحدة.
ولولا المحامي الناصري من أم الفحم حسني ابو حسين لكانت هُدمت على رؤوس الدجاج والديوك! بالمناسبة بعد الاجتياح عام 2000 أنهيت تلك المزرعة المشؤومة.

ملاحظة: ادناه قرار من السلطة يإعطاء توسيع للمخططات الهيكلية في مناطق
(أ.ب.ج) بغض النظر عن التصنيفات. سألت إن كانت هذه التعليمات من السلطة
صحيحة ام لا، ولم يُجب أحدا. لكنني اضعها الآن للحذر.
 

ملاحظة 2: مرفقة شهادة د. ربحي حلوم حول ملابسات ورقة صرخة التعايش مع المستوطنين.

رابط حديث د. حلوم
http://www.knooznet.com/?app=article.show.11957

ونسخة نشرها المنتدى التنويري في نابلس باسم أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وكان قد نشرها مركز في

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=967442803587612&set=a.121871504811417&type=3&eid=ARARg-DFk0SSa7tHwv5hG0tZuktdU51vxQTEtWGc7bX_bMB8747q0t3iz5hJ4UVRLzTnOfZtbjac6NY_

هذه سؤال لكل من يعرف: هل هذه الورقة حقيقية من السلطة أم لا؟

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.