■ عادل سمارة: (1) الإمبريالية الألمانية (2) اختباء نتنياهو في الملجأ!!! (3) الشيخ حسون و” وثيقة قيام أمة”

(1) الإمبريالية الألمانية

كارثة حقيقية ان تجتمع التوجهات الإمبريالية مع تراث نازي ورئيسة ذات توجهات الماركسية الثقافوية، أي
ميركل. ألمانيا اكبر داعم للكر-صهاينة ضد سوريا كي ينفصلوا، ويزكي ذلك التروتسكيون وخاصة جلبير اشقر(صلاح جابر) . اما في الأرض المحتلة فأحدث نشاطات الأنجزة الألمانية استطلاعات الراي كما تفعل فريديريش إيبرت.
لا بد من التذكر ان المانيا تلعب دورا امبرياليا متزايدا هذه الأيام.
ومثل هذه المؤسسات تخدمها في توجهها.فلا داع لسبر الآراء طالما اصلا لا انتخابات ولا من يحزنون في الأرض المحتلة، لكنه دراسة التوجهات مخابراتيا، ولا شك أنهم يفعلون ذلك في أكثر من قطر عربي.ثم ما الذي يقلق المانيا فيما يخص المحتل 1967 سوى نشاك مخابراتي يخدم تفاعل وتعاون مخابرات الغرب والكيان؟ هل تفهم هذه الأنجوزات انه يوم الانتخابات إن حصلت، “سيأتهيا بالأخبار من لم تزوِّد”.!!
إلى جانب هذه الأنجوزة هناك ايضا انجوزة باسم روزا لكسمبورغ التي تتخصص في تخريب اليسار العربي . مكتبها القيادي في الكيان ولها فروع في رامالله ولبنان وغيرهما حيث تتبع الفروع القيادة.

(2)

اختباء نتنياهو في الملجأ!!!

المبالغة في الحديث عن اختباء نتنياهو في الملجأ هو عنتريات سخيفة، هل كان عليه أن لا يختبىء؟ ألا تعرفون أن العدو سيقول بأن السيد حسن نصر الله ايضا يتقي مؤامرات العدو لاغتياله؟ متى تتوقفون عن
النفخ؟اختباء نتنياهو يعني ان المقاومة بوسعها وصول العديد من الأماكن في الكيان، لكن هذا لا يعني أن يقف نتنياهو ويفتح قميصه ويقول “تعال يا صاروخ”.
هذا النمط من التعبئة الشعبية خبيث وخطير. وهو جزء من تسابق على النفخ والإطراء. المطلوب من محور المقاومة الحذر من ثرثرة بعض الفضائيات التي تحل محل الحزب والتحليل العلمي الثوري للواقع والتطورات.
التركيز على تطور سلاح المقاومة واستعدادها أمر، وتقزيم المر في اختباء نتنياهو أمر آخر. لذا أكرر رايي بأن: استمعوا وشاهدوا الفضائيات ولكن بحذر ونقد.
ببساطة بوسع العدو القول بأن العرب لا يقيمون ثمنا لأرواحهم ودمهم. ومن هذا المدخل كثيرا ما كذبوا حيث وصفوا امهات الشباب بانهن يرسلن اطفالهم للموت. وهذا تفسير يجذب لصالحكم الرأي العام العالمي ويبيننا متخلفين.

(3)

الشيخ حسون:”هل كان عندكم يا معشر العرب شيء اسمه وثيقة قيام أمة؟”

 تكرر الميادين هذه الجملة التي تحتمل تفسيرات عدة. ما فهمته من هذه الجملة، إن صح تقديري، هو موقف لا عروبي. وبانتظار تفاصيل حديثه بوسعي قول التالي:
ماذا تريد أن تقول وأنت مفتي الجمهورية العربية السورية؟ هل تريد القول بأن العرب لم يكونوا شيئا قبل الإسلام؟وماذا عن مختلف الأمم التي تعتنق الإسلام؟ هل تشطب تاريخها ما قبل التأريخ الهجري؟ التاريخ الهجري مرتبط بمجيىء الرسول، ولكنه ليس تاريخ الأمة العربية. لو عاد حسون إلى الحضارة العربية لما طرح سؤاله؟ والحضارة أوسع من تحديد تاريخ قيام دولة وليس قيام أمة. وبدءاً من اليمن بدوله وسد مارب…الخ، ألم تكن هناك حضارة؟
أليست حضارة الكنعانيين والفينيقيين والأنباط شواهد على قيام أمة؟ هل الشيخ حسون هو ضمن توجهات الدين السياسي الذي تتراخى سوريا أمامه اليوم ربما لانشغالها بملفات عديدة؟ أليس الشيخ حسون هو الذي تغزل في إيطاليا بتآخي الأديان الذي دعى له عبد الله بن عبد العزيز وهو الذي يمثل
الوهابية وبابا الفاتيكان وللفاتيكان تاريخ في التآمر على الدول الاشتراكية وخدمة الإمبريالية؟ إن تآخي الأديان لا يعني تآخي السياسة ولا تآخي الاقتصاد ولا تأخي الشعوب. تآخي المؤمنين هو أمر بين الناس والله
كأفراد كلٌ بطريقته.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.