عادل سمارة:

(1) سوريا وبيعة الإخوان!!!

(2) لا تخجلوا من فضح هشاشة محور المقاومة وعمالة قوى وقنوات الدين السياسي

(3) متعة القتل

(4) بين النهب الرسمي في المركز وفي  المحيط

(5) فيديو للرفيق سماح إدريس رفضا للتطبيع ورداً على فتاوى بي دي اس التطبيعية

■ ■ ■

 (1)

سوريا وبيعة الإخوان!!!

يقول أحد اركان البيعة العشرة للإخوان المسلمين بإيديولوجيا الدين السياسي: ” بأن فقهاء المذاهب الإسلامية الأربعة أجمعوا على اعتبار الجهاد فرض عين إذا هجم العدو على
بلد من بلاد الإسلام أو أخذ جزءاً منها وأنه اكثر وجوباً على أهل ذلك البلد وعلى سائر المسلمين إعانتهم ونصرتهم”.
ولكن، ماذا يقولون لبلد “إسلامي” يحتل بلدا إسلامياً آخر؟ بدعم من العدو الأمريكي وفي خدمة الكيان الصهيوني، اي غير “المسلمين- حسب خطاب هؤلاء”؟
هذا ما يحصل الآن من العدو التركي ضد سوريا، وقد سبق وقامت بنفس العدوان كيانات قطر والإمارات ضد ليبيا واليوم السعودية والإمارات ضد اليمن.
والسؤال: أليست مواقف هؤلاء مبايعة لأعداء المسلمين؟
ترى، متى يُبصر من يتبعون انظمة وقوى الدين السياسي؟

(عصام محمد عدوان، حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح 1958-1968 ص 16 عن
كتاب دلبح ص 47)

(2)  

لا تخجلوا من فضح هشاشة محور المقاومة وعمالة قوى وقنوات الدين السياسي

لا قيمة للكاتب إذا كذب فهو يلامس الخيانة. كيف يكون ضمن محور المقاومة من لا يرفض العدوان التركي لاغتصاب ارض سورية. من يبرر هذا باسم الإسلام، فهو يكشف عمالته لتركيا لأن تركيا دولة اغتصاب وليست راس الإسلام. نفهم أن قطر مستعمرة إيديولوجية لتركيا /الدين السياسي بأمر امريكي وتخطيط صهيوني، ولكن ماذا عمن هم في “محور المقاومة”؟ هذا السؤال موجه كذلك للذين يغسلون النظام العراقي ايضاً. استمعوا كذلك لمسائية الميادين الخميس 11 اكتوبر، الأفعى التركي سمير صالحة يحاول نفي عمالة تركيا للكيان عبر زعمه أن ضرب الكر-صهانية يؤكد نفي تلك العمالة! ويتغاضى عن أن رفض الكيان للغزو التركي لأن الكيان يريد عميلا صغيرا يسهل التحكم به كما انه يضمن عمالة تركيا في كل الأحوال، ناهيك عن دفاع هذا الثعلب عن الغزو. لماذا تقدم الميادين لهؤلاء هذا الفضاء؟ هذا السؤال موجه لطرفين:
الأول: الحمقى المأخوذين بالدين السياسي فيحسبونه إسلاماً ويبررون احتلال
“مسلمين” لأرض العرب!
والثاني: لأعداء العروبة بانواعهم/ن.

(3)

متعة القتل

أنظر، مدرعة تركية تدوس قصدا سيدة سورية أثناء الغزو: والسؤال، من يقودها؟ ومن اعطى الأمر بذلك، قد يكون قائدها “معارض” سوري أو إرهابي من الدوحة. لم يكن لأردوغان فعل ذلك لولا مشاركة عملاء سوريين وعربا كأشخاص او تنظيمات أو أنظمة. نظِّف نفسك.

https://www.facebook.com/100002840037988/videos/2151143188323661/?t=7

القوات التركية تدهس عجوزا كردية بدم بارد
#اردوغان_مجرم_حرب

(4)

بين النهب الرسمي في المركز وفي  المحيط

هروبا من أزمتها الاقتصادية المالية غادرت رأسمالية المركز عملية التراكم الفعلية واختارت
السرقة والنهب الصريحين (ما يسمى التراكم عن طريق نزع الملكية) كما كتب ديفيد هارفي متبنية التزوير ، ورأس المال الاحتكاري في العصر الليبرالي الجديد ذاهبة إلى اشد مستويات​​ المصادرة وحتى تقويض الدولة الليبرالية الديمقراطية نفسها.
هذا في المركز الرأسمالي الغربي، أنما في الوطن العربي، فالدولة بل السلطة الحاكمة تبدا بوضع يدها على الثروة، ولا تذهب للأنتاج، وتعمل كحامل صندوق في خدمة الأجنبي على حساب الشعب، هكذا كيانات النفط الخليجية. أما آخر طبعة فهي النظام الطائفي البريمري في بغداد. ترى، هل تأمين هذا النظام عن
اعين الناس في المنطقة الخضراء مأخوذة من اخضرار الدولار.

(5)

شكرا للرفيق هاشم التل على توزيع هذا الفيديو للرفيق سماح إدريس رفضا للتطبيع ورداً على فتاوى بي دي اس التطبيعية

ولأنني أعرف جماعة بي دي اس هنا، وأعرف أنهم ليسوا اساسا اصحاب الفكرة التي بدأت في جامعة بيركلي وتوقفت بسبب 11 أيلول والعسف الذي رافقها، ولأنني اعرف أنهم لبراليون في “افضل” أحوالهم، لم أجد لدورهم مصداقية بالمعنى العملي وليس الشكلاني. إن من الخطورة أن ننتقل من م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد إلى بي.دي.أس المفتي التطبيعي “الشرعي” والوحيد. وكأن هذه الزمرة تم تجهيزها لدور بدأ يتضح. الفريق السعودي أناس بسطاء، لا يملكوا حتى فرصة رفض المجيىء التطبيعي، ومن يغامر بذلك فأسلوب قتله كما حصل مع خاشقجي.

شكرا لسماح وشكرا لهاشم.

https://www.facebook.com/228861463864557/posts/2477670928983588

Campaign to Boycott Supporters of Israel-Lebanonحملة مقاطعة ‘اسرائيل’-لبنان
October 12 at 7:14 PM ·

عن المباراة المقررة بين المنتخبين السعودي والفلسطيني في رام الله، ١٥/١٠/٢٠١٩: فيديو يتحدث فيه د. سماح إدريس باسم حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان
_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.