تعرية التطبيع: تضامنا مع الرفيق الأستاذ مهند كراجة، عادل سمارة

قضيتي وقضية مهند كيدية سياسية تم تغليفها وكأنها شخصية مع انه بيننا وبين هذا نحن الثريا.
تضامنا مع الرفيق الأستاذ مهند كراجة الذي يتحاكم لتمثيله لي. كما انه تم اختلاق قضية من نوع آخر ضد الرفيق كامل جبيل لتضامنه معي…والحبل على الجرار.
ما يلي نص البيان الذي أحاكم عليه مع أنني لم أكتبه كما أن مهند لم يكتب ضد الخصوم. البيان لا شتم فيه ولا تحقير لمن يفهم اللغة العربية. هو نقد سياسي.
هنا تظهر الكيدية السياسية.

في ذيل البيان مجموعة توقيعات هي واحد بالمئة من التوقيعات من الوطن العربي.

■ ■ ■

بيان هام صادر عن الشخصيات الوطنية الفلسطينية

يحذر من التحركات المشبوهة التي تسوّق للاحتلال وتستهدف المساس بالثوابت الوطنية والقومية

شهدت الأرض المحتلة على امتداد السنوات الأربع الماضية تحركاً ظلامياً خطيراً ومشبوهاًمتخذاً لنفسه شعاراً برّاقاً تحت عنوان “صرخة وطنية ونداء من الأعماق” منسوباً إلى ما زعم بمسمى”شخصيات وكوادر الحركة الوطنية الفلسطينية الراهنة”، تقوده ناشطة جدلية فلسطينية تدعى آمال وهدان وأكاديمي مغمور يدعى صبري مسلَّم يقيمان في الضفة الغربية المحتلة ويحملان الجنسية الأمريكية”، يستهدف تسويق برنامج سياسي خطير مجهول الهوية يدعو إلى شرعنة المستوطنات ويدعو الى أنسنة التعايش مع الاحتلال
على أسس من الحياة المشتركة المتساوية واعتبار الدولة العبرية “صديقة لمحيطها الإقليمي” و”دولة لكل سكانها ومستوطنيها” ويروّج لزعم ان تحرير فلسطين لا يعني اخراج المستوطنين المهاجرين اليها والمقيمين فيها(!)”
وقد تمكن هذا التحرك المشبوه من اختراق ما يسمى بمؤتمر التجمع القومي الاسلامي ورئيسه المدعو “يحيى غدّار” الذي انعقد مؤخراً في التاسع عشر من آذار الماضي في احدى العواصم العربية ، تحت عنوان “ملتقى التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة”، وحضره مندوبون من ٢٨ دولة عربية واسلامية ، وتصدر البرنامج المذكور -المنسوب زوراً لشخصيات وطنية فلسطينية وازنة تبين انه لا علم لديها به من قريب او من بعيد -أوراق عمل المؤتمر الرئيسية حول الشأن الفلسطيني لولا تصدي معظم قادة الفصائل الفلسطينية والمستقلين المدعوين للمؤتمر، ورفضهم القاطع له شكلاً ومضموناً ، الامر الذي قاد الى اسقاطه من جدول أعمال المؤتمر ، الذي قبل على استحياء تسمية عرابة البرنامج المذكور المدعوة “آمال وهدان” كنائبة لرئيسه وممثلة لفلسطين ومتحدثة باسمها في المؤتمر(!).
ان مثل هذا التحرك المشبوه الذي يأتي على غرار اتفاقات “جنيف عبدربه” و”عباس-بيلين” “وأوسلو” الكارثية، ويشكل ظهيراً لها ، وقيام المذكورين بزيارات مكوكية بين رام الله وعدد من العواصم العربية تحت سمع وبصر ومباركة الاحتلال الصهيوني مروجيْن للبرنامج الخطير منذ اكثر من اربع سنوات ونجاحهما في اختراق ما يسمى بالتجمع القومي الاسلامي ورئيسه المدعو “يحيى غدّار”- متخذين منه عباءة لهما لتغطية تحركهما، يشكل طعنة نجلاء في ظهر الانتفاضة البطولية الثالثة المنبعثة في ارضنا المحتلة وفي ظهر
القضية الفلسطينية، وانقضاضاً غادراً على روح المقاومة التي تستعر في صدور شعبنا الصامد في مواجهة همجية الاحتلال وغطرسته، وانقلابات على الثوابت الوطنية والقومية ، وتنكراً لكل القيم والمبادئ التي قضى آلاف الشهداء من قادة وابناء شعبنا وبناته دفاعاً عنها واستهتاراً بصمود الآلاف من أسرانا البواسل القابضين على الجمر والعاضين على الجرح .
وعليه ، فان شعبنا الفلسطيني بكل قواه الشريفة داخل الارض المحتلة وفي الشتات وعلى رأسها أؤلئك الفتية والشباب الشرفاء المنتفضين على امتداد ساحات أرضنا المحتلة، اذ يحذرالقائمين على هذا التحرك الخطير وكل من يقف وراءهم ، من مغبة مواصلة أنشطتهم المشبوهة ومن الاستهتار بقيمنا النضالية
وبثوابتنا الوطنية، ويؤكد ان أحداً لن يستطيع تمرير مثل هذه الخروقات الصارخة ولن يسمح بتمرير هذه المخططات المسمومة المرسومة بأصابع التمويل الخارجي والاجهزة المعادية لشعبنا وقضيتنا وطموحات وامتنا ، وستظل اعين الشرفاء ساهرة وبالمرصاد لكل من يحاول المساس بقضايا الوطن والأمة.

عاشت فلسطين حرة عربية ، والمجد لشهداء أمتنا، والتحية لأسرانا البواسل الرابضين في سجون الاحتلال واتباعه، والنصر لانتفاضة شعبنا ولإرادة المقاومة.

٢٠١٦/٤/١٥م

الموقعون:

عبدالقادر ياسين
عادل سمارة
ربحي حلوم
مسعد عربيد
إحسان سالم
حسن خريشة
محمود فنون
كامل جبيل
عدنان الشعراوي
علي ناصر – مترجم وناشط فلسطيني

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.