نحن وبوليفيا، عبداللطيف مهنا

انتصرت بوليفيا ذات يوم لفقرائها.. جاءت بمورالس، فطارد الاحتكارات، وطرد السفارة الصهيونية من بلادة.. تآمروا عليه، على بوليفيا، فأزاحوه.. عادت الاحتكارات، وعادت السفارة المطرودة إليها.
مثل هذا لم يحدث لأول مرة ولن يكون الأخير، لأن الصراع في هذا العالم، بالأمس واليوم وغداً، هو دائر ما بين معسكرين اثنين لا ثالث لهما:
قوى القهر والنهب والاحتلالات والهيمنة إياها، ومعشر المقهورين المنهوبين المضحّين في سبيل حريتهم فيه..بين قوى جبهتي البغي والظلم ومقاوميها ناشدي الانعتاق والعدالة..

في بلادنا هذا الصراع يتكثف أكثر من أي بقعة أخرى في هذا العالم، عناوين طرفيه هما الأشد وضوحاً، بحيثما من حاجة لمقولة اعرف عدوك من صديقك..
هو بين الغرب الإمبريالي والمتصهين وامتداداته السائرة إلى التصهين من تابعيه ومستلبيه بين ظهرانينا، وقوى الأمة الحيّة الممانعة والمقاومة.. بين الأمة، وأنظمة العمالة في كيانات التجزئة في الأمة المجزأة..
.. وعليه تقول لنا الحال في بوليفيا، ليست قضايا الأمة العربية واحدة ولا تتجزأ فحسب، وإنما كل قضايا هذا العالم.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.