تعرية التطبيع (حلقة 14)، الأردن:حتَّى خارج السلطة ضد التطبيع، عادل سمارة

تستجدي فضائيات الأنظمة التابعة أية لحظة لتعميق التطبيع حتى لو بالمخادعة(شاهد الفيديو المرفق بضع دقائق) . أكرر هنا ما كتبته سابقاً بأن هجوم التطبيع/استدخال الهزيمة مر بثلاثة مراحل:
• الأولى، خروج بعض الأنظمة الجمهورية بعد هزيمة 1967 من الحرب، نظام مصر، ضد الكيان ملتحقة بكيانات الخليج والممالك التي لم تشارك قط، بل إتضح أنها كانت تخدم العدو.
• الثانية، خروج كثير من الأحزاب والمثقفين من مناخ المقاومة ملتحقين بمن اعترف بالكيان من أنظمة وأحزاب وهذه الظاهرة وصلت فلسطينيين يدعون لدولة واحدة وحتى مع المستوطنين.
• بقيت المرحلة الثالثة، وهي محاولة الأعداء اختراق جبهة الطبقات الشعبية كي تستدخل الهزيمة.
بقيت هذه الطبقات سواء بوعيها المادي الأولي أو السياسي الطبقي ضد التطبيع كلما سنحت لها الفرصة.
في الحالة الأردنية كان الجندي أحمد الدقامسة نموذج الرفض.
أما موقف الوزير السابق في الأردن سميح المعايطة الرافض للظهور على شاشة فضائية العربية، فيؤكد بأن النضال ضد التطبيع يتسع بشكل ملموس. والرفض من قبل السيد المعايطة، كما قال بمعنى أن وجوده في الوزارة لا يعبر عن قناعته.
وهكذا، من المغرب حيث التاريخ الطويل للنظام في علاقته بالكيان يقف أحمد ويحمان على الحافة الغربية للوطن العربي ضد التطبيع، إلى الأردن وإصرار النظام على الاعتراف بالكيان حيث يقف أحمد الدقامسة قامة عالية في مقاتلة التطبيع، من المغرب إلى المشرق يتجذر الرفض في الطبقات الشعبية وحتى بعض النظام.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.