الرفيق نورالدين عواد في مقابلة صحفية مع التلفزيون الكوبي

حديث بين الصحفية الكوبية ماريصول راميريس من الخدمات الاخبارية للتلفزيون الكوبي ونورالدين عواد مراسل كنعان ومنسق الحملة العالمية للعودة الى فلسطين في كوبا، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، يوم 29 تشرين ثاني 2019.

ماريصول: اليوم يوم عرفان لكوبا وللتضامن مع فلسطين! متى بدا هذا التضامن؟

يعود التضامن الكوبي مع قضية الشعب الفلسطيني الى عام 1947، عندما اتخذت الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة القرار رقم 181 بخصوص تقسيم فلسطين الى اقليمين. في ذلك الحين كان ممثل جمهورية كوبا الدكتور ايرنيستو ديهيغو الذي عارض قطعيا تقسيم فلسطين، وقدم مرافعة حقوقية ـ سياسية حادة لا يمكن تفنيدها، حول رفضه ورفض كوبا لتلك الوحشية الحقوقية ـ السياسية التي كان يتم طبخها في الامم المتحدة من اجل تقسيم ارض تحت  (الانتداب) الوصاية البريطانية في هذه الحالة، بامر من الامم المتحدة، اذ ان قوة الانتداب، وفي انتهاك لميثاق الامم المتحدة وكلّ القانون الدولي في تلك اللحظة، كانت قد وعدت الحركة الصهيونية العالمية باقامة وطن قومي ليهود العالم في فلسطين،  واستخدمت وزنها الدولي في الامم المتحدة والى جانبها الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا، فرضت اتخاذ قرار خارج اطار مجلس الامن ، بل في الجمعية العامة لهيئة الامم المتحدة، التي لا تتمتع قراراتها بصفة الالزام، يعني  انه ليس اجباريا تطبيقها على ارض الواقع. مع ذلك ونظرا لموازين القوى الموجودة في العالم ونظرا للعلاقة العضوية القائمة بين الحركة الصهيونية العالمية و مراكز السلطان (السطان يعني القوة الكبرى وهو تعظيم للسلطة/ الكاتب) في البلدان الامبريالية، فرضوا ذلك القرار حتى انهم لجأوا الى الرشى والعطايا واعمال اخرى مخلّة بالقانون، وفي نفس الوقت قاموا فعلا بتقسيم الارض القومية الفلسطينية، واعطوا ووهبوا 56% من تلك الارض لحركة سياسية  ليست فلسطينية اطلاقا، ومن اجل استحضار موجات من المستوطنين من كافة انحاء العالم، واقامة دولة لأمة لاتاريخية في فلسطين وعلى حساب الحقوق الطبيعية والقومية التاريخية للشعب الفلسطيني والامة العربية في فلسطين.

هذا هو الجزء التاريخي من التضامن الكوبي مع القضية الفلسطينية.  لاحقا ومنذ انتصار الثورة الكوبية في الاول من كانون ثاني يناير 1959، بدا اهتمام القيادة الثورية بالموضوع الفلسطيني، حتى ان القائد ايرنيستو تشي غيفارا زار مصر ووصل الى قطاع غزة، ولدينا صورا تشهد على ذلك الحدث التاريخي، واهتم ميدانيا بالقضية الفلسطينية وبالمشاكل التي كان يواجهها الشعب الفلسطيني. ومنذ عام 1973 ومن الجزائر، اتخذ القائد الاعلى فيديل كاسترو روس قرارا علنيا امام وسائل الاعلام بقطع العلاقات الدبلوماسية مع “دولة اسرائيل الصهيونية” تضامنا مع القضايا العربية خاصة القضية الفلسطينية.

 منذ ذلك الحين والى يومنا هذا لا زال هذا الموقف السياسي قائما؛ وفي كافة المحافل الدولية التابعة لهيئة الامم المتحدة وخارجها، طالما دافع ويدافع ممثلو كوبا عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

ماريصول: حتى ان فيديل كاسترو في الامم المتحدة وصف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني بانه اكبر ابادة دولية!

نورالدين: نعم، فيديل في الامم المتحدة، عندما تكلم بصفته رئيسا لحركة بلدان عدم الانحياز عام 1979، شجب بشكل قاطع ساطع الظلم التاريخي الهائل الذي تم ارتكابه بحق الشعب الفلسطيني، ووصف الصهيونية ودولتها بما فيها ، بمعنى، حركة عنصرية ابادية لا تاريخية ومناوئة للبشرية…

ما حصل في الواقع كان غزوا تعرضت له فلسطين، احتلوا فلسطين بقوة السلاح تحت حماية القوى الامبريالية، وهذا هو ما يمارسونه حتى يومنا هذا.

اغتنم هذه اللحظة لتذكير المشاهدين بانه في يوم 2 ديسمبر 1977، اقرت الامم المتحدة في لجنة لها خاصة بممارسة الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، يوم 29 تشرين ثاني نوفمبر من كل عام، كيوم للتضامن العالمي مع القضية الفلسطينية، في اشارة الى تاريخ تقسيم فلسطين الى “دولتين”، واختلاق كل الماساة التي ما فتيء الشعب الفلسطيني يعيشها.

ماريصول: كم من الارواح والاطفال خاصة كلفت هذه الماساة؟

نورالدين: يكفي فقط النظر الى وسائل الاعلام الجماهيري سواء في التلفزيون (التلفاز) او الانترنيت (الشبكة العنكبوتية) او الفيسبوك او الواتساب و اخواتها، كي يدرك المرء الكارثة التي يعيشها الشعب الفلسطيني. على سبيل المثال، اليوم بالتحديد، استشهد اسير فلسطيني يبلغ من العمر 36 عاما، منها 18 عاما في الزنازين الصهيونية! وهو خامس شهيد في هذا العام في نفس الظروف، اذ ان السلطات الصهيونية حرمته من الخدمات الطبية حيث انه كان يعاني من السرطان! لا ولم توجد قط اية ممارسة فاشية معروفة في اي ركن من اركان المعمورة الا ومارسها الصهاينة، ولا زالوا يمارسونها ضد الانسان والحيوان والنبات وحتى ضد تضاريس الارض القومية الفلسطينية. اعتقد ان المناسبة مؤاتية كي اوجه نداء الى كافة الرجال والنساء الاحرار في العالم ليرفعوا اصواتهم ويعملوا ما في وسعهم تضامنا مع القضية الفلسطينية، في سبيل  استعادة العدالة لفلسطين وللعالم باسره على حدّ السواء، حيث تتمكن شعوبنا من العيش بسلام وامان.

ماريصول: ان كوبا لم تتخلّ في اي لحظة من اللحظات ومنذ امد بعيد عن القضية الفلسطينية. هل كانت البلد الوحيد في هذا الموقف؟

نورالدين: لا، كوبا لم تفعل ذلك بتاتا! وهي ليست البلد الوحيد لا سيما في امريكا اللاتينية. فعلى هدى القائد الاعلى فيديل كاسترو، قام قائد الثورة البوليفرية في فنزويلا، أوغو شافيس باتخاذ قرار مماثل، وحملت الثورة البوليفرية الفنزويلية  لواء القضية الفلسطينية في كافة المحافل والميادين سواء في فنزويلا او في امريكا اللاتينية او في الامم المتحدة.

كما ان الرئيس البوليفي ايفو موراليس، الذي ناسف جدا للانقلاب ضده، وساشا ممثل بوليفيا في الامم المتحدة، لا زالا يتخذان موقفا فلسطينيا اصيلا لصالح القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

توجد ايضا قطاعات ومنظمات وطنية وثورية كثيرة في امريكا اللاتينية تعرب عن تحركاتها التضامنية مع القضية الفلسطينية على امتداد وعرض القارة.

القسم الرابع والاخير من مقابلة يوم 29 نوفمبر اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني (فيديو  3). فيسبوك رفض بث الفيديو.

الصحفية ماريصول:  وما هو قرار الفلسطينيين؟

نورالدين: قرار الفلسطينيين هو ان فلسطين من النهر الى البحر وهي ارض قومية تاريخية فلسطينية ويجب ان يتم تحريرها. القضية الفلسطينية جوهربا هي قضية تحرير وطني؛ اذ ان ارضنا انتزعت منا بالقوة العسكرية، وتم ذبح قسم من شعبنا ، وتشريد قسم اخر، واخضاع بقية الشعب لجحيم تحت الاحتلال العسكري الصهيوني في فلسطين التاريخية؛ بالاضافة الى وجود ملايين اللاجئين في الخارج.

لا بد من اعادة الامور الى نصابها الطبيعي؛ يجب خلق الظروف والسماح بعودة اللاجئين الى اراضي اسلافهم وتحرير فلسطين من النير الامبريالي الصهيوني. وإلاّ فان الصراع سيستمر.

صحيح ان تناسب القوى اليوم يميل لصالح الامبريالية والصهيونية والرجعيين والخونة؛ وهذا ليس كذبا؛ لكن في نفس الوقت، لدينا في فلسطين قوى ثورية ولدينا ثوريين ولدينا شعب وطني قدّم ولا زال يقدّم كل التضحيات التي يمكن تصوّرها والتي لا يمكن تصوّرها ايضا، في سبيل البقاء على ارض الوطن والكفاح ضد الاحتلال الصهيوني.

ان شعبنا لم يتوقف عن الكفاح منذ 170 عاما على الاقل، منذ ان حاولت الامبريالية الامريكية، وهي لم تكن امبريالية بعد في ذلك الحين، اقامة اول مستعمرة (مستوطنة) لها على ارض فلسطين. المنطق والعدالة والقانون الدولي والقانون السماوي والقانون الارضي العالماني كلها تقول بانه يجب احلال العدالة؛ ليس فقط في فلسطين، بل وفي كل مكان. وفي حالة فلسطين يسعفنا الحق والعقل: ارض كاملة تم احتلالها من قبل قوة اجنبية غريبة عن كل تاريخنا وديموغرافيتنا، اليس كذلك؟ قسم من شعبنا لا زال يتعرض للتشريد والنفي، والبقية تتعرض للذبح؛ انهم يذبحوننا كما يفعلون الان في تشيلي، انهم يذبحون شعبا يعيش انتفاضة؛ انهم يذبحون الناس في بوليفيا وفي فلسطين وسوريا وليبيا والعراق واليمن…..

الصحفية ماريصول: وماذا عن الطفل الذي حاووا تقطيعه فلخا؟

نورالدين: اننا نعيش لحظة لفاشية متدحرجة في العالم؛ علينا كشعوب ان نثور وان نعي هذا الواقع وان نبادر للقيام بافعال ملموسة وان نستخدم القوة ضد جلاّدينا.

ليس من قبيل الصدفة انهم يذبحوننا في النصف الغربي من العالم وفي النصف الشرقي ايضا. يوجد عدو مشترك، يوجد منبع واحد للارهاب الذي يمارسونه في العالم اجمع؛ انها القوى الامبريالية وذيولها، بصفتهم ممثلين اصليين لراس المال المعولم. لم تعد الراسمالية قادرة على النمو والتطور بشكل عادي كما كان يحصل في طور الراسمالية الميركانتيلية والتجارية، ولهذا فانها تلجأ لمحاولة اطفاء ظمأها بالولوغ في دماء الشعوب، بهدف الاستيلاء على ثرواتها الطبيعية. هذه هي الحقيقة التاريخية والحقيقة الراهنة.

*****

النص باللغة الاسبانية ادناه:

29 DE NOVIEMBRE: DIA INTERNACIONAL DE SOLIDARIDAD CON EL PUEBLO PALESTINO.

UNA CONVERSACION ENTRE LA PERIODISTA MARISOL RAMIREZ DEL SISTEMA INFORMATIVO DE LA TELEVISION CUBANA, Y DR. NUREDDIN AWWAD, CORRESPONSAL DE KANAAN Y COORDINADOR EN CUBA DE LA CAMPAÑA GLOBAL POR EL RETORNO A PALESTINA.

VIDEO INICIAL

MARISOL:  RECONOCEMIENTO A CUBA Y A LA SOLIDARIDAD CON PALESTINA! ¿DESDE CUANDO DATA ESA SOLIDARIDAD?

NUREDDIN: LA SOLIDARIDAD DE CUBA CON LA CAUSA DEL PUEBLO PALESTINA DATA DE 1947, CUANDO LA ASAMBLEA GENERAL DE LAS NACIONES UNIDAS ADOPTO LA RESOLUCION 181 SOBRE LA PARTICION DE PALESTINA EN DOS TERRITORIOS. EL REPRESENTANTE DE CUBA EN AQUEL ENTONCES ERA EL DR ERNESTO DIHIGO, SE OPUSO TAJANTEMENTE A LA PARTICION DE PALESTINA, HIZO UNA EXPOSICION POLITICO JURIDICA CONTUNDENTE E IRREFUTABLE, SOBRE SU RECHAZO, EL RECHAZO DE CUBA A ESA MONSTRUOSIDAD JURIDICO POLITICA QUE SE ESTABA COCINANDO EN LAS NACIONES UNIDAS, PARA PARTIR UN TERRITORIO BAJO UN MANDATO BRITANICO EN ESTE CASO ORDENADO POR NACIONES UNIDAS, Y ESA POTENCIA MANDTARIA, EN VIOLACION DE LA CARTA DE NACIONES UNIDAS Y TODO EL DERECHO INTERNACIONAL EN AQUEL MOMENTO, QUE YA HABIA PROMETIDO AL MOVIMIENTO SIONISTA MUNDIAL CREAR UN HORAGAR NACIONAL PARA LOS JUDIOS DEL MUNDO EN PALESTINA Y USANDO SU PESO INTERNACIONAL Y EN NACIONES UNIDAS, JUNTO A EEUU Y FRANCIA, IMPUSIERON UNA RESOLUCION QUE NI SIQUIERA EN EL CONSEJO DE SEGURIDAD,  SINO FUE EN LA ASAMBLEA GENERAL DE LA ONU, CUYAS RESOLUCIONES NO TIENE CARATER VINCULANTE, QUIERE DECIR QUE NO ERA DE OBLIGATORIO CUMMPLIMIENTO, SIN EMBARGO POR LA CORRELACION DE FUERZAS EXISTENTE EN EL MUNDO Y POR LA RELACION ORGANICA EXISTENTE ENTRE EL MOVIMIENTO SIONISTA MUNDIAL Y LOS CENTROS DE PODER EN LOS PAISES IMPERIALISTAS, IMPUSIERON ESA RESOLUCION, INCLUSO CON SOBORNOS Y COECHOS, Y CON IRREGULARIDDES, Y A LA VEZ, PARTIERON DE HECHO EL TERRITORIO NACIONAL PALESTINO DANDO Y REGALANDO EL 56% DEL TERRITORIO NACIONAL A UN MOVIMIENTO POLITICO QUE NI SIQUIERA ERA PALESTINO, Y PARA LLEVAR A PALESTINA OLEADAS DE COLONOS DE TODAS PARTES DEL MUNDO, Y CREAR UN ESTADO UNA NACION AHISTORICA EN PALESTINA EN DETRIMENTO DE LOS DERECHOS NATURALES, NACIONALES E HISTORICOS DEL PUEBLO PALESTINO  Y DE LA NACION ARABE EN PALESTINA.

VIDEO 1

NUREDDIN: ESA ES LA PARTE HISTORICA DE LA SOLIDARIDAD DE CUBA CON LA CAUSA PALESTINA. MAS ACA, DESDE EL TRIUNFO DE LA REVOLUCION CUBANA EL 1 DE ENERO DE 1959, EL LIDERAZGO REVOLUCIONARIO CUBANO EMPEZO A INTERESARSE POR LA TEMATICA PALESTINA, INCLUSO EL COMANDANTE CHE GUEVARA VISITO A EGIPTO E INCLUSO VISITO A LA FRANJA DE GAZZA, Y TENEMOS FOTOS QUE CORROBORAN ESE HECHO HISTRORICO, SE INTERESO EN EL TERRENO SOBRE LA CAUSA PALESTINA Y SOBRE LOS PROBLEMAS QUE ESTABA ENFRENTANDO EL PUEBLO PALESTINO. Y YA DESDE 1973 Y DESDE ARGEL, EL COMANDANTE EN JEFE FIDEL CASTRO RUZ TOMA LA DECISION PUBLICA ANTE LOS MEDIOS DE COMUNICACIÓN DE ROMPER LAS RELACIONES DIPLOMATICAS CON EL ESTADO SIONISTA DE ISRAEL, EN SOLIDARIDAD CON LAS CAUSAS ARABES EN ESPECIAL CON LA CAUSA PALESTINA.

DESDE ENTONCES Y HASTA HOY SE HA MANTENIDO ESTA POSTURA POLITICA, Y EN TODOS LOS FOROS INTERNACIONALES DEL SISTEMA DE NACIONES UNIDAS O NO, LOS REPRESENTANTES CUBANOS SIEMPRE HAN DEFENDIDO LA CAUSA PALESTINA YLOS DERECHOS DEL PUEBLO PALESTINO.

MARISOL: INCLUSO FIDEL EN NACIONES UNIDAS LO CALIFICA COMO EL MAYOR GENOCIDIO INTERNACIONAL.

NUREDDIN:  FIDEL EN NACIONES UNIDAS EN 1979 CUANDO HABLO COMO PRESIDENTE DEL MOVIMIENTO DE LOS PAISES NO ALINEADOS, HIZO UNA DENUNCIA IRREFUTABLE, SOBRE LA MAGNITUD DE LA INJUSTICIA HISTORICA QUE SE COMETIO CONTRA EL PUEBLO PALESTINO, Y DESCRIBIO AL SIONISMO Y AL ESTADO SIONISTA CON LO QUE REALMENTE ERA, COMO UN MOVIMIENTO RASCISTA, GENOCIDA, ANTIHUMANA, Y AHISTORICO….

VIDEO 2

NUREDDIN: ERA REALMENTE UNA INVASION QUE SE HIZO A PALESTINA, OCUPARON CON LAS FUERZAS DE LAS ARMAS A PALESTINA, PROTEGIDOS POR LAS POTENCIAS IMPERIALISTAS, ES UNA PRACTICA QUE VIENEN HACIENDO HASTA EL DIA DE HOY. APROVECHO ESTE MOMENTO PARA RECORDARLES A LOS TELEVIDENTES, QUE EL 2 DE DICIEMBRE DE 1977, NACIONES UNIDAS, EN UNA COMISION SOBRE EL EJERCICIO DE LOS DERECHOS INALIENABLES DEL PUEBLO PALESTINO, SE TOMO EL DIA 29 DE NOVIEMBRE DE CADA AÑO COMO UN DIA INTERNACIONAL DE SOLIDARIDAD CON LA CAUSA PALESTINA, EN ALUSION A LA FECHA EN QUE SE HA PARTIDO A PALESTINA EN “DOS ESTADOS” Y SE HA CREADO TODO LA TRAGEDIA QUE VIENE VIVIENDO EL PUEBLO PALESTINO.

MARISOL: ¿HA COSTADO YA CUANTAS VIDAS Y CUANTOS NIÑOS?

NUREDDIN: MIRA ES SUFICIENTE MIRAR LOS MEDIOS DE COMUNICACIÓN MASIVA LO MISMO LA TELEVISION QUE INTERNET, FACEBOOK QUE WHATSAPP Y TODOS ESOS MEDIOS, PARA DARSE CUENTA DE LA TRAGEDIA QUE ESTA VIVIENDO EL PUEBLO PALESTINO. HOY EN ESTE DIA PREISAMENTE, FALLECIO UN PRISIONERO PALESTINO DE 36 AÑOS QUE LLEVABA 18 AÑOS EN LAS CARCELES SIONISTAS, ES EL QUINTO EN ESTE AÑO EN LAS MISMAS CONDICIONES, NEGANDOLE LOS SERVICIOS MEDICOS PORQUE PADECIA DE CANCER. NO HA HABIDO PRACTICA FASCISTA CONOCIDA EN CUALQUIER PARTE DEL MUNDO QUE LOS SIONISTAS NO HAYAN PRACTICADO Y SIGUEN PRACTICANDO CONTRA LOS SERES HUMANOS, CONTRA LOS ANIMALES, CONTRA LAS PLANTACIONES CONTRA LA TOPOGRAFIA INCLUSO DEL TERRITORIO NACIONAL PALESTINO. CREO QUE LA OCASIÓN ES PROPICIA PARA LLAMAR A TODOS LOS HOMBRES Y MUJERES DIGNOS Y LIBRES DEL MUNDO, DE LEVANTAR SUS VOCES Y DE HACER LO QUE ESTE A SU ALCANCE EN SOLIDARIDAD CON LA CAUSA PALESTINA, EN ARAS DE RESTABLECER LA JUSTICIA, TANTO EN PALESTINA COMO EN EL MUNDO, DONDE LOS PUEBLOS PODEMOS SEGUIR VIVIENDO EN PAZ Y SEGURIDAD.

MARISOL: CUBA NO HA ABANDONADO EN NINGUN MOMENTO DESDE HACE AÑOS BASTANTE LEJANOS A LA CAUSA PALESTINA. ¿ERA EL UNICO PAIS?

NUREDDIN: NO EN NINGUN MOMENTO. NO ES EL UNICO PAIS SOBRE TODO EN AMERICA LATINA. SIGUIENDO EL EJEMPLO DEL COMANDANTE EN JEFE, TAMBIEN EL COMANDANTE HUGO CHAVEZ LIDER DE LA REVOLUCION BOLIVARIANA DE VENEZUELA, TOMO LA DECISION IDENTICA Y HA SIDO ABANDERADO EL PROCESO REVOLUCIONARIO BOLIVARIANODE VENEZUELA, DE LA CAUSA PALESTINA EN TODOS LOS ESCENARIOS LO MISMO QUE EN VENEZUELA QUE EN AMERICA LATINA, QUE EN NACIONES UNIDAS. TAMBIEN EL LAMENTABLEMENTE DERROCADO PRESIDENTE DE BOLIVIA EVO MORALES Y EL REPRESENTANTE DE BOLIVIA SACHA EN LA ONU, HAN ASUMIDO UNA POSICION GENUINAMENTE PALESTINA, A FAVOR DE LA CAUSA PALESTINA Y LOS DERECHOS DEL PUEBLO PALESTINO. Y MUCHOS OTROS SECTORES Y ORGANIZACIONES PATRIOTICAS Y REVOLUCIONARIAS DE AMERICA LATINA MANIFIESTAN TAMBIEN SU MOVILIZACION SOLIDARIA CON LA CUSA PALESTINA A LO LARGO Y ANCHO DEL CONTINENTE.

 VIDEO 3. (FACEBOOK NO APROBÓ LA PUBLICACION; HE AQUÍ LA TRANSCRIPCION)

PERIODISTA MARISOL: Y ¿CUÁL ES LA DECISIÓN DE LOS PALESTINOS?

NUREDDIN: LA DECISIÓN DE LOS PALESTINOS ES QUE PALESTINA ES DESDE EL RIO (JORDÁN) HASTA EL MAR (MEDITERRÁNEO) ES TERRITORIO NACIONAL HISTÓRICO PALESTINO Y TIENE QUE SER LIBERADO. LA CAUSA PALESTINA EN ESENCIA ES UNA CAUSA DE LIBERACIÓN NACIONAL; NUESTRO TERRITORIO SE NOS FUE ARREBATADO POR LA FUERZA MILITAR; NUESTRO PUEBLO HA SIDO MASACRADO EN UNA PARTE, DESTERRADO EN OTRA PARTE, Y SOMETIDO A UN INFIERNO BAJO OCUPACIÓN MILITAR SIONISTA EN PALESTINA (HISTÓRICA); ADEMÁS DE MILLONES DE REFUGIADOS PALESTINOS EN EL EXTERIOR.

HAY QUE RESTABLECER EL ORDEN NATURAL DE LAS COSAS; HAY QUE PERMITIR Y CREAR LAS CONDICIONES PARA EL RETORNO DE LOS REFUGIADOS PALESTINOS A SUS TIERRAS ANCESTRALES; Y LIBERA A PALESTINA DEL YUGO IMPERIALSIONISTA. DE OTRA MANERA EL CONFLICTO VA A SEGUIR.

ES VERDAD QUE HOY POR HOY LA CORRELACIÓN DE FUERZAS EN PALESTINA ESTÁ A FAVOR DEL IMPERIALISMO, DEL SIONISMO, DE LOS REACCIONARIOS Y DE LOS TRAIDORES; ESO NO ES MENTIRA; PERO A LA VEZ TENEMOS EN PALESTINA FUERZAS REVOLUCIONARIAS Y TENEMOS REVOLUCIONARIOS, Y TENEMOS UN PUEBLO PATRIÓTICO QUE HA DADO TODOS LOS SACRIFICIOS IMAGINABLES E INIMAGINABLES EN ARAS DE MANTENERSE SOBRE SU SUELO PATRIO, Y LUCHAR CONTRA LA OCUPACIÓN SIONISTA.

NUESTRO PUEBLO NUNCA HA DEJADO DE LUCHAR, DESDE HACE 170 AÑOS POR LO MENOS, DESDE QUE EL IMPERIALISMO NORTEAMERICANO QUE NO ERA IMPERIALISMO CUANDO AQUELLO, INTENTÓ CREAR LA PRIMERA COLONIA EN TERRITORIO PALESTINO. LA LÓGICA, LA JUSTICIA, EL DERECHO INTERNACIONAL, EL DERECHO HUMANO, EL DERECHO CELESTIAL Y EL DERECHO TERRENAL SECULAR, TODOS DICEN QUE HAY QUE HACER JUSTICIA; NO SOLAMENTE EN PALESTINA, SINO EN CUALQUIER PARTE; EN EL CASO DE PALESTINA CON MÁS RAZÓN: UN TERRITORIO COMPLETO HA SIDO OCUPADO POR UNA FUERZA FORÁNEA, AJENA A TODA NUESTRA HISTORIA, A TODA NUESTRA DEMOGRAFÍA PODRÍAMOS DECIR, ¿NO? NUESTRO PUEBLO HA SIDO DESTERRADO Y EL RESTO ESTÁ SIENDO MASACRADO, NOS ESTÁN MASACRANDO, IGUALMENTE LO ESTÁN HACIENDO EN CHILE DONDE ESTÁN MASACRANDO A UN PUEBLO QUE ESTÁ EN REBELIÓN; ESTÁN MASACRANDO EN BOLIVIA, ESTÁN MASACRANDO EN PALESTINA, EN SIRIA, EN LIBIA, EN IRAQ, EN YEMEN…

PERIODISTA MARISOL, ¿Y EL NIÑO QUE QUIEREN DESCUARTIZAR?

NUREDDIN: LOS QUE TENGAN LA POSIBILIDAD DE VER FACEBOOK, PUEDEN VER UNA IMAGEN DE POR LO MENOS 15 COLONOS SIONISTAS EN PALESTINA INCLUSO ALGUNOS SE VEN CON SUS ARMAS DE GUERRA, TORTURANDO Y TRATANDO DE DESCUARTIZAR A UN NIÑO PALESTINO, AL ESTILO DE TÚPAC KATARI EN BOLIVIA DURANTE EL SIGLO 18, QUE FUE DESCUARTIZADO POR LOS CABALLOS, POR IDEA Y OBRA DEL COLONIALISMO ESPAÑOL AQUÍ.

ESTAMOS VIVIENDO UN MOMENTO DE UN FASCISMO GALOPANTE EN EL MUNDO; LOS PUEBLOS TENEMOS QUE LEVANTARNOS; TENEMOS QUE TOMAR CONCIENCIA DE ESA REALIDAD Y TOMAR ACCIONES CONCRETAS, DE FUERZA, CONTRA NUESTROS VERDUGOS.

NO ES CASUAL QUE NOS ESTÁN MASACRANDO EN EL HEMISFERIO OCCIDENTAL Y EN EL HEMISFERIO ORIENTAL. HAY UN ENEMIGO EN COMÚN, HAY UNA FUENTE DE ESE TERRORISMO, QUE SE ESTÁ PRACTICANDO EN TODO EL MUNDO, QUE SON LAS POTENCIAS IMPERIALISTAS Y SUS ACÓLITOS, COMO REPRESENTANTES GENUINOS DEL GRAN CAPITAL GLOBALIZADO. EL CAPITALISMO YA NO PUEDE CRECER NI PUEDE DESARROLLARSE DE FORMA NORMAL COMO LO HACÍA CUANDO ERA CAPITALISMO MERCANTIL Y COMERCIAL, ENTONCES RECURRE AHORA A SACIARSE O TRATAR DE SACIARSE DE LA SANGRE DE LOS PUEBLOS, CON EL AFÁN DE QUEDARSE CON LOS RECURSOS NATURALES QUE TENEMOS COMO PUEBLOS, ESTA ES LA VERDAD HISTÓRICA Y LA VERDAD ACTUAL.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.