الإرهاب في بلد واحد؟…لا، عادل سمارة

أخيرا، بدأ يدرك بعض اللبنانيين المبهورين بالغرب كعدو تاريخي جماعي وباستمرار بان الإرهاب يمكن أن يُطال لبنان ايضا. لا يوجد لدى الغرب قطر عربي له تغنيجا دائماً.فالتغنيج في وقت ومناخ محددين. حين تجتمع رأسمالية مع عنصرية مع صهيونية يصبح كل الوطن العربي مستباح الدم والتراب وما في جوف البحر والتراب.
آن أوان فهم هذا لمن لم يفهم وحتى من لا يريد أن يفهم.
يبدو أن زمان “البرطعة” من فاشي أو لبرالي أو طائفي أو متمركس قد إنتهى. ذلك لأن قلق الكيان يتعالى بل صراخه. لقد توقفت تقلُّتات الكيان ليعتدي هنا او هناك دون رد.
لا يعرف العملاء العرب وطبعا العرب الفلسطينيون واللبنانيون عن معادلة ، هي الأهم لدى الكيان والمكونة من:

1) أن فلسطين المحتلة هي أكثر الأماكن أمنا لليهود بمن فيهم تشومسكي وأحفاد الشيخ القتيل تروتسكي مثلا جلبير اشقر.

2) أن ما يثبت أن الكيان أمان هو مواصلة عدوانه ضد العرب ولو لمجرد المتعة.

3) إن لجم العدوان أو الرد على العدوان واضطرار المستوطنين للجوء إلى الملاجىء وتعطيل الحياة اليومية ولو لساعة يهدم نظرية المكان الأكثر أمنا، بل يجعله المكان الأكثر هشاشة.
لا شك أن تعميم الإرهاب وصولا إلى لبنان وحتى ِضياع عملاء الغرب صار ضرورة. وبالطبع لن يسمع هذا أباطرة الفساد فحين الجد بوسعهم الهروب إلى باريس وإقامة هناك “Lebanon Town” ولكن هل يسمع ويفهم هذا مطايا هؤلاء اللصوص.


ملاحظة1: لصوص العراق ارسلوا اموالهم سلفا إلى الغرب، ولا شك أنهم في لبنان فعلوا ويفعلوا، على الأقل كما اكد الاقتصادي حسن مقلد.


ملاحظة2: الإرهاب في بلد واحد للتذكير بثرثرة التروتسكيين عن استحالة الاشتراكية في بلد واحد، لكنهم كانوا جميعا مع أن الكيان الصهيوني سيكون اشتراكيا رغم انه مستوطنة رأسمالية!!!!

ملاحظة 3:  وكذلك الصهاينة في أكثر من بلد واحد، تابعوا اليوم ندوة للصهيوني د. يحي غدار في عمان ومشاركه الذين يتربون على الصهينة تحت عنوان كبييير”نقد أمريكا”! إنهم يمنحون الكيان أمانا!

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.