صرخة “سيداو” وصرخة متقاعدين /تطبيعيين، عادل سمارة

طلعت علينا سيداو ببرنامج نسائي طويل من الواجبات. التي نعرف الإيجابي منها قبل أن نعرف هذه المؤسسة الأنجوزية الاستعمارية المتعالية وقبل وجود الغرب العدو، لا لسبب، إلا لأنها تدفع مالا للجوعي للمال حيث يستبدلون الوطن بالمال، حتى اي مال! وهو ما يعطيها مناخ الأستذة الغربية بتعددها: فرانكفوني انجلو ساكسون اسكندينافي ومن ثم كندي.

نعرف قبل سيداو أن المرأة نصف المجتمع وبالتالي لها نصف الوطن، ونعرف ان ديمقراطية سيداو هي غربية غدت جوفاء تماما ولكن دون ان تفقد نهمها لدم الشعوب.

نعرف كافة بنود فرمان سيداو بما فيها ما يخص “المثليين” بل الشواذ.

هذا مع أن هؤلاء “تمتعوا” بذلك منذ آدم، فما الحاجة أن يُقام لهم معبد! وأن نشتبك من أجلهم. أليس السر افضل؟

صرخة سيداو لا تريد لنا التفكير في وطننا ولا الأسرى ولا الذين على حافة الشهادة مثل سامر مينا عربيد.

سيداو تريد لنا قبول اغتيال الوطن كما يفعل ما يسمى “التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة” أي عنوان كبير وجوهره صرخة للتعايش مع المستوطنين. هذا ما يبيعه المشوه د.يحي غدار ومن يوالوه كي يقبضوا ويتمتعوا.

تغدو أيها العربي أمام خيار إما صرختَيْ سيداو صرخة التعايش مع المستوطنين أو نداء الوطن والمشروع العروبي.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.