ليس هذا الرد للمناكفة ولا الشخصنة، د. عادل سمارة

كتب أحدهم ضدي ما تجدونه في الرابط أدناه. وهذا ردي ليس عليه وإنما على الحالة.
بعد بضعة اشهر تُكمل محاكمتي في رام الله كوني ضد التطبيع عامها الرابع. وإن كان لي أن اصدق الناس القول، لم أتعب، ولم أُغير من موقفي قيد أنملة، بل إزددت معرفة بما يدور ويُدار ضد فلسطين وضد العروبة بالطبع أكثر مما هو ضد شخصي.
المحكمة لأنني وقفت ضد وثيقة عنوانها “نداء وصرخة من الأعماق” تنادي بالتعايش مع المستوطنين مكتوبة بخطاب ماركسي خبيث، واصدرها “التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة” يرأسه د. يحي غدار من لبنان. كيف يمكن دعم المقاومة والتعايش مع المستوطنين؟ فليُجبني اي عاقل!
الورقة/ الصرخة ارسلها لي الصديق من بيروت محمد عبد الله الرفاعي في آذار 2016
<alrifai1947@gmail.com>
  ) وقال لي حرفيا: يا رفيق هذه ورقة حيرتني مكتوبة بلغة ماركسية معقدة ولم افهم جوهرها سوى بعد 3 قراءات. وحين قرأتها أنا، ايضا احتجت 3 قراءات رغم أنني ازعم انني ماركسي. لكنني عرفت من كتبها وهو د. صبري إمسلم من خاراس كان في الجزائر واليوم محسوب في المجلس الوطني على الجبهة الشعبية
، كان قبلها شيوعي. المهم ، انني قرأتها وانتهى الأمر. لكن الصديق نفسه محمد عبد الله  الرفاعي من بيروت قال لي هذه الورقة سوف تُعرض في مؤتمر ل “التجمع العربي وألإسلامي لدعم خيار المقاومة” في دمشق من 16-19 آذار 2016 كورقة باسم فصائل المقاومة الفلسطينية. وقال سنعمل على منعها. وفعلا
حاولت امرأة ان تقدمها ومنعتها الفصائل. واصدرت الفصائل  بدلا منها ورقة صغيرة باسم فلسطين. اساسا كان يجب ان يتحدث باسم فلسطين خالد البطش/عن الجهاد الإسلامي من غزة لكن لم يتمكن من الخروج، هنا انتهى الأمر. بعدها نشرت الفصائل في الشام بيانا تضامنا معي رفضا للصرخة ونقدا ل: د. يحي
غدار. ولاحقا كتب د. حلوم بيان نقد للصرخة  وأرسله لي لأقرأه وأوقع عليه، وكان معه عبد القادر ياسين ، قرأته وقلت له طالما لا يهاجم سوريا فأنا موافق. وبعد نشر البيان ولأنه حظي بتوقيع المئات من العرب قامت الإمرأة برفع قضية ضدي في رام الله بتهمة أنني كتبت البيان ونشرته وبأنه يدينها بالتطبيع!!! وزعمت أنني اهددها.
طبعا لم أكتب البيان ولم أنشره لكن وقعت عليه فعلا.

كان نص الصرخة قد نُشر (15 ايار 2015) في موقع العالمية في إيران وكأن كاتبها هو الرفيق ابو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية، وقد اصدرت الجبهة بياناً نفى اي علم لها بذلك، وبعد أن بدأت بالنشر عن جلسات المحكمة قام موقع العالمية وتجمع غدار بحذف نص الصرخة!
باختصار: من ناحية وطنية ثم أخلاقية، على من يتعاطى مع مسالة وطنية أن يقرأ ثم يكتب. .
وباختصار ايضا، ولمن يقصفون بإسم غدار أن يطلبوا منه ومن التجمع أن يعلن ندمه ونقده لنفسه عن الصرخة، وينتهي الأمر . وهنا اتحدى غدار ومؤيديه أن يفعلوا ذلك. لذا، حين كتبت أنه عميلا، وطبعا بعد أن صبرت ثلاث سنوات ليعتذر ولكن لم يعتذر. وحين يقف البعض بوضوح ونصا ضد فلسطين، لا يمكننا
ممالئته. فالأصل ان تبدأ وطنيا وتبقى وطنيا قبل اية عقيدة أو مصلحة.
الفقرة التالية من نص الصرخة المذكورة:
”  انه مشروع مستقبلي لكفاح مشترك نبني بواسطته مستقبلا يكون كما نصنعه نحن بأيدينا وعقولنا لمصلحتنا الجماعية المشتركة، انه تغيير جذري وليس اصلاح سطحي لبنية الصراع الموروثة عن القديم المهترىء … فالحقائق الملموسة الراهنة على ارض فلسطين التاريخية تؤكد ان سكانها اليوم اصليين
ومستوطنينن يشكلون كلا واحد ا من حيث مصلحتهم في البقاء على قيد الحياة” ومن يرغب في قراءة كل ما يتعلق بالمر فليدخل إلى موقع “نبض الوعي العربي” حيث كل الوثائق وقد نشرت الحلقة (1) أمس اي 19 كانون ثاني 2020.
وكمقدمة لمن يرغب في إطلاع سريع فليشاهد الفيديو المرفق وهو شهادة د.
حلوم للمحكمة ارسلها من عمان:

http://www.knooznet.ahi]com/?app=article.show.11957
■ ■ ■


هذا ما نُشر ضدي في موقع “التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة”!

_________

كتب أحدهم ضدي ما تجدونه في الرابط أدناه. وهذا ردي ليس عليه وإنما على الحالة.
بعد بضعة اشهر تُكمل محاكمتي في رام الله كوني ضد التطبيع عامها الرابع. وإن كان لي أن اصدق الناس القول، لم أتعب، ولم أُغير من موقفي قيد أنملة، بل إزددت معرفة بما يدور ويُدار ضد فلسطين وضد العروبة بالطبع أكثر مما هو ضد شخصي.
المحكمة لأنني وقفت ضد وثيقة عنوانها “نداء وصرخة من الأعماق” تنادي بالتعايش مع المستوطنين مكتوبة بخطاب ماركسي خبيث، واصدرها “التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة” يرأسه د. يحي غدار من لبنان. كيف يمكن دعم المقاومة والتعايش مع المستوطنين؟ فليُجبني اي عاقل!
الورقة/ الصرخة ارسلها لي الصديق من بيروت محمد عبد الله الرفاعي في آذار 2016
<alrifai1947@gmail.com>
  ) وقال لي حرفيا: يا رفيق هذه ورقة حيرتني مكتوبة بلغة ماركسية معقدة ولم افهم جوهرها سوى بعد 3 قراءات. وحين قرأتها أنا، ايضا احتجت 3 قراءات رغم أنني ازعم انني ماركسي. لكنني عرفت من كتبها وهو د. صبري إمسلم من خاراس كان في الجزائر واليوم محسوب في المجلس الوطني على الجبهة الشعبية
، كان قبلها شيوعي. المهم ، انني قرأتها وانتهى الأمر. لكن الصديق نفسه محمد عبد الله  الرفاعي من بيروت قال لي هذه الورقة سوف تُعرض في مؤتمر ل “التجمع العربي وألإسلامي لدعم خيار المقاومة” في دمشق من 16-19 آذار 2016 كورقة باسم فصائل المقاومة الفلسطينية. وقال سنعمل على منعها. وفعلا
حاولت امرأة ان تقدمها ومنعتها الفصائل. واصدرت الفصائل  بدلا منها ورقة صغيرة باسم فلسطين. اساسا كان يجب ان يتحدث باسم فلسطين خالد البطش/عن الجهاد الإسلامي من غزة لكن لم يتمكن من الخروج، هنا انتهى الأمر. بعدها نشرت الفصائل في الشام بيانا تضامنا معي رفضا للصرخة ونقدا ل: د. يحي
غدار. ولاحقا كتب د. حلوم بيان نقد للصرخة  وأرسله لي لأقرأه وأوقع عليه، وكان معه عبد القادر ياسين ، قرأته وقلت له طالما لا يهاجم سوريا فأنا موافق. وبعد نشر البيان ولأنه حظي بتوقيع المئات من العرب قامت الإمرأة برفع قضية ضدي في رام الله بتهمة أنني كتبت البيان ونشرته وبأنه يدينها بالتطبيع!!! وزعمت أنني اهددها.
طبعا لم أكتب البيان ولم أنشره لكن وقعت عليه فعلا.

كان نص الصرخة قد نُشر (15 ايار 2015) في موقع العالمية في إيران وكأن كاتبها هو الرفيق ابو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية، وقد اصدرت الجبهة بياناً نفى اي علم لها بذلك، وبعد أن بدأت بالنشر عن جلسات المحكمة قام موقع العالمية وتجمع غدار بحذف نص الصرخة!
باختصار: من ناحية وطنية ثم أخلاقية، على من يتعاطى مع مسالة وطنية أن يقرأ ثم يكتب. .
وباختصار ايضا، ولمن يقصفون بإسم غدار أن يطلبوا منه ومن التجمع أن يعلن ندمه ونقده لنفسه عن الصرخة، وينتهي الأمر . وهنا اتحدى غدار ومؤيديه أن يفعلوا ذلك. لذا، حين كتبت أنه عميلا، وطبعا بعد أن صبرت ثلاث سنوات ليعتذر ولكن لم يعتذر. وحين يقف البعض بوضوح ونصا ضد فلسطين، لا يمكننا
ممالئته. فالأصل ان تبدأ وطنيا وتبقى وطنيا قبل اية عقيدة أو مصلحة.
الفقرة التالية من نص الصرخة المذكورة:
”  انه مشروع مستقبلي لكفاح مشترك نبني بواسطته مستقبلا يكون كما نصنعه نحن بأيدينا وعقولنا لمصلحتنا الجماعية المشتركة، انه تغيير جذري وليس اصلاح سطحي لبنية الصراع الموروثة عن القديم المهترىء … فالحقائق الملموسة الراهنة على ارض فلسطين التاريخية تؤكد ان سكانها اليوم اصليين
ومستوطنينن يشكلون كلا واحد ا من حيث مصلحتهم في البقاء على قيد الحياة” ومن يرغب في قراءة كل ما يتعلق بالمر فليدخل إلى موقع “نبض الوعي العربي” حيث كل الوثائق وقد نشرت الحلقة (1) أمس اي 19 كانون ثاني 2020.
وكمقدمة لمن يرغب في إطلاع سريع فليشاهد الفيديو المرفق وهو شهادة د.
حلوم للمحكمة ارسلها من عمان:

http://www.knooznet.ahi]com/?app=article.show.11957
■ ■ ■


هذا ما نُشر ضدي في موقع “التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة”!

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.