نقاش ساخن مع ناطق باسم يحيى غدار، محمود فنون

لماذا لم يتكلم يحيى غدار منذ ذلك الوقت وحتى الآن؟؟؟؟

اطلعت على مادة منشورة بقلم ناجي اهمز  دفاعا عن يحيى غدار وردا على عادل سمارة .

عادل سمارة يذكر اسم يحيى غدار كلما تعرض في كتابته لما يسمى صرخة من الأعماق وهي عبارة عن برنامج أو وثيقة أعدها الدكتور صبري مسلم وحملتها أمل وهدان الى مؤتمر التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة ، وكان الترتيب أن تقدم كورقة باسم فلسطين وحاملتها تكون ممثلة فلسطين وتصبح بسبب الورقة التي تحملها نائبة لرئيس المؤتمر. لولا ان ممثلي فلسطين في المؤتمر رفضوا ذلك بعد تحذيرهم .

وعلى الفور تثار الأسئلة .

أولا :كيف وصلت هذه المرأة لقاعات المؤتمر واستقبلت كممثلة لفلسطين وتحمل برنامج فلسطين ليكون مادة أساسية في المؤتمر، ويتم تقديمها لتكون نائبة الرئيس علما أن الرئيس هو الدكتور يحيى غدار ؟علما ان ورقتها لا تنسجم مع المقاومة .

ثانيا :كيف يتم تسويغ ورقة معدة لإقناع الناس بالتخلي عن فلسطين وتقديمها هدية للمستوطنين وفي مؤتر هو بالأساس من أجل الدفاع عن فلسطين ومن أجل دعمها ورفض التخلي عنها ؟

ثالثا :من هي الجهة أو الجهات او الأفراد الذين عبدوا الطريق لاستقبال هذه المرأة ؟

رابعا :ولماذا كان كل هذا الحماس لها ولورقتها ليتم اختيارها نائبة للرئيس وتكون ورقتها وثيقة فلسطين في المؤتمر .

خامسا :لماذا تم القفز على الوجود والتمثيل الفلسطيني في المؤتمر ، علما ان البروتوكول يفرض أن تعرض الورقة أولا على ممثلي فلسطين في المؤتمر ويؤخذ رأيهم في الورقة وفي حاملتها ؟

سادسا :هل كان هذا القفز بريئا أم ان هناك تدليسا مارسته جهات نافذة في المؤتمر لتمرير الأمر ممثلة بالرئيس ومن نظموا ترتيبات المؤتمر وجدول أعماله التي تشكل هذه الرقة بندا رئيسيا فيه ؟

سابعا :ومع انه لا يمكن الإفتراض أن الورقة مررت قبل الإطلاع عليها ، فلماذا الصمت عليها وعلى صاحبتها بعد الفضيحة ولماذا حُملت المذكورة إلى بيروت بعد أن تم انكشاف الأمر !!!

هذا وقد علمت انه تم تسويقها لمقابلة الرفيق بشار الأسد !!! ألا يضع هذا علامات تعجب كبيرة على من سوقوا هذه المرأة وورقتها إلى هذا المقدار ؟

إن الورقة شديدة الوضوح بذاتها وأضيف أنه في الفترة القريبة أعوام 2015و2016 و2017 م تم طرح عدة أوراق وبيانات من جهات مشبوهة تحتوي ذات المضمون والتوجه وتم الرد عليها في مقالات وكتابات متواترة ولم يكن الأمر عصي على الفهم .

إن الورقة وما شابهها تريدنا ان نقبل بالمستوطنين والتهويد الذي تم وهي أوراق صريحة تماما ولا لبس فيها وهي ضد المقاومة وضد التراكيب السياسية المقاومة وضد مؤتمر دعم المقاومة بل في الصف المعادي .

لقد تم التواصل مع الرفيق أبو أحمد فؤاد ونفي قطعيا أن يكون على علم بهذه الورقة أو داعم لها ، كما ثارت حفيظة ممثلي فلسطين في المؤتمر المذكور ورفضت الورقة وصاحبتها .

لماذا لم يتكلم يحيى غدار؟ ولماذا تقدم ناجي هرمز الذي لم يوضح هويته وخاض غمار هذا الأمر دون أن يتعرض للواقعة إطلاقا ؟

لقد قرأت المادة المكتوبة أكثر من مرة لأجدها عبارة عن رغي وشتائم واستثارة عواطف ساذجة دفاعا عن يحيى غدار .

بقول الكاتب : ” ان مقالي هذا يا ابن سمارة، هو اولا من اجل الدفاع عن فلسطين وعن الذين يدافعون عن فلسطين، وثانيا لانك تتهم مواطن لبناني وكل الذين معه من حركات وشخصيات فلسطينية ولبنانية وعربية وغربية مقاومة تنتسب الى التجمع بالعملاء، متناسيا ان الشعب اللبناني قدم اكثر من مائة الف شهيد على محراب فلسطين ومئات الالوف من الجرحى، ولن نبخل او نتوقف عن دعم فلسطين..”

والله انا لم أجد فيه دفاعا عن فلسطين ولا الفلسطينيين ولا اللبنانيين ، وفقط هو دفاع عن يحيى غدار دون أن تتعرض للشائنة المعادية للمقاومة التي قام بها وربما أنك تعرفها أو لا تعرفها . وعلى أية حال هي من الكبائر التي لا تغتفر .

هل أرى في ما كتبت نوع من إيغار الصدور ضد الرفيق عادل لتكون شهادة إضافية ضده في المحكمة .

أما مسألة الإختلاف بالرأي فهي هنا ضد يحيى غدار وليس له :

فمن يتبنى هذه الورقة لا يوصف بأنه صاحب وجهة نظر أخرى يجب تحملها أو احترامها . أن من يتبنى هذه الورقة هو في الإصطفاف المعادي للقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية ولذلك يجب أن لا يحتمل ولا يحترم لا هو ولا من يسوغ له أو يدافع عنه .

وتأكيدا أنه موقف معادي كما وصفت فأنت تحرض من أجل إيقافه عند حده كما تقول حرفيا :

“وانا لا اخفيك انزعاجي الكبير من القيادات الفلسطينية المقاومة والشعب الفلسطيني، الذي لم يوقفك عند حدك “، حيث تقوم محاكم واجهزة السلطة بهذه المهمة .

ونعم عادل يشكل خطرا مقاوما على أصحاب آراء تصب في خانة خدمة تهويد فلسطين وخاصة من خلال مؤسسة تقدم تفسها على أنها داعمة لخيار المقاومة .

أما الشتائم التي ملأت صفحتك فانا وعادل لا نعيرها أي اهتمام.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.