رداً على بيان تجمع د. يحيى غدار (حلقة 2)، د. عادل سمارة

  • تصريح لفصائل المقاومة الفلسطينية والهيئات والشخصيات الوطنية: حول استدعاء الدكتور المناضل عادل سمارة على خلفية الدعوى المرفوعة ضده من قبل آمال سليم وهدان
  • بلاغ من الدكتور عصام السعدي حول حيثيات المؤتمر العربي العام “لدعم المقاومة ورفض تصنيفها بالارهاب” (1515 تموز 2016): “الشرفاء يطاردون ويطردون جماعة “صرخة من الأعماق التي تنادي بالتعايش مع المستوطنين”

● ● ●

رداً على بيان تجمع د. يحيى غدار

(حلقة 2)

د. عادل سمارة

 قبل تفنيد أكاذيب المدعو أعلاه


1- لقد وقفت ضد التطبيع منذ احتلال 5 حزيران 1967 .ومنذ ان اغتال التطبيع الرفيق ناجي العلي 22 تموز 1987، صارت مناهضة التطبيع قضية حياتي وبسبب ذلك هربت من لندن إثر اغتيال ناجي لأنني كنت في قائمة للاغتيال من 14 شخصا(ولا استطيع التفصيل اليوم)

2- إلتطبيع مدارس:
a. تطبيع أنظمة مصر و م.ت.ف والأردن والمغرب، وسابقا موريتانيا التي وحدها تراجعت مشكورة،
b. تطبيع كيانات الخليج التي ياخذ تطبيعها إعلان وممارسة الحرب على العروبة وفلسطين وخاصة بإرهاب قوى الدين السياسي
c. تطبيع الطابور السادس الثقافي وخاصة “ذباب النفط” وهؤلاء اولا فلسطينيين ثم عرباً.
d. تطبيع من داخل محور المقاومة حيث يتم لجم قوى شريفة عن ملاحقة المطبعين/ات وخاصة الصمت على العميل يحيى غدار تحت ضغط من يقدم لهذه القوى بعض المساعدة

3- أشكر المناضلين الذين وقفوا معي لمناهضة التطبيع منذ بداية المحكمة الرفاق محمود فنون، إحسان سالم، كامل جبيل، سوسن مروة، جواد إبراهيم، د. حسن خريشة، د. عبد العزيز بني عودة،د. إبراهيم لدعة، إبراهيم الطرشة.

4- أشكر العزيز د. حسن خريشة على رده الجوهري ضد بيان العميل غدار، وبالمناسبة ما أكثر من ثرثروا بأن محاكمتي هي مسألة شخصية. وها قد أتى بيان غدار لينسف تهافتهم وتفاهتهم عن غير قصد منه وليؤكد أن المسالة هي التطبيع.

5- ليعلم كل فصيل، وكل دولة وكل ذي مال، أنني لن أخضع لضغط أحد ولن أتوانى في فضحهم، فلا يتوانى سوى من “بلع”.

6- وبالمناسبة، في جلسة المحكمة (رقم 1، يوم 30 حزيران 2016 ) تطوع للدفاع عني المحامون: مهند كراجة، ظافر صعايدة، أنس برغوثي، فراس كراجة، مندي اسطة ومروان العارضة ولهم الشكر. ولكن، باستثناء المحاميان مهند كراجة وظافر صعايدة، انسحب الجميع دون أن يفسروا لماذا، ولم اسأل اياً منهم لماذا! أتوجه لكل من لديه ما يتعلق بالمحكمة أن يرسل مباشرة إلى موقع نبض الوعي العربي :

arabianawareness@gmail.com

أو موقع كنعان أون لاين

mail@Kanaanonline.org

لأن النشر على صفحتي سوف يعطي مادة للزعم بانني أقوم بالتشهير.
7- أتوجه للأعزاء في سوريا أن يتوقفوا عن اعتبار كل فلسطيني قِدِّيساً سواء من هُم في الأرض المحتلة أو الأردن. هناك عملاء أندسوا عليكم تحت هذا الغطاء. فملابسات صرخة التطبيع للعميل يحيى غدار يوم 19 آذار 2016 كافية للكشف. كما أن بعض أدوات تجمع غدار على تنسيق مع عزمي بشارة (أنظروا التناقض الخبيث) الذي لم يتوقف عن التآمر ضد سوريا واليوم يجند فيالق من “المثقفين/ات لتخريب الثقافة العروبية.

8- أرجو من كل المتابعين أن يركِّزوا قليلا ليروا بأن هذه القضية أكبر مما تصورت أنا وغيري. إن صرخة تجمع غدار هي جزء لصيق من ورطة اوسلو ومن صفقة القرن. إن صرخة غدار هي تطبيع تتغطى ببعض مدَّعي المقاومة وبعض المتمركسين. إن خدعة خبثاء الداعين للدولة الواحدة بانواعهم هم تلاميذا بلهاء للتيار التروتسكي الذي يقوده في الخارج جلبير اشقر وفي المحتل 1948 ميشيل فارشافسكي وجيف هلبر، وله تمفصلات في المحتل 1967.

9- بعد عشرات الخطط والمقترحات والسيناريوهات لحل الصراع، وبعد أن داس شارون بحوافره ما تسمى المبادرة العربية للسلام والتي هي إعتراف بالكيان الصهيوني، وبعد صفقة القرن، أصبح الحديث عن دولة واحدة، اياً كانت تسميتها هي خيانة لأن ما هو قائم منذ 5 حزيران 1967 هو “دولة واحدة لكل مستوطنيها”. وهذا يؤكد أن الحل هو التحرير ومن ثم العودة، وحينها لا دولة إلا دولة الوحدة العربية ومن شاء فليدخل ويؤمن من شاء فليخُن ويكفر.

:::::

المصدر: موقع :”نبض الوعي العربي”

 ■ ■ ■

ورقة الفصائل نسخ.jpg

تصريح صحفي

حول استدعاء الدكتور المناضل عادل سمارة على خلفية الدعوى المرفوعة ضده من قبل آمال سليم وهدان.

تؤكد فصائل المقاومة الفلسطينية والهيئات والشخصيات الوطنية التي اجتمعت في دمشق بتاريخ (10/3/2016م ) أثناء التحضير لانعقاد ملتقى التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة, على التالي:

وجه  المجتمعون رسالة للدكتور يحيى غدار الأمين العام للتجمع تضمنت ما يلي:

ـ سحب الورقة المقدمة من آمال وهدان, والتي تحمل عنوان “صرخة وطنية” وعدم تداولها, لأن مناقشتها لا يمكن أن تكون داخل قاعات الملتقى, حيث أن الورقة تتضمن مواقف خلافية ومثيرة للجدل ولا نريد لاجتماعاتنا أن تنشغل بها, حيث أن الورقة تدعو للتعايش مع المستوطنين في فلسطين المحتلة. مما يعتبر خروجا على الثوابت الوطنية الفلسطينية.

ـ لقد سجلنا رفضنا لمشاركة من يحمل هذه الأفكار في الملتقى, خاصة وأنهم غير مكلفين من قبل أي هيئة أو اطار وطني فلسطيني في الأراضي المحتلة, وبذلك فهم لا يمثلون إلا أنفسهم.

ولهذا قرر المجتمعون اعداد وتقديم ورقة تحمل اسم “نداء فلسطين المقاوم”, وثم اعتمادها وقراءتها في الملتقى وألغيت ورقة “الصرخة ” المثيرة للجدل والمشبوهة.

إن فصائل المقاومة الفلسطينية والهيئات الشعبية والشخصيات الوطنية التي شاركت في الملتقى, تجدد موقفها الرافض لأي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

ولهذا نعلن تضامننا الكامل ووقوفنا إلى جانب المناضل الدكتور عادل سمارة, في مواجهته لدعاة التطبيع مع الكيان الصهيوني.

القوى والهيئات والشخصيات:

ـ خالد عبد المجيد “أمين سر تحالف فصائل المقاومة الفلسطينية”

ـ د.ماهر الطاهر “عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”

ـ عمر الشهابي ” أبو حازم ” عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ـ القيادة العامة”

ـ محمد عدلي الخطيب ” أبو فاخر” أمين السر المساعد لحركة فتح الانتفاضة”

ـ سالم خليّل “أبو جمال” عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني”

ـ د.غازي حسين ” عضو قيادي في منظمة الصاعقة”

ـ إسماعيل السنداوي أبو مجاهد “عضو في قيادة حركة الجهاد الإسلامي”

ـ محمد العبد الله الرفاعي ” أبو نضال” كاتب وناشط

ـ عبد الكريم شرقي “رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية”

ختم المكتب الصحفي للتحالفjpg.jpg

دمشق:4/7/2016م      

المكتب الصحفي

■ ■ ■

بلاغ من الدكتور عصام السعدي /الاردن 
(الشرفاء يطاردون ويطردون جماعة “صرخة من الأعماق التي تنادي بالتعايش مع المستوطنين”)


بلاغ من الدكتور عصام السعدي /الاردن 
عضو المؤتمر القومي العربي
عضو اتحاد الكتاب العرب 
عضو رابطة الكتاب الاردنيين ……..
هذا بيان للناس كي تتطابق الأقوال والمواقف والأفعال
تشرفت بحضور المؤتمر العربي العام “لدعم المقاومة ورفض تصنيفها بالارهاب ” الذي عقد يوم الجمعة 15 /تموز/٢٠١٦ في فندق رمادا بلازا (السفير سابقا ) في العاصمة اللبنانية بيروت بحضور نحو ثلاثمئة شخصية وطنية وقومية عربية ،بدعوة مشتركة من:
• الامين العام للمؤتمر القومي العربي الدكتور زياد الحافظ 
• الامين العام للمؤتمر العام للاحزاب العربية قاسم صالح 
• المنسق العام للمؤتمر القومي الاسلامي خالد السفياني 
• منسق هيئة التعبئة الشعبية العربية عبد العظيم المغربي.
تحدث في الجلسة المسائية للمؤتمر عدد من المشاركين في موضوع دعم المقاومة ، كان احدهم المدعو الدكتور صبري مسلم –الخليل –الأرضي الفلسطينية المحتلة 1967، اذ تحدث بما جاء في نَصْ ورقة (صرخة من الاعماق –التي جرت محاولة عرضها باسم فلسطين في مؤتمر دعم المقاومة في دمشق في أوائل هذا العام، ومُنعت حاملتها المدعوة آمال سليم وهدان من تقديمها). 
وفي حديثه، اي صبري مسلم، دعى الى التعايش مع المستوطنين والدولة الواحدة لكل سكانها في فلسطين التاريخية، حيث كرر نفس مضمون “صرخة من الأعماق” التي يُحاكم اليوم في الأرض المحتلة الزميل د. عادل سمارة من قبل محاكم سلطة الحكم الذاتي لموقفه ضد التطبيع الوارد في تلك “الصرخة المشبوهة”.
عندها وقفت، وقاطعته ومنعته من اكمال حديثه وقلت له:
أنت داعية تطبيع مع الكيان الصهيوني، واستهجن كيف تجرؤ على الدعوة للتطبيع في مؤتمر تم تخصيصه لدعم المقاومة! أنت تمثل الكيان الصهيوني هنا! ورقتك تليق بأن تُعرض في مؤتمر هرتسليا إلى جانب ورقة ممثل سلطة الحكم الذاتي أحمد مجدلاني، عجباً كيف تجرؤ على هذا؟ وعليك النزول عن المنصه والانصراف من المؤتمر الذي لا يشرفه حضورك وزمرتك المتصهينه ،وكررت ذلك اكثر من مره.
اندهش وفوجىء وارتبك. إذ لم يتوقع ان يتصدى له احدا، ويبدو أنه إعتاد على دس هذه الأفكار الخطرة في مؤتمرات أخرى! … واخذ يردد بصوت مكسور حيث انكشف أمره علانية قائلا: ” هذا ردح هذا ردح”
واستمر اشتباكي الكلامي معه والطلب منه النزول عن المنصه والانصراف من المؤتمر ،مما اضطر رئيس الجلسةعبدالعظيم المغربي/ مصر للاعلان عن انهائها. 
فغادر المدعو صبري مسلم ومعه المدعوه امال سليم وهدان المؤتمر ولم يعودا الى الفندق الا بعد انتهاء الجلسة الثالثة وصدور البيان الختامي للمؤتمر .
ومما يؤسف له ان احدا غيري من الحضور لم يتصدى له ولم اجد من الحضور غير الدعم اللفظي والاستحسان والاعجاب والتهنئة على موقفي. 
إنني إذ قمت بما يمليه عليّ ضميري العروبي والتقدمي لأستغرب عدم رميه بالأحذية من حضور أتوا لدعم المقاومة ورفض وصفها بالإرهاب بينما ينادي المدعو بالتعايش مع العدو الإرهابي وخاصة ضد المقاومة! اية مفارقة نعيش!
• كيف دُعي هذين الشخصين بعد فضيحتهما في مؤتمر دمشق؟
• من الذي دس اسميهما في قائمة المدعوين؟
• هل لا يعرف من دعاهما عنهما شيئا؟
• لست سعيدا بثناء اكثر الحضور على موقفي واتفاقهم معي، لأن المطلوب أن يشاركوا في طردهما وفضحهما.
• كان يجب ان يتضمن البيان الختامي للمؤتمر فقرة تدين هذه الدعوة الخطيرة للتطبيع مع المستوطنين. وبغير هذا، يكون السؤال: ما معنى مؤنمر لدعم المقاومة يُدعى إليه دُعاة للتعايش مع الكيان الصهيوني وتصفية القضية الفلسطينية ؟.
آمل من اي مؤتمر مشابه أن يدقق حين يدعو كي لا نجد انفسنا غارقين في التطبيع عبر تخيُّل دعمنا للمقاومة.
بيروت في :16/7/2016
الدكتور عصام السعدي 
عميد معهد المشرق للدراسات الجيوسياسية 
الاردن 
Email:Al-mashreq_institute@hotmail.com
00962795564730

:::::

المصدر: موقع :”نبض الوعي العربي”

:::::

المصدر: صفحة عادل سمارة على فبس بوك

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.