عادل سمارة:

(1) الكيان يلعبها صح

(2) فنزويلا وصندوق النقدالدولي

(3) الفارق بين نابالم الناتو والخلاص من كورونا

● ● ●

حين يتعلق الأمر برأس المال الصهيوني يلعبها صح، فوزيرالحرب الفاشي والأشد تطرفا ضد الفلسطينيين والعرب يسمح للعمال الفلسطينيين بالعمل في وطنهم المغتصب بشرط الانحصار هناك في معسكرات العمل اشبه بما فعلته النازية باليهود، لكن هذه المرة بدون قتل لأنهم يعملون ويحققون لرأس المال فائض قيمة فالمطلوب، أي الربح، يتحقق. الوزير الصهيوني متأكد بأن اصحاب العمل اليهود محصنون فيروسيا، وبالتالي اذا انتشر بين الفلسطينيين فهذا ذنبهم! وهذا يعيد سؤالنا منذ نصف قرن: ماذا فعلت م.ت.ف ومن ثم سلطة أوسلو لفك الارتباط مع اقتصاد الكيان؟
ملاحظة: من يفهم اقتصاد يعرف ان قيادة الكيان تخشى من الركود التضخمي Stagflation

(2)

فنزويلا وصندوق النقدالدولي

رأس المال لا يخجل وحين أزمته يقتل جماعياً. لست أدري إن كانت فنزويلا قد طلبت قرضا من صندوق النقد الدولي لكشف دوره الخادم للإمبريالية أم لأن الصين مثلا لم تُقرضها! ذلك لأن فنزويلا تعلم أن الصندوق لم يدخل أرضا إلا أفسدها كما وصف القرآن الكريم دور الملوك. أي أن الصندوق لن يساعدها حتى بقروضه التي هي جرعات عسل مسموم حقن بها أكثر من مئة دولة ولم تقم لها قائمة بعد ذلك. من لا يعرف هذا فليقرأ الاقتصاد السياسي. الصندوق يزعم ان حكومة مادورو غير معترف بها دولياً! وهذا غير صحيح، لأن هناك من يعترف وهناك من لم يعترف، لكن الشعب الفنزويلي يعترف بحكومة مادورو ويقاتل من اجلها. ثم ليس من حق الصندوق أن يعتبر الدولي هم من يلائمون موقفه.
من شروط الصندوق والبنك الدوليين عدم التعامل سوى مع دول مستقلة، لكنهما تعاملا مع كرواتيا قبل انفصالها عن يوغسلافيا لأن هدف امريكا وكل الغرب كان تفتيت يوغسلافيا ضمن مشروع الغرب الراسمالي في خلق الموجة بل تصنيع الموجة القومية الثالثة اي كيانات لقوميات وإثنيات عميلة. وكان دوره مكملا لدور الناتو في تدمير يوغسلافيا 1998 .بالمناسبة كنت في حديث حينها لتلفزيون وطن هنا ومقابلي “ماركسي سابق وهو الآن محلل سياسي كبير وله مركز ابحاث…الخ هو ه-.م كان مغتبطاً لتدمير يوغسلافيا، فيا للهول! كما تعامل البنك مع المناطق المحتلة عام 1967 حتى قبل اتفاقات أوسلو وأوسلو ليست دولة. ففي عام 1993 جاء مندوب للبنك الدولي والتقاني ليناقش معي الوضع البنكي في المحتل 1967 وذلك قبل توقيع اتفاق أوسلو. فقلت له في دقائق: أنت في موقع غلط 1- لأن هذه منطقة محتلة بعكس ديباجتكم و2- لأنكم لا تتعاملون سوى مع دول و 3- لأن البنوك هنا ليست سوى فروع تجارية للبنوك الصهيونية، أي لا يوجد هنا نظام بنكي محلي، طبعا هو جاء لأن هذا ما ارادته أمريكا، وأكملت له، لا داع للقاء.

(3)

الفارق بين نابالم الناتو والخلاص من كورونا

هذا الخطاب المؤلم كافٍ لتعرف البشرية وحشية راس المال. فقد كتبت في سؤال رقم 2056 كيف قصف الناتو يوغسلافيا 1998 ليدمرها وخاصة الجزء الأساسي منها صربيا لأن البلد كانت من بقايا الأنظمة الاشتراكية. لقد تفتت إلى عدة دول ومنها البوسنة والهرسك اللتين تعيشان على خدمة تنظيف دبابات الناتو وعلى بيع الجنس وعلى دعم سعوي للوهابية وعلى التخريب الثقافي من قبل المضارب شورش وما تسمى “الثقافوية الماركسية”. بينما الصين تنقذها من كورونا. هذه ليست دعاية كما يعتقد النازيون والنازيات.

ملاحظة: ماذا تقولون عن فلسطيني كان مبتهجا لعدوان الناتو ضد يوغسلافيا!

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.