“بلادكم قائمة على الواقي الذكري والمومسات” … رد الكاتب اليمني محمد عبدالله المسمري على ضاحي خلفان

رد الكاتب والشاعر اليمني محمد عبدالله المسمري على تطاول قائد شرطة دبي السابق ضاحي خلفان على اليمن، واصفاً إياه بـ”حارس المومسات”.

بلادكم قائمة على الواقي الذكري والمومسات”.. الشاعر اليماني المسمري يمسح بكرامة ضاحي خلفان الأرض لتطاوله على اليمنيين

رد الكاتب والشاعر اليمني محمد عبدالله المسمري على تطاول قائد شرطة دبي السابق ضاحي خلفان على اليمن، واصفاً إياه بـ”حارس المومسات”.

وتطاول خلفان، على اليمنيين عبر تغريدات له على موقع “تويتر”، زاعماً أن علماء العرب يشككون في نسبهم، وأن الأصل والتاريخ هو للإمارات ومؤسسيها.

وقال المسمري، في مقطع فيديو: “قبل أن تتطاول على اليمن يا خلفان عليك أن تعرف أن بلادكم قائمة على الواقي الذكري والمومسات، ولو هاجرت المومسات لأفلست دبي ولأعلنت الإمارات إفلاسها”.

وأضاف السمري: “بلادكم فيها أكبر بنوك ربوية في العالم وأنتم البلد الأول في العالم بالاتجار بالبشر وغسيل الأموال. أي تاريخ لكم!. أما اليمن فعندما كنا كفاراً عبدنا الشمس ولنا تاريخ طويل”.

وتابع: “في الوقت الذي كانت تصنع المأربية نعالها لم يكن لكم وجوداً، أما أنت فتاريخكم من المومسات، أنتم تذهبون إلى دول العالم للبحث عن أجمل أنف ومؤخرة وصدر، وعقولكم تحت السرة، وسلاحكم هو المنوي”.

واستطرد بالقول: “عندما تتكلم على اليمن يجب أن تكون متوضأ فأنت بلا نسب. انت حارس للمومسات والملاهي الليلة. أما أنا فمستعد أن أعيش ألف سنة بالحرب ولا أعيش عيشتك”.

وفي وقت سابق، كتب “خلفان” الرجل الأمني الإماراتي المثير للجدل في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”ما اريد قوله للمغرد اليمني الذي قرقعنا نحن الاصل، نحن الاصل. علماء العربية يشكون في عربيتكم..!!”

وفي تغريدة أخرى، قال: “أتمنى من الذين يتهجمون على دول الخليج العربي من اليمن أن ينظروا إلى حقيقة ماضيهم المليء بالاحتلالات…لسنوات وسنوات…ويدركوا أن ما يفاخرون به من أنهم أصل العرب كذبه علماء اللغة..”.

ولم يكتف ضاحي خلفان بهذا وكتب: ”والتاريخ يعيد نفسه ..فارس اليوم تعيد احتلالها لليمن ولكن بالاسلوب المعاصر… تحتل القرار في صنعاء وما حولها…وبالاساليب الناعمة ..خمس للحوثيين”.

:::::

المصدر: موقع ليبيا المختار الإخباري

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.