متابعات حملة التضامن مع الرفيق الدكتور عادل سمارة، تحديث اليوم

تحديث اليوم ، 10 حزيران 2020

مزيد من التواقيع:

عواطف علي  مص

نافع احمد

خالد شاهي المغرب

محمد الروسان الأردن

سمير علي

علي م سلامه

محمد غرو   لبنان

رياض ملحم سوريا

عفاف حلمي 

بسمه صالح مقلد  لبنان

خلال بزري  سوريا

زياد كيال فلسطين 

حموده شاكر

ابو يزن سلكان طارق عثمان

كريمه الحفناوي

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.

الحزب الاشتراكي المصري

تضامناً مع المثقف والمناضل الكبير د. عادل سمارة:

نُطالب بوقف المُحاكمة المفضوحة، وحفظ القضيّة المُلَفّقة

يتابع ” الحزب الاشتراكي المصري” بمزيد من الأسى والأسف، وقائع المُحاكمة الهزلية المُلفقة، التي يتعرض لها الدكتور عادل سمارة، الكاتب الملتزم، والمناضل الصلب، المعروف بدفاعه الدائم عن القضية، ومقاومته التي لا تلين لكافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، وتصديه للتعاون مع العدو، ورفضه القاطع للتفريط في المصالح الوطنية والتراب الفلسطيني المُقدّس.

ورغم تغيُّب أركان الادعاء وشهود الزور المُقدمين للشهادة، للمرة الرابعة، في هذه القضية المنظورة على امتداد السنوات الأربع الماضية، فلم يُغلق ملفّها المشبوه، أو يجرى رفضها لعوارها المفضوح، أو يتم حفظها للغياب المُتكرر لرافعيها، وإنما تم تأجيل البت فيها إلي شهر سبتمبر المقبل، وهو ما يعنى تبييت النيّة علي التربُّص بالدكتور عادل سمارة، والخضوع للتوجُّهات التي ترى في هذه القضية العبثية فرصة للانتقام منه، ولعقابه علي مواقفه المبدئية الصارمة، وهو موقف تنكيلي ليس بالجديد، فقد سبق وأن قامت أجهزة “السلطة” باعتقاله أكثر من مرّة، ومطاردته لفترات مُتعددة، ولم تتورع عن حصاره اقتصادياً واجتماعياً، لإصداره “بيان ضد الجوع”، ولغيرها من الموقف المشهودة.

ومن عجبٍ أن “السلطة” التي تمارس هذا النوع المرفوض من الممارسات، تتعرض، هي ذاتها لممارسات قمعية مُتصلة ومتصاعدة من قِبل العدو الصهيوني المُحتل، ويتعرض الشعب الفلسطيني الصامد، قبلها، لهذه الممارسات يومياً تحت وطأة الاحتلال البغيض. ومن نافل القول إن ضمانة حقوق الرأي والتعبير لكافة الوطنيين المنتمين للقضية، والحفاظ على المشاركة المجتمعية لجميع الفصائل والتوجُّهات الوطنية، هو شرط لازم للنجاح في مواجهة مؤامرات الحصار القاتل، التي تُحيط بالشعب الفلسطيني وقضيته من كل جانب، وما “صفقة القرن” الأخيرة، سوى محطة من هذه المحطات، التي تستهدف تصفية القضية تصفية كاملة! 

إننا نُطالب بالكف عن استهداف الرموز المقاومة، وفي مقدمتهم د. عادل سمارة ورفاقه، مهما كانت الخلافات مع نهجهم في العمل الوطني، لأنه في النهاية يصب لصالح كفاح الشعب الفلسطيني، وقضية استعادته لأرضه السليبة ووطنه المنهوب، ونرى أن إتاحة الحريات لأبناء الشعب الفلسطيني، هو مصدر للثراء، ومنبع للقوة لا مجال للتهاون في تحقيقه، كما أن الحِفاظ على استقلال أجهزة القضاء الفلسطيني، وتوفير شروط نزاهتها وحياديتها، شرط آخر للانتصار في معركة البقاء.

وأخيراً فإن تحول المقموع من المحتل إلي جلّاد لأبناء شعبه، مهما كانت التَعِلّات والمسوغات، هو أمر خطر ومرفوض، ونربأ بالسلطة الفلسطينية أن تتورط في دائرته الجهنمية المُحرقة، إذ لا بديل عن الحرية، كل الحرية، للمخلصين الأوفياء من أبناء شعب فلسطين الأبي، حتى تتكاتف السواعد الحُرّة، دون قمع أو خوف أو وصاية، باتجاهٍ هدف واحد: فلسطين الحُرّة، فوق كل تراب الوطن التاريخي المُقدّس.

القاهرة في 8 يونيو 2020

الحزب الاشتراكي المصري

ناجي الناجي:

من يتابع ما يكتبه الدكتور عادل سمارة هذا المفكر المشتبك.. يعلم يقينا أن جرأته تلك وهو الذي يقيم قرب أرضه الخضراء التي يعمل بها بشكل مستمر على أساس وعيه لمفهوم العمل الماركسي في رام الله تحديدا يعلم أنها لن تمر مرور الكرام يوما.
المفكر القومي الذي اعتاد دوما أن يصوغ أفكاره السياسية استنادا لمعطيات علمية وأن يركن دوما لمنهجية البرهان التاريخي القاطع كان بخطابه الأكاديمي والنخبوي رافعا لمنسوب الوعي الجماهيري في تشخيص الصراع مع الصهيونية وما أفرزته من طبقات و فئة كمبرادورية اعتاد التحذير من خطرها كمفرزة تنفذ أجندات اسرائيلية وتضمن المصالح الاقتصادية لطغمة فئوية منتفعة متقوقعة خلف شعارات وطنية
دكتور الاقتصاد السياسي الذي انهمك دوما في تعرية التطبيع والمطبعين وما ركن يوما عن متابعة رصدهم وفضحهم وادانتهم، يُحاكم في قضية ظهرت في الشكل “شخصية” لكنها سياسية الطابع، يراد من خلالها قمع كل الأصوات التقدمية الحرة مقابل تصعيد أبواق التسحيج والتمسيح والتصفيق ولعق أحذية تجار الأوطان وسماسرة التنازل والتفريط.
تلك المحاكمة الكيدية المشينة بحق المناضلين والثوريين لن تجتزأ من مبدأية الدكتور عادل ورفاقه لكنها ستظل وصمة عار تطبع جباه كل من يستشرس غريزيا ليقول لنا بكل سذاجة بعد كل تفريط مقيت “السلطة هي الممثل للشرعية وهي المتمسكة بالثوابت الوطنية” .


كل التضامن والتعاطف مع د. عادل سمارة في معركته التي يخوضها ضد المطبعين ورعاتهم.

يوسف قنديل: أتضامن مع د. عادل سمارة

خالد بركات

” إن حالة الاستهداف والتضييق والحصار التي يتعرّض لها اليوم د. عادل سمارة ليست جديدة على هذا المثقف الوطنيّ الثوري ولن تكون الأخيرة. واقع الأمر انه استهداف منهجيّ للكل الوطني التقدّمي العروبي وصوت الطبقات الشعبية الفلسطينية وليس المقصود شخص بعينه . قوى السلطة والتطبيع لا تريد ان تسمع إلا صوتها ولا تريد أيّ فكر نقيض مخالف لها يتصدى للمرحلة ويدافع عن الشعب وحقوقه في ميدان الفكر والنضال التحرري الثقافي ، وذلك لانها سلطة ضعيفة وعاجزة وفاشلة أمام عروبي واشتراكي حر يكشف ويفكك خطاب الطبقة المهيمنة ويفضح اسرارها. وفي الوقت الذي يخون فيه مثقفون كثر دورهم ويلتحق البعض في القطيع الأوسلوي يحتلون الإعلام والجامعات والمؤسسة والأجهزة ، يستكثرون على الشعب مثقفا ثوريا قرر قبل ديسمبر 1967 أن يمشي على الشوك ويسير عكس المرحلة”

خالد بركات

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.

  • تحديث اليوم ، 11 حزيران 2020

مزيد من التضامن:

هاني البرغوثي

في زمن التطبيع: المحاكمة الأولى في الأرض المحتلة مجالا ونوعاً

موقع نبض الوعي العربي

حينما تكون محاكمة غريبة ولأول مرة في أرض فلسطين العربية المحتلة ، والمدعى عليه يحمل قضية فلسطين منذ نعومة أظفاره، دفع ثمن أفكاره و قوميته ومقاومة المحتل أن يقضي سنوات من عمره خلف قضبان السجون في الأردن قبيل احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة 1967، وسجون الاحتلال الصهيوني وحتى سجون السلطة في رام الله، ومحاربته بأقل حقوقه في الوظيفة و اكتساب العيش من وظيفة ما يزرع لمن يجلسون على مقاعد تحصيل العلم فيحصدون نور العلم وحب الوطن حتى تحرير الوطن، انه الدكتور عادل سمارة في فلسطين الوطن الجريح ويجتهد أن يضمد هذا الجرح حتى الشفاء الكامل، و ذلك بتحرير فلسطين من المحتل، يقاوم بسنان يراعه و مداد حبره الشريف التطبيع ، له مؤلفات عديده في نور المقاومة و ازالة الستار عن التطبيع و المطبعين.
كان لا بد لنا في “موقع نبض الوعي العربي” أن نتواصل مع الدكتور عادل سمارة حتى نستطيع متابعة كل ما في هذه المحاكمة لقراء الموقع و الأخوات و الأخوة الشرفاء المقاومين من الكتاب و السياسيين الذين يرفعون راية محاربة التطبيع .

لقراءة الحملة و الانضمام الى محاربة التطبيع:

د. سيف دعنا – استاذ جامعي الولايات المتحدة-فلسطين

حمدان الضميري  فلسطين بلجيكا

ابو ايسر جرادات فلسطين

عصمت الشخشير فلسطين

ابو  رشيد الطوبي

فريح ابو مدين  غزة فلسطين

زهره محمد قلسطين سوريا

عائد مصطفى  فلسطين لبنان

يوسف ابو حمده

ابو فارس غريب

سامي مهنا

مي يازجي

تغريد سعادة

زهير رافع

شيخ بقاعي

محمود عيسى الحمصي ابن بدران