تعليقات حول:

1) بيان حزب البعث الديمقراطي الاشتراكي العربي حول بدء تطبيق ” قانون قيصر” الأمريكي على سورية

2) توضيح الحزب الشيوعي في لبنان حول مشاركة الرفيق فؤاد رمضان في زيارة السفارة السورية في بيروت

● ● ●

بعد عشر سنوات من العدوان، لا يزال حزب البعث الديمقراطي الإشنراكي العربي ضد الدولة أكثر من هو ضد الإرهاب؟ معقول!!!!

بيان حزب البعث الديمقراطي الاشتراكي العربي

حول بدء تطبيق ” قانون قيصر” الأمريكي على سورية

بدأ في 17 / 6 / 2020 تطبيق “قانون قيصر” الأمريكي الجائر على سورية، والذي يفرض حصاراً محكماً عليها، تحت ذريعة حماية حقوق المدنيين السوريين، وإجبار السلطة السورية على الانخراط في العملية السياسية الرامية إلى تحقيق الانتقال السياسي وفق القرار 2254، ويتضمن القانون، الذي يتباهى بعض المعارضين السوريين، بأنهم دعوا وعملوا لإصداره، فرض عقوبات على الدول والشركات والجهات التي تتعاون مع سورية في مجال النفط والغاز والمحروقات والإعمار، وعلى كل جهة تتعامل مع البنك المركزي السوري، وسيكون لهذه العقوبات نتائج سلبية خطيرة على مجمل جوانب الحياة الاقتصادية في سورية، ممّا سيزيد معدلات البطالة والفقر بين أوساط شعبنا المنكوب أصلاً بالكوارث والموت والدمار والتهجير.

ونحن في حزب البعث الديمقراطي نرى بأنّ هذا القانون لن يؤدّي إلى حماية المدنيين السوريين، الذين تُنتهَك حقوقهم من جميع الأطراف المتصارعة في سورية، كما أنّه لن يوصٍل إلى الحل السياسي وفق القرار 2254، الذي يتطلب تفاهمات متعددة؛ سورية-سورية، وروسية-أمريكية، بينما نرى أنّ “قانون قيصر” يبعد هذه التفاهمات، ويعقّد الخلافات، ويفاقم المأساة السورية التي يتحمّل النظام السوري المسؤولية الأولى عنها منذ اختياره الحلّ الأمني العسكري، وإفساح المجال للفساد والمفسدين في نهب خيرات سورية وحمايتهم، وفي الوقت نفسه، تتحمّل أطراف في المعارضة السورية مسؤولية حرف الانتفاضة عن مسارها السلمي، بتسليحها، وتطييفها، وتوظيفها لحساب أطراف خليجية وإقليمية ودولية .

إنّ هذا القانون، بما يتضمنه وبملاحقه السرية، سيبقى سيفاً مسلطاً على سورية، حتى وإن تغير النظام القائم، فالهدف الأساسي منه هو تجويع الشعب السوري لتركيعه، وتطويع السلطات السورية، للقبول بالسير وفق المخطط الامبريالي – الصهيوني، والانخراط كاملاً، وعلانية، في صفقة القرن.

إن حزب البعث الديمقراطي الاشتراكي العربي يرى في هذا القانون عدواناً أمريكياً جديداً على سورية، يمدّ في عمر الكارثة التي تعيشها، ويزيد من معاناة وآلام شعبها، ويشكل تهديداً حقيقياً لمصالحها الوطنية، ولذلك فإن حزبنا بشجب هذا القانون ويدينه بأقسى العبارات.

كما يدين كل من دعا إليه أو صفق له من السوريين الذين يتجاهلون دروس وعبر التاريخ، بأنّ التدخلات والعقوبات الأمريكية لم تساهم يوماً في إنهاء الاستبداد والظلم، وإقامة أنظمة وطنية ديمقراطية في أيّ بلد في العالم، فنضال الشعوب وحده هو القادر على إجراء التغيير الوطني الديمقراطي الشامل، وحمايته في بلدانها، ولذلك فمن واجب كل القوى الوطنية الديمقراطية في سورية توحيد جهودها، وتعزيز نضالها السلمي لتحقيق هذه المهمة الوطنية العظيمة .

في : 26 / 6 / 2020

اللجنة المركزية القومية

في26 / 6 / 2020

اللجنة المركزية القومية

________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.

● ● ●

الحزب الشيوعي في لبنان من المقاومة إلى الأنجزة ودائما لا عروبة!

هل هذا البيان تقديم حسن نية لأمريكا؟

توضيح من المكتب السياسي في الحزب الشيوعي اللبناني حول مشاركة الرفيق فؤاد رمضان في زيارة

السفارة السورية في بيروت

توضيح من المكتب السياسي في الحزب الشيوعي اللبناني حول موضوع مشاركة الرفيق فؤاد رمضان ضمن وفد لقاء الأحزاب السياسية الذي زار السفارة السورية حول قانون قيصر بدون علم قيادة الحزب

يؤكد الحزب الشيوعي اللبناني على موقفه المبدئي والثابت في مواجهة المشروع الأميركي – الصهيوني وأدواته في لبنان والمنطقة، ولا سيما سياساتها التي تنفذها عبر ذراعها المالية المتمثلة بصندوق النقد الدولي، وعبر قانون قيصر الذي يستهدف تجويع الشعبين اللبناني والسوري بشكل خاص.
ويؤكد الحزب أيضاً بأن مواجهة هذا المشروع وأدواته لا تكون من خلال استمرار التفاوض مع صندوق النقد الدولي وتصويره الحل الوحيد، بل تكون عبر وقف تفاوض المنظومة السلطوية مع هذا الصندوق وعدم الخضوع لشروطه ولضغوط قانون قيصر والعقوبات المرتبطة به، وعبر بناء مشروع سياسي بديل وسلطة بديلة عنوانها تشكيل حكومة وطنية إنتقالية – من خارج المنظومة الحاكمة مع صلاحيات استثنائية – قادرة على مواجهة مخاطر الخضوع والانهيار وتحقيق برنامج التغيير المطلوب .
وانطلاقاً من موقع الحزب الوطني المستقل، واعتباره خارج لقاء الأحزاب وكافة التكتلات السياسية السلطوية، تحيط قيادة الحزب الجميع علماً، بأنها لم تكلّف الرفيق فؤاد رمضان مشاركة وفد لقاء الأحزاب السياسية الذي زار السفارة السورية والقاء كلمة باسم الحزب، حسب ما ورد في بعض وسائل الاعلام، لذا اقتضى التوضيح والمتابعة.

بيروت في 27/ 6/ 2020
المكتب السياسي في الحزب الشيوعي اللبناني

الرابط:

________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.