خنازير وأنجزة كضحايا لا أضاحي، عادل سمارة

معذرة للدين وللمؤمنين في استخدام المصطلح. ولا معذرة لكافة أنواع الدين السياسي. وجدت فرصة العيد لأقذف هذا المنجنيق ضد أموال نفط إيران خاصة لأنه ما من أحد يذكرها!!!. تباً أيها الحليف، تباً مطلقاً. أن تقدم للمقاوِم الحقيقي العملي الميداني فألف شكر.أما أن تقدم رشى مالية للمثقفين/ات ولمدعي الثقافة والمقاومة ولمن يلمعون على الشاشات يتفاخرون بالمعلومات، ومن يبنون جحورا على التواصل الاجتماعي ويتغازلون فيتوالدون بلقاح ذاتي فيما بينهم مديحا كما الدودة الشريطية فهي جريمة. أن تلهث لإنشاء تيار دين سياسي مقابل العثماني، فهذا جريمة. أن تبخل علينا بان يكون مثقفنا الديني عروبيا كما مثقفكم فارسيا منتميا، كما بَخُل السوفييت علينا بأن يكون مثقفنا اليساري عروبيا فهذه جريمة مشهودة. أن تشتري مثقفين وساسة وأدعياء ثقافة ومخضرمين في القمع وخدمة الأنظمة فيظهروا بإهاب الدمقراطية والثقافة وذلك كي يكونوا، وقد صاروا جمهورك أنت وضد العروبة فهذا جريمة موضوفة. تكاثر هؤلاء في الفضائيات وفي مواقع التواصل وفي سراديب التخابر. وحبذا لو تعلم بأن خادم غير أهله لا يُخلص لسيده وسيطعنه. بؤساً لتورط العمائم في أنجزة نفطية كأنجزة نفط العرب وأنجزة الإمبريالية. كان يجب أن تبقوا على رفد المقاوم الحقيقي وليس المقاوم الفاسد المرتشي اللص مهما ارتدى من ثياب العفة فمال الشعب يتطاير من جيوبه. تباً لأي بلد عربي أو غير عربي يُكافىء أو يرشي من يمدحه فيلقمه زقوما على حساب شعبه ويوظفه. المقاوِم الحقيقي لا يبيع انتمائه، لكن مقاوِمي القش، والحبر والحانات والصالونات فهي “بائعات الهوى والليل- دون حاجة، بل لشبق واحتراف ومعذرة للتأنيث”.لذا في يوم هذا العيد الفضيل، اقول للشرفاء “ضحُّوأ” بخنازي قطر والسعودية والكويت وعمان والبحرين والإمارات وتركيا وإيران قبل التضحية بخنازير الأنجزة الغربية والصهيونية. بهذا نعطي للعيد بعدا عروبيا لأن كافة هذه الأنجزات هي لتقويض اية درجة من النهوض العربي.

أصر على تقوُّلي هذا إلى أن تظهر ويكيلكس نفطية بنفط العرب والفرس حتى لو بعد جيل ومن لا ينكشف بعمره ينكشف بفساد إبنه. هذا ال ويكيلكس أهم من نظيره الغربي لأن هذا مغطى بالشرف وهو عار وزنىً.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.