حتى فاشيتنا أدنى!!!! عادل سمارة

يشترك الفاشي والفاسد ناهيك عن غاسل الأموال في نصف أحرف الإسم (فا-شي-فا-سد)

كي نحتفظ بالحجارة لأطفال الانتفاضة، فلن نُلقمها للفاشيين.

المثقف المنشبك أخطر من الطابور السادس لأنه يطعن وطنه وهو داخل نسيجه.

خلال التمهيد لاغتيال ناجي العلي وذلك بهجمة مثقفي التطبيع ضده وتصدينا لهم، كتب الراحل إميل حبيبي في جريدة حزب راكاح-(الاتحاد) وفي مجلة (فلسطين الثوررة) لحركة فتح وفي مجلة  (اليوم السابع) لبلال الحسن : “عادل سمارة هرب من النضال إلى بريطانيا” وفي (فلسطين الثورة) تم وضع صورة محمود درويش وياسر عرفات معاً حيث كان محمود من المحرضين ضد ناجي،ونشر الصورة كان يعني “دير بالك محمود محمي”.  طبعا كنت أجهز رسالتي للدكتوراة وعلى حسابي بلا منحة من أحد ولم أكن هاربا، كما انني لم أكن قائد الوطن والمقاومة.

وكانت قد تواصلت معي قبلها  السيدة ريموندا الطويل وقالت “الختيار-ياسر عرفات مجهز لك 25 الف استرليني، قلت لماذا؟ قالت لأنك تدرس بلا منحة ولأنك اعتقلت وأهلك وهدمت بيوتكم…الخ” كتبت لها ردا مجمله: ” إن الصحابة واللجنة المركزية البلشفية لا ترتشي” . وهي اليوم بصحتها ووعيها.

وقبل بداية انتفاضة ال 2000 بيوم سافرت إلى إسبانيا بدعوة من نشطاء مؤيدين للعرب وخاصة لفلسطين والعراق تحديدا لعراق صدام حسين الذي تعوي عليه كلاب معولمة وكأن كل الحكام الآخرين من نسل الإمام علي!

بعدها بيوم دنس شارون الأقصى فانتفضت البلاد. حينها كتب فاشستي مرتبط بالصهاينة عبر زعمه انه “لم تحصل محرقة لليهود” وهذا الإنكار هو بأمر الصهاينة كتقسيم عمل لأن انكار ما حصل من فلسطيني يعني أننا فاشيست. صحيح ان هناك محارق اضخم، لكن حصلت محرقة لليهود. كتب الفاشستي : “عادل سمارة هرب من المشاركة في الانتفاضة”. والله لم أكن جنرالا خطط لساعة الصفر وهرب هههههه.

الرد على الصهاينة هو: “لقد عانوا من محرقة مشتدة ومارسوا علينا محرقة ممتدة”

وقبل ايام كتب فاشي آخر:

تم النشر من طرف بهجت سليمان :

■ هذا ما نشره من أخطأنا وأطلقنا عليه يوما ، لقب ( مناضل ) .. وقد تبين أن المذكور يحتاج إلى لقب آخر، لم نكن نتمناه له .

السيد الأمريكي ( الفلسطيني ) د . عادل سمارة المحترم  : يبدو أنك تجهل ألف باء الانضواء في المجموعات الفكرية/ الثقافية على الواتص أب .

  فالآخرون يستطيعون الخروج من المجموعة في أي وقت يشاؤون ، ولكنهم لا يستطيعون الدخول إلى المجموعة ، بل مشرف المجموعة هو الذي يقوم بضمهم إلى المجموعة .

وطالما أنك لم تكن تريد الدخول إلى المجموعة ، كما تدعي ، فلماذا لم تخرج منها منذ عدة أشهر .

كم أنت مثار للشفقة والرثاء ”  أيها المنااااااااااااااضل ” !!

أبو المجد (وهو بهجت سليمان مدير مخابرات سابق)

■ ■ ■

وهذا هو رد عادل سماره

ومن طرائف الزمان، أن أتذكر أيضا فاشيا يكتب:

في الحرب الإمبريالية الثانية، كان قائد القوات الإيطالية في البحر المتوسط الجنرال غرازياني، ويبدو انه إما كان شيوعيا أو لبراليا. وحينما اكتشف موسوليني أن هذا الجنرال يسمح بتسريب الذخائر والمؤن للحلفاء كتب: “غرازياني…أحقر من أن يثير سخطي عليه”

أنا، لن أرد، لكن اقدم هذا ، فشاهدوا واستمعوا ففيه بالصدفة قول عن الفاشية :

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.