توضيح: لماذا أكتب عن “صرخة التعايش في دولة مع المستوطنين”، عادل سمارة

فيما يخص المكاتبات بشأن صرخة التعايش في دولة مع المستوطنين، أود أن أؤكد ما يلي:
1- هذا التوضيح لمن يرفض أن يفهم، فصرخة دولة مع المستوطنين نرفضها بالمطلق ومن لم يفهمها فهذه مشكلته ومن يقبلها ايضا مشكلته. وسأكتب ضدها لأمد طويل.
2- منذ 30 حزيران 2016 وحتى قبل بضعة أشهر تعرضت ل 23 جلسة محكمة لأجل هذه القضية
3- طيلة السنوات الثلاث لم أذكر المدعو يحي غدار بل ذكرت التجمع الذي تبنى تلك الصرخة، ولم يتحرك غدار حرصا على تجمعه بل تحرك حين ذكرت اسمه. واشتكى لكثيرين واتصل بي رفاق وقلت لهم فليوقف تغطيته للمدعية وتوقفت عن النشر لأشهر إحتراما لهم كي يُقنعوه، ولكنه أصر على تغطية المدعية وذلك يعني تبني الصرخة.
4- وباختصار، طالما يعتبر نفسه مقاوما ولكي يخرج من الصورة يُفترض أن:
أ- ان يكتب ان تجمعه يرفض الصرخة بمختلف طبعاتها وخاصة لأنه قال في فيديو (موجود) نحن عدلنا الصرخة في شباط 2016، ولكن النسخة التي حاول هو والمدعية في مؤتمر 16-19آذار 2016، إلزام فصائل المقاومة بتبنيها مليئة بالتعايش مع المستوطنين.
ب- أن يكتب ان تجمعه لا يتبنى المدعية.
5- بهذا يخرج من الصورة.
6- لقد حاول كثيرون/ات إقحام إيران في الموضوع كي يقولوا أنني أهاجم إيران، هذا ليس صحيحاً، أنا رفضت قيام إيران بتمويل يشتري مثقفين وهذا واضح لمن يفهم اللغة، ويمكن أن تكون ايران سيفاً على من يرتزق وليس علي.
7- بل إن بعضهم حاول زج سوريا في الموضوع.
8- أنا أفهم أن هناك عربا لا عروبيين، وأنا مشروعي عروبي.
9- لذا سأوقف الردود على المناكفين.
10 وسأواصل نشر وثائق من الصرخة دون ذكر غدار وتجمعه اذا وافق على البندين (أ.و. ب). وبغير هذا فالواجب الوطني يقتضي مواصلة ذكر اسمه واسم تجمعه.
11- أشكر الرفاق/ات الذين رفضوا مجرد ردي على هؤلاء.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.