بعض الطابور السادس يتلوى، عادل سمارة

زمرة من أفاعي الثورة المضادة بطرفيها: مركز يقرر ومحيط مطية تخون شعوبها، تعض لبنان وسوريا والعروبة. خذوا من هذا موقف الصلابة لحمايتها من الماء إلى الماء.ودعوهم يلوكوا مختلف أنواع العملات حتى صار دمهم نفطا وجلدهم دولارا.
حينما صدر كتابي ” ثورة مضادة إرهاصات أم ثورة- 2011 و 2912″ عن ربيع الثورة المضادة . كتبت بأن الثورة المضادة موجودة تحت السطح وقوية ولذا امتطت كل شيء. ناقشني رفاق اعترضوا. أنظروا هذا المحتوى وهذه الأسماء وانظروا اين تعيش وتعتاس واعلموا أن تحت هؤلاء أدنى منهم درجات لكنهم  صامتون إما خوفا وإما اندساساً ، فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم المقاومة. لكن تابعوهم/ن فهم بين انجزة وصهينة وأمركة ولا يمكنهم سوى فعل هذا. إنهمكوا في نزع الأنقاض والمقاومة وكرروا:
“لو كل كلب عوى ألقمته حجرا…لأصبح الصخر مثقالا بدينارِ”
احتفظوا بالحجارة لأطفال الحجارة: “الأطفال الذين يطاردون الجراد- عبد اللطيف عقل”.
لن يمروا.


حاشية: تجدون في كتابي مثقفون في خدمة الآخر بيان أل ، قائمة ببعض هؤلاء يدينون المقاومة ، فلا مفاجأة. ما أكثر المخروقين، بعضهم نعرف كيف أُخترق وهو يعرف اننا نعرف.

all4syria.info موقع كلنا شركاء

 للمشاركة والتوقيع
بيان تضامن مع شعب لبنان..
أودى الانفجار الإجرامي بأجزاء كبيرة من مدينة بيروت الجميلة والعزيزة على قلوب كل الناس، وخاصة الفلسطينيين والسوريين، والتي عرفت كعاصمة للثقافة والفنون والصحافة والطباعة والمصارف والسياحة والأحزاب وكمنبر للحرية والأحرار في العالم العربي على امتداد عقود، إلى حين فرضت عليها الوصاية السورية ثم الإيرانية عبر حزب الله.
إن الموقعين على هذا البيان يعبرون عن مواساتهم لعائلات الضحايا، ويتمنون الشفاء للجرحى والمصابين، يطالبون المجتمع الدولي، والحكومات العربية، بتحمل المسؤولية الإنسانية في مدّ يد العون، الطبي والمادي والعمراني، عبر إطارات نزيهة ومحايدة تضمن عدم وقوعها في أيدي أطراف الحكومة الفاسدة، التي أوصلت لبنان إلى هذا الخراب.
وإذ يدين الموقعون هذا العمل الإجرامي البشع والجبان، يهيبون بالمجتمع الدولي لتشكيل لجنة تحقيق أممية، تضع يدها مباشرة على مسرح الجريمة/التفجير (المرفأ) لمعرفة أسبابه، وكشف المتسببين به المباشرين وغير المباشرين، ويؤكدون رفضهم ادعاءات أركان السلطة اللبنانية، وفي مقدمتهم حزب الله، لتضليل الرأي العام، والاستهتار به، بإحالة الانفجار إلى مفرقعات للمناسبات، أو إلى حريق غير متعمد، أو إلى خلل إداري أو سوء تخزين، لما فيها من استخفاف بالعقول، ولا مبالاة بحياة البشر وضياع عمرانهم.
إن الموقعين على هذا البيان إذ لا يستبعدون أياد إسرائيلية، بشكل مباشر أو غير مباشر، وراء هكذا حدث مهول، يستغربون تجاهل السلطات اللبنانية، وحزب الله وأمينه العام، لهكذا احتمال، مع تأكيدهم أن ذلك لا يعفي حزب الله من المسؤولية عن جريمة تفجير بيروت، لأنه يسيطر على المرفأ والمطار والمعابر والأجهزة الأمنية، ولأنه لا يمكن أن يحدث شيء بدون علمه، مع شبهة مسؤوليته عن جلب تلك المواد لأغراضه الخاصة.
وفي ذلك يرى الموقعون على البيان بأن حزب الله، الذي يشتغل كحزب طائفي وكذراع إقليمية لإيران، منذ قيامه، توقف فعلياً، منذ عقدين، حتى عن الدور الذي ادعاه (المقاومة)، محوّلا بوصلته إلى أخذ السلطة في لبنان، وحراسة نظام الطائفية والفساد فيه، كما حصل قبل أشهر في هجوم شبيحته على المتظاهرين السلميين في كل المناطق اللبنانية والاعتداء بالضرب عليهم، ما يذكر بحوادث 7 أيار 2008، ويأتي ضمن ذلك اغتيال شخصيات مثل حسين مروة ومهدي عامل وسهيل طويلة، وصولا إلى اغتيال رفيق الحريري وسمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني وغيرهم كثر، وكلها جرائم لم يجر الكشف عن القائمين بها. ولعل ذروة جرائم هذا الحزب تمثلت في انخراطه في قتل السوريين، منذ قرابة عشرة أعوام، دفاعا عن نظام الأسد القائم على الاستبداد والفساد، والذي يحكم سوريا منذ نصف قرن، مع ميلشيات طائفية مسلحة أخرى، كزينبيون وفاطميون وعصائب الحق وكتائب أبو الفضل العباس، ومنظمة بدر، ضمن منظومة الحرس الثوري الإيراني. ولعل قمة التلاعب تتمثل في ادعائه أن ما يفعله في سوريا والعراق ولبنان لمقاومة إسرائيل، كأن التخريب والتدمير المجتمعي والدولتي لتلك البلدان، وتشريد شعوبها يضر إسرائيل، التي تستثمر ما يفعله هذا الحزب وما تفعله إيران، لتعزيز أمنها وإضعاف المشرق العربي، واستنزاف إيران ذاتها. وها هي إسرائيل باتت تضرب مواقع إيران في سوريا والعراق وإيران كل أسبوع دون أي رد لا من حزب الله ولا من النظام ولا من إيران.
جريمة تفجير بيروت حلقة في سلسلة تدمير وتفكيك المشرق العربي، ولا يوجد شيء يمكن أن يبرر تلك الجريمة، أو السكوت عنها…
عاش لبنان…كلنا مع شعب لبنان…
الموقعون:
إبراهيم شحود، أحمد البرقاوي، أسعد غانم، ميشيل كيلو، سميح شقير، سميرة المسالمة، جورج صبرا، يوسف سلامة، عمر قدور، فارس الحلو، بسمة قضماني، سمير نشار، برهان غليون، عبد الحكيم قطيفان، بشير البكر، عبد الباسط سيدا، ناصر سابا، ماجد كيالي، فداء الحوراني، فوزي غزلان، منهل باريش، أيمن أبو هاشم، حسام الحافظ، خالد عيسى، عمر كوش، موفق نيربية، مازن عدي، محمود الوهب، حميد مرعي، فايز سارة، هوشنك أوسي، زكريا السقال، أنور بدر، محمود الوهب أحمد رحال، إبراهيم الجبين، فايز قنطار، منى أسعد، جورج كتن، عبد الرحمن الحاج، محمد تركي الربيعو، مصطفى الولي، سامية عيسى، رشيد الحاج صالح، غسان المفلح، حسام ميرو، حمود حمود، عبد الغني سلامة، زكريا محارب، فرحان مطر، فارس الشوفي، حيان جابر، خليل دياب، حسن همدر، عبد الباري عثمان، رباح صالح، درويش خليفة، مالك موسى، محمد الحاج بكري، عبده الأسدي، عمر كيلاني، محمود هلال، بيسان عدوان، مهند عبد الحميد، تيسير الخطيب، حسام الدين محمد، على العائد، محمود الحمزة، كريم العفنان، رامز عيد، أحمد الرمح، فراس ديبة، رامي الأتاسي، خالد أبو صلاح، نغم غادري، مأمون خليفة، فوزي السهلي، محمد حاجي درويش، د. ميشيل سطوف، محمد قنطار، مصطفي قنطار، رعد. اطلي، عمر عزام، محمود سرحان، غازي دحمان، عزيز المصري، فواز كنعو، خليل حسين، نواف الركاد، مرزوق الحلبي، وئام عماشة، هيثم بدرخان، خليل حسين، حسين علي، فارس احمد إبراهيم، سالم سليم، سلوى إسماعيل، هيثم نصيب، محمد عبد الوهاب غنوم، حسين بصبوص، نبال زيتونة، جورج كورية، مؤمن حاج بيرم، سالي تامر تيمورخان، محمد العطار، هديل هديل مرعي، يسرى مرعي، فرج بيرقدار، مجيد عبود – وليد القوتلي- صبيحة خليل- محمد حجي درويش- نصار يحيى- طارق عزيزة- سعيد عمسو

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.