عبداللطيف مهنّا:

(1) فتوحات المالكي!

(2) لحظة غدر

● ● ●

(1)

فتوحات المالكي!

من على شاشة تلفاز سلطته قال المالكي أن “دولته” قد “خرجت أقوى” من اجتماع مجلس وزراء الجامعة العربية الذي عقد برئاسته، وأفاض في تقريض فتوحاته، والتي هي وإن عجزت عن انتزاع إدانة “الخروج” الإماراتي عن “الإجماع العربي”، إلا أنها منعت المجتمعين من تأييده في بيانهم الختامي!!!
كان الأولى بسلطة دولة المالكي الخروج من قفص أوسلو بحل مستوطنة “التنسيق الأمني”، وسحب اعترافها بالعدو، وإخراج المنظمة من معتقل “المقاطعة”.. لم نطالبه الخروج من جامعة أبو الغيط الخليجية، لأن الشعب الفلسطيني شأنه شأن شعوب الأمة هو خارجها.

(2)

لحظة غدر

هي لحظة غدر تتداعى فيها مواقع بثور العار في جسد الأمة المثخن مهرولةً نحو إشهار خيانتها.. لحظة افتضاح مفضوح، وصبراً صبراً أيها الوجع فموعدنا كنسها.. لحظة لا نملك فيها إلا إرادتنا وثوابتنا ودمنا المقا​​وم ونقول:

يا أنْتَ يا وَطَنَاً حُمِّلْتُ يا وَجَعا

يا الْحُلْمَ يُذْبَحُ يا دَمي إنْتَقَعا

ما ثَمَّ مُعْتَصِمٌ للْحَقِ مُنْتَصِرٌ

ولا لإمْرٍ قَصَيرٌ أنْفَهُ جَدَعا

……
يا أنْتَ يا نَحْنُ يا مَنْ لَيْسَ يَفْهَمُنا

إلاَّ الذي مِثْلُنا مَنْ يَعْرِفُ الوَجَعا

لا هُنْتَ لا ضِعْتَ لا غُيّبْتَ يا وطَنَاً

مِنْهُ الشَّهيدُ إذا شَيَّعْتَهُ رَجَعا

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.