متابعة وتعقيب: حول كنعان مكية ودوره، عادل سمارة

ملاحظة من “كنعان”

نشرنا بالأمس (12 سبتمبر 2020) مقالاً للاستاذ علاء اللامي بعنوان “هل تحول كنعان مكية إلى مؤسسة تجسسية؟”، وبوسع القارئ مطالعته على الرابط التالي:

● ● ●

محمد جعفر او سمير الخليل او كنعان مكية، اعرفه من لندن في منتصف الثمانينات، تروتسكي حاقد على العرب وصهيوني تماما. عام 2003 قبل ايام من احتلال العراق شاهدته على التلفزيون يستجدي جورج بوش لاحتلال العراق. ليست هذه اول زيارة له للكيان، بعد احتلال العراق زار الكيان والتقى إميل حبيبي وكتبت عنهما في كنعان في حينه. وولفويتز ايضا تروتسكي بل من قياداتهم التي انضمت للمحافظية الجديدة والتي كانت مهمتها الأولى تدمير العراق والشام.

 في ص 18 من كتابه “قسوة الصمت”  1993 في ص 18 يستغرب ويدين تعاطف المثقفين الفلسطينيين مع صدام ويمدح إميل حبيبي الذي اختلف في ذلك عن الاخرين . ويقول في ص 19 ” بالنسبة للبعض ، فكتابتي باسم سمير الخليل مثابة تاكيد بانني إما عميل للموساد او يهودي عراقي … وفي الانتفاضة العراقية ضد صدام حسين 7 آذار 1991 شاركت في مؤتمر في هارفارد وطالبت قوى التحالف بان تواصل الحرب وتسقط نظام البعث لصالح حكومة انتقالية”.

 وفي ص 21 ينتقد نقد إدوارد سعيد ضده حيث اعتبره سعيد “كمخبر محلي لصالح الولايات المتحدة”.

ويقول “…شاهد الغضب الذي  سببه قبول اميل حبيبي  للجائزة الإسرائيلية  في ايار 1992 .  لقد ادين حبيبي من قبل أكثر من  مثقف عربي بارز واحداً بعد آخر  (مثلا : محمود درويش، عبد الرحمن منيف، سميح القاسم، جورج طرابيشي،  عزيز العظمة، جابر عصفور، هشام شرابي،  وآخرون كثر).  لقراءة تعقيبات قصيرة من هؤلاء   وطريقة معارضتهم  قبوله الجائزة ، انظر  جريدة الحياة، 24 آذار 1992” (ص 357 من الكتاب).

ويضيف في نفس الصفحة: ” كما نُقد حبيبي من اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين . ويجب ان يذكر بان  حبيبي قد دُعم ، بالمقابل، من قبل الجيل الجديد من  القادة الفلسطينيين من المناطق المحتلة ، اشخاص مثل حنان عشراوي،  وفيصل الحسيني. لكنه لم يذكر اين قال فيصل وحنان ما يذكره على لسانيهما؟

ملاحظة: الكتاب مهدى إلى أفسنة وهي مي غصوب صاحبة دار الساقي في لندن وهي متعصبة ضد العرب، وهي صديقته حينها أو زوجته؟

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.