عبداللطيف مهنا:

(1) صدق عريقات!

(2) أين المشكلة؟!

● ● ●

(1)

صدق عريقات!

إثر واقعة تنمُّر لوبي تصفية القضية الفلسطينية في جلسة وزراء جامعة أبو الغيط العربية، ورداً على مطلب فصائلي وشعبي فلسطيني بالانسحاب منها، يقول عريقات السلطة:
“نحن جزء من المنظومة العربية ولن ننسحب منها”.. وفي هذه صدق، فنحنه، أو سلطته،هي حقاً منها ومن طينتها.. “وأمننا جزء من الأمن العربي”.. وفي هذه لا يعوزه دليل، إذ لا أمنولا مجير ولانصيرلفلسطيني، ولا ما يقيه حصارات وطعنات شقيقه المتصهين..زد عليه، أن سلطتهقد سبقت تهافت منظومتهال”التحالف”مع عدوها فنسَّقتأمنياً معه..
بيد أن فيلسوف “المفاوضات حياة”، والذي لا يزال يلوك لبانة “حل الدولتين”، افترى علينا وعلى منظومته، ولم يرف له جفن، عندما زعم بأن عربها قد أكدوا تمسكهم “بمبادرتهمللسلام العربية”.. ربما لم يقرأ بعد تقرير المالكي!

(2)

أين المشكلة؟!

مشكلتنا ليست مع بغاث نواطير العار في المحميات المجهرية المتصهينة، ولكن مع جوارح العمالة، من كامب ديفيد وقبله وحتى البارحة..مع كبارها وروَّدها الراسخين دهوراً في خيانة الأمة، المتآمرين على بقايا قلاع كرامتها، الوالغين في الدم السوري، والفلسطيني، واليمني، والليبي، وقبله العراقي.. مشكلتنا الكبرى في غيبوبة أمة لو نهضت لاختفت كل هذه البثور القميئة من على كتلة جسدها المسجَّى في آسار مرحلة مخزية.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.