محبو المستوطنين ينسقون معا، عادل سمارة

وقد يعلنون الوحدة قريبا. هذا الفريق لدعاة الدولة الواحدة على رأسه حزب عزمي بشارة الذي أصدر لهم دستورا جديدا مفاده أن المشكلة هي أن الكيان أبرثايد. أي لا وطن مغتصب ولا من يحزنون.(انظر في كنعان الإلكترونية قبل يومين الرد الهادىء ضد بشارة لأحمد الدبش_طبعا لماذا الهدوء يا أحمد!!!!) سألني رفيق ما الفارق بين هؤلاء وجماعة صرخة من الأعماق أي جماعة العميل يحي غدار؟ الفارق طريف: جماعة غدار تنادي بدولة مع المستوطنين، وهذه الجماعة تنادي بدولة بدون ابرثايد اي بدون تفرقة. لكن مع من؟ مع المستوطنين انفسهم/ن. (هذه أذني وهااااذه اذني) بل كأننا نحن المستوطنين!!! كما يكتب عباقرة الخليج. . هؤلاء أمثال هؤلاء وأخطر ، ايضا مرتبطون مع عزمي بشارة وعلى سكة السفر والعودة إلى قطر أمثال د.عبد الحميد صيام ومعين الطاهر يدعون لانتخابات مجلس وطني (دعوة حق يراد بها باطلا). وأول سؤال لمن يتحدث معهم” هل أنت ضد سوريا؟ إن قال نعم يتم الإغداق عليه.أي ان بشارة بعد تخرب سوريا عاد إلى الميدان الرئيسي لتقويض القضية الفلسطينية كي يختلف ويتفرق العرب ايدي سبا!

ويبقى السؤال: هل الرد على صفقة القرن وتنفيذ الضم لأشلاء وبقايا الأرض وانحياز معظم الحكام العرب ميدانيا لصالح الكيان الصهيوني هو هكذا؟ هل الرد دعوة لدولة مع من يغتصب الوطن ويعتبرك متخلفا وقميئا بل لست موجودا؟ هل الرد على بشاره وغدار بمصالحات في تركيا اول من اعترف وواصل التنسيق الحربي مع الكيان؟ هل الرد في رام الله تحت سقف أوسلو؟

سنرى الكثير، ولكن الكعبة هناااك في دمشق والضاحية الجنوبية. (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر).

ملاحظة: كلمة لمدرسة الشاطر حسن أ ي الذين يذكرون هذه التحركات المريبة ولا يعلقون. لا يا شباب الشعب صامت لكنه فاهم. بهكذا عدم تعليق تؤكدون أنكم في صف غدار وبشارة والتروتسك ميشيل فارشافسكي وجلبير اشقر. أنصحكم بإزاحة الستار الذي شفُّ عن ما تحته.

ملاحظة 2: أنصح المتسترين هؤلاء بأن إعلان البطالة النضالية اشرف من العمل مروجين لمشاريع تصفوية مهما تمكيجت..

HADFNEWS.PS

حملة الدولة الديمقراطية الواحدة تنفذ برنامجًا تثقيفيًا ضمن يومين دراسيين متتاليين

نفذت “حملة الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية” برنامجًا تثقيفيًا ضمن يومين دراسيين متتاليين، الجمعة والسبت 25 و26 أيلول/ سبتمبر عبر تطبيق “زووم”، بمشاركة ….

 _________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.