اعتذاريون:

(1) كنعان مكية نادم ويعتذر لانه كتب للمعارضة ضد صدام أقرأوا هذا التقرير عشر مرات لكي تفهموا..! جدل فاضل الصحاف

(2) تعقيب: عذر يكرس الذنب: حين يعتذر العميل التروتسكي، فله رائحة خاصة! عادل سمارة

● ● ●

(1)

كنعان مكية نادم ويعتذر لانه كتب للمعارضة ضد صدام أقرأوا هذا التقرير عشر مرات لكي تفهموا..!

جدل فاضل الصحاف

أقرأوا هذا التقرير عشر مرات لكي تفهموا..!

• الكاتب كنعان مكية نادم ويعتذر لانه كتب للمعارضة ضد صدام.
كنعان مكية في رواية صدرت له بعنوان (الفتنة) يعتذر من الشعب العراقي لانه دعم مشرع الاحتلال الامريكي للتخلص من صدام، وسبب الاعتذار انه لم يعلم ان الحكم سيعطى للمعممين والاسلاميين !
حيث قال الكاتب (رشيد خيون) في مقالة له نشرت في صحيفة الإتحاد الإماراتية ، الرجل اعتذر وأكيد غفر الله له !
اما الكاتب (احمد سعداوي)
الحاصل على (جائزة البوكر) لافضل كاتب عراقي يقول : (نص رواية الفتنة يحتاج من قارئه ان يتجاهل كل الجدل المثار حول الاعتذار وحول شخص مكية نفسه، كي نتلمس قوته وجرأته، وأهمية الموضوعات التي تطرّق إليها، ورهافة ودقة المحاكمة الاخلاقية التي نصبها داخل الرواية) !
• كيف يستطيع العراقيون ان يغفروا لكنعان مكية قبل أن يسدد دينه للعراق وشعبه أولا؟
لمن لايعرف كنعان مكية هو كاتب عراقي معارض لصدام نشر‫ في 1989 كتاب (جمهورية الخوف) يتحدث فيه عن دكتاتورية صدام، بعدها اصبح هذا الكتاب دستور (مناضلي الخارج) !
في 1991 بعد فرض مناطق الحظر الجوي ذهب مكية الى شمال العراق بصحبة صانع افلام وثائقية من البي بي سي وحصل على الوثائق التي كان الاكراد قد استولوا عليها من مقرات الحكومة ،
في 1992 عرض الفيلم بعنوان (الطريق الى الجحيم) على بي بي سي ثم عرض في قنوات اخرى بعنوان (حقول صدام للقتل) ،
في 1992 اسس كنعان مكية مشروع ابحاث وتوثيق العراق IRDP في مركز دراسات الشرق الاوسط في جامعة هارفارد اعتمادا على الوثائق التي استولى عليها من شمال العراق ،
في 1993 نال الفيلم الوثائقي المذكور سابقا جائزة احسن فيلم تلفزيوني وثائقي عن الشؤون الخارجية ،
في 1993 مؤسسة برادلي المشبوهة منحته اموالا ليمضي بمشروع
في 1993 نشر كتاب مكملاً لكتابه الاول اسماه (القسوة والصمت) ،
في 1994 نال منحة مالية اخرى من مؤسسة (المنحة القومية للديمقراطية NED)
كل هذه المنح حتى يدرس ويبحث الوثائق التي كان يحصل عليها من الاكراد في شمال العراق ،
في 2001 نشر كتاب (الصخرة) الذي يذكر فيه أحقية الصهاينة في مسجد قبة الصخرة! ،
في 2002 صار منسقا (مع غسان العطية) لمشروع (مستقبل العراق) الذي ضم كل اللصوص والجواسيس الذين جاءوا فيما بعد على ظهر الدبابة لحكم العراق ،
‫في 2003 زار مكية اسرائيل لاستلام شهادة (دكتوراه فخرية) من جامعة اسرائيلية علمية، تثمينا لجهوده النبيلة في تعزيز وجود الكيان الصهيوني بتدمير العراق،
‫ بعد 2003 انتقلت مؤسسته الى بغداد ووسع مهمتها بسبب الوثائق (3 مليون وثيقة ) التي استولى عليها الاكراد من ارشيف الحكومة العراقية ،
‫وغير اسم المؤسسة الى (مؤسسة الذاكرة العراقية) ،
‫بعدها منحه (مجلس الحكم بريمر) رخصة استغلال موقع (السيفين المتقاطعين) في ساحة الاحتفالات ليقيم مؤسسته هناك ولإقامة متحف هناك (تيمنا بمتحف الهولوكوست) ،
في 2005 قدمت مؤسسة الذاكرة عرضا استضافته مكتبة الكونغرس بعنوان (العراق الجديد- ذاكرة وهوية وطنية) للحديث عن اهمية جمع الوثائق المنهوبة في مؤسسته ،
في ايلول 2005 مكية ورفيقه حسن منيمنة يقدمان شهادة امام لجنة حقوق الانسان في الكونغرس ، واصفين اهمية والضرورة الملحة لمهام مؤسسة الذاكرة ،
وبعدها اصبح للمؤسسة مكاتب في بغداد ولندن وواشنطن ،
في 2007 نال شهادة دكتوراه فخرية ثانية من تل أبيب ،
‫بعدها اصبح ضمن مجموعة إستشارية سرية لإدارة الأزمات شكلتها الولايات المتحدة وإسرائيل، تألفت من
‫كنعان مكية ،
‫جميل مروة ،
‫إيغال كامرون ( العقيد احتياط في المخابرات العسكرية الإسرائيلية، رئيس معهد ميمري الأميركي ـ الإسرائيلي لمراقبة وسائل الإعلام في العالمين العربي والإسلامي )
‫عبد الرحمن الراشد ( مدير قناة العربية)،
‫البرفيسور فؤاد عجمي ، وآخرين ،
‫مهمتهم تقديم النصائح للمخابرات العسكرية
‫بعدها قام هؤلاء المذكورين اعلاه ، بدعم أميركي ـ إسرائيلي ، وكنوع من “جائزة ترضية” ، بتأسيس “الجامعة الأميركية في العراق” (مدينة السليمانية) في 2007 ،
‫بعدها اصبح امينا في مجلس (الجامعة الامريكية في السليمانية) بالاشتراك مع
برهم صالح
‫جون اغريستو (كان مستشار التعليم في العراق على ايام بريمر)
كنعان مكية
‫عبد الرحمن الراشد (مدير قناة العربية)
‫فؤاد عجمي
‫عزام علوش
رجاء الخزاعي
‫جميل مروة
‫فاروق رسول
‫بعد افتتاح الجامعة الامريكية في السليمانية تم وانشاء (مؤسسة المدى) برئاسة فخري كريم زنگنة ، مؤسسة اعلامية تدعم الحكومة التي وضعها (بريمر) ثم بعد ذلك انقسم موظفي مؤسسة المدى الى قسمين ؛ قسم بقي في المؤسسة والقسم الثاني ذهب الى مايسمى (معهد الحرب صحافة الحرب والسلام) ،
‫ما الذي يجمعهم بجامعة أمريكية في السليمانية ؟
‫الجواب هو :
حين نتصفح الصفحة الخاصة بـ “هيئة أمناء الجامعة” نجد على موقعها الرسمي ، أسماء
(جميل مروة) و
(كنعان مكية) و
(فؤاد عجمي) و
(عبد الرحمن الراشد)
على الصفحة بوصفهم أعضاء مؤسسين في هيئة الأمناء!!
‫من هو جميل مروة؟
هو من المؤسسين معهد ميمري الاسرائيلي في واشنطن نهاية السبعينات بدعم من الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية ،
حيث كان يقدم للجهتين خدمات استشارية تخص الإعلام العربي !
وضل على رأس المعهد حتى العام 1987 حين قرر إعادة إصدار صحيفة “الحياة” بدعم سعودي أميركي ،
ولهذا السبب تجد لقاءاتهم دائما في القنوات السعودية خاصة في برنامج (اضاءات) تقديم الاعلامي (تركي الدخيل) ،
‫كل هذا النضال المقصود والمرتب والمتسلسل والمدفوع عبر سنوات طويلة ، من تأليف كتب، ورحلات الى اماكن ، ونهب سجلات وملايين الوثائق من تاريخ الشعب والدولة، واقامة مشاريع ومؤسسات، وتسلم منح من كل اعداء الشعب العراقي ومفاوضات مع الايرانيين والامريكان، ودكتوراه فخرية من الصهاينة ، وأمانة جامعة دولية ،
‫والان يعتذر ! لان الأمور لم تجر على هواه،
فيكتب رواية اسمها (الفتنة) لأنه لا يحب الإسلاميين الذين استفتاهم في طهران عن (تحرير العراق) !
لن نقبل اعتذار من هذا الشخص،
الا في حالة واحدة
هو ان يكتب كتاب جديد ويسميه (جمهورية الخوف والارهاب والقتل ما بعد 2003) ويسرد فيه كل الجرائم والسرقات التي فعلها زملائه الذين جاءوا مع الاحتلال

:::::

المصدر: موقع ساحة التحرير

الرابط:

(2)

تعقيب

عذر يكرس الذنب: حين يعتذر العميل التروتسكي، فله رائحة خاصة!

عادل سمارة

 يقوم انحطاط الخطاب على انحطاط الوعي وكلاهما على انحطاط الموقف وبالتالي يقومان على ويؤثران سلبا في الخروج من مأزق الانحطاط. هذا ما يمكننا قوله في ما يسمى “إعتذار “كنعان مكية وهو نفسه سمير الخليل واسمه الأساسي محمد جعفر” عن ما كتبه ضد صدام حسين وعن دعوته للعدو الأمريكي لاحتلال العراق مبرراً الاعتذار لأن امريكا نصَّبت على العراق من يحكمونه منذ عام 2003 اي تركيبة توافق طائفي – دين سياسي.

أهم ما في الخبر هو ما لم يتم ذكره وهو:

إن كنعان مكية هذا في موقفه ضد بلده العراق وضد العروبة بمطلقها نابع من وعيه المخترق بالتروتسكية التي تراكبت مع الإمبريالية وتحديدا مع الحزب الجمهوري الأمريكي وخاصة المحافظين الجدد الذين كان هدفهم تدمير العراق خدمة للصهيونية وقد تحالفت معهم قيادات تروتسكية من بينهم كنعان مكية.

والسؤال، هل يُعقل أن كنعان مكية كان ينتظر من الاحتلال الأمريكي أن يضع السلطة بأيدي حركة قومية أو شيوعية حقيقية في العراق؟ أم ان الحقيقة بان هذا الرجل وربما بدا يرى نهاية حياته قريبة طمع في أن تتوقف عنه لعنات الضحايا واليتامى والأرامل بل موت العراق نفسه؟ لا أعتقد ان لديه مثل هذا الضمير.

قلة من الناس تعرف كم كان يتفاخر بعدائه للقومية العربية وتفاخره بعلاقاته مع الكيان الصهيوني والمديح المتبادل بينه وبين نموذج المطبعين الفلسطينيين إميل حبيبي.

ملاحظة: يمكن لمن رغب معرفة خطوررة التروتسكية أن يرجع إلى كتاب  عادل سماره:”ظلال يهو-صهيو تروتسكية في المحافظية الجديدة”.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.