فلسطين المحتلة: الانتخابات البلدية خيار وطني، عادل سمارة

شاهد الفيديو على رابط اليوتيوب التالي:

الانتخابات البلدية أهم من الانتخابات للوطني و “التشريعي” والرئاسي

​23 يناير 2021

● ● ●

إقرأ النص:

مقدمة:

تتسارع التطورات فيما يخص القضية الفلسطينية إلى حد يسمح لنا بالقول بأنها غدت أمام خيارين بل مصيرين:

·       تجديد الاصطفاف النضالي تخلصاً من كافة المعيقات ومن ضمنها الذاتية

·       أو التصفية النهائية كما ترمي إليه الثورة المضادة ومن ضمنها عرب وفلسطينيين.

ولكن، ماذا يعني الوصول إلى هذه الحافة التي ترتب عليها انفلاق الموقف الفلسطيني الذاتي إلى عدة إتجاهات يمكن تلخيصها  في إثنين:

·       موقف/بل مواقف مع التسوية ضمن عدة أطروحات تعبر عن حالة من الفوضى ارتكزت  على ما توفره وسائل التواصل الاجتماعي بكل ما فيها من كذب وتلفيقات وعنتريات وتشويه واقع وتاريخ وخداع مقصود…الخ.

·       وموقف واحد موحد هو المقاومة حتى التحرير.

ليس موضوع هذا الحديث هو موقفنا من حق بل واجب شعبنا اليوم تحديداً وهو التخندق في محور المقاومة على طريق التحرير، بل نحصر الحديث في اقتراح خيار للملتزمين بالمقاومة والتحرير في جزء من الشعب الفلسطيني اي المحتل عام 1967 وهو خيار رفض الانتخابات بثلاثيتها: مجلس الحكم الذاتي المسمى تشريعي المجلس الوطني وانتخابات رئاسةالسلطة بما هي جميعا تكرار وتكريس لكافة الإختلالات والورطة التي تم إيقاع القضية فيها أي أوسلو وأيضا دون أن نرد على تقولات بأن أوسلو انتهى. وإذا كان قد انتهى، فقد انتهى من جانب الكيان الصهيوني  فقط.

إن جوهر اتفاقات اوسلو هو كما صرح به رئيس وزراء الكيان عام 1977  مناحيم بيجن وكرره في اتفاقات كامب ديفيد مع النظام المصري وسار عليه كل من أتى بعده بغض النظر عن التعبير اللغوي مثلا بينه وبين شمعون بيرس  وهو: “منح” م.ت. ف كحركة سياسية فرصة النشاط في المحتل 1967 بحيث تقوم بأعمال إدارية وشرطية وتمارس التنسيق الأمني مع الكيان نفسه وتحديداً أُسمي حكما ذاتياً فقط.

وهذا الحكم الذاتي هو مسألة سياسية ادارية وليست  مسألة جغرافية، اي أن سلطة الحكم الذاتي لا سيادة لها على الأرض الأمر الذي يسمح للكيان بمواصلة مشروعه الأساسي وهو اغتصاب كامل الأرض الفلسطينية، وهذا ما حصل ويحصل منذ 1993،  بهدف إيصال بقية الشعب الفلسطيني الموجود في هذين الجزئين من فلسطين إلى:

·       الخضوع للإزاحة على يد الاحتلال عبر قضم الأرض والقمع بألوانه وأنواعه

وصولا إلى اضطرار هذا الشعب أو معظمه ، بعد تجريده من الأرض، إلى قرار  الإنزياح الذاتي بدل الطرد المكشوف. (أنظر عادل سمارة،

·       الاستيطان من الطرد  للإزاحة فالانزياح الذاتي.  في مجلة  كنعان العدد 94 كانون ثاني 1999)

·       على أن يُحصر من يتبقى في مهاجع هي المدن وبعض محيطها من القرى.

وبما أن أوسلو لم ينتهي، فإن التفريق بين الانتخابات الثلاثية وبين انتخابات مجلس حكم ذاتي أمر لا بد منه بمعنى: إن فصل سلطة الحكم الذاتي عن م.ت.ف أمر لا مناص منه، وحينها من الممكن إجراء انتخابات لمجلس الحكم الذاتي لممارسة دوره بحقيقته وليس بالمبالغات الغائبة المغيبة وبمعزل عن الاعتراف بالكيان أو ابتلاعه من اللجنة التنفيذية ل  م.ت.ف إذا اصرت على البقاء في الأرض المحتلة أو خرجت ولم تنخرط في محور المقاومة.

أما اليوم، فما نقدمه هنا كبديل للانتخابات التي يدور الحديث عنها هو التركيز على القاعدة الشعبية اي البلديات ومجالس القرى. وهذا بالطبع ليس استراتيجية النضال الوطني بل جزء منها بمعنى أن لشعبنا بل عليه أن يواصل كافة اشكال النضال وأهمها الكفاح المسلح لتحرير الوطن.

 هل من موقف لحماية البلديات؟

البلديات بمنظور الحماية الشعبية

تشكل المجالس البلدية القاعدة الشعبية والصلة  المباشرة مع المواطن في أي مجتمع، وتعبر عن التمثيل القاعدي المباشر لساكني المدينة بما هي، اي المدينة، التجمع السكاني الأكبر مقارنة مع وحدة القرية أو مخيم اللاجئين، ناهيك عن كونها موقع تركيز الاقتصاد ممثلاً في التشغيل سواء في الخدمات أو قطاعات الإنتاج وبالطبع كل ذلك ضمن نظام السوق ووجود السوق.

وهذا الدور والبنية للمدينة يمتد تأثيره على الوحدات/ التجمعات  السكانية الأخرى التي ترتبط بالمدينة كسوق وخدمات محلية وسلطوية.

ولا يقلل من دورالمدن أنها ليست مؤسسات سياسية بالمباشر، رغم دورها النصف سياسي قبل اتفاق أوسلو ومجيىء السلطة التي ليست سلطة دولة سياسية بالتمام ايضا نظرا لغياب المكون الأساسي للمجتمع السياسي  Political Society(تعبير غرامشي المكون من المجتمع المدني والمجتمع السياسي) اي الدولة ذات  السيادة على الحدود الجغرافية لبلدها. وهذا يبين أنه لا المجتمع المدني ولا المجتمع السياسي مستوفِيَيْن شروطهما، ولكن لا بد من التعامل بهما.

لكن البلديات أقرب إلى كونها جزء أساساً من المجتمع المدني Civil Society وإن كان كليهما،  المجتمع السياسي والمجتمع المدني غير مكتملي الشروط. بل لأنهما ليسا مكتملين، فإن فرص التغوُّل على المجتمع نفسه واسعة ومتنوعة.

المدينة في الأرض المحتلة لاتعني سكانها ومؤسساتها فقط بل منطقتها أو ما يسمى (مبالغة)  الأقاليم إذا أخذنا بعين الاعتبار المساحات وحتى عدد السكان.

ولأن للبلدية هذا الدور الاجتماعي الاقتصادي الذي يعبر عن مصالح الناس مباشرة، فإن الحفاظ على  أعلى حد ممكن للتماسك الاجتماعي والاقتصادي والصمود الوطني يتطلب بلا شك بلديات تقوم على منهج “الحماية الشعبية” أي  حماية الذات بالذات نفسها.

خلال فترة الاحتلال المباشر للمدن في المحتل 1967 إتبع العدو سياسة ربط كل منطقة من الأراضي المحتلة 1967 بالاقتصاد المعادي مباشرة بهدف إضعاف الدور الاقتصادي والاجتماعي للمدينة الواحدة  من جهة ومن أجل الحيلولة دون ان تمثل المدينة الواحدة قلب اقتصاد منطقتها وكي لا تشكل اية مدينة القلب الاقتصادي للضفة الغربية و/أو قطاع غزة. وكل هذا ضمن حرب الإلحاق الآقتصادي المبكر  للمناطق المحتلة (انظر كتابي:اقتصاد المناطق المحتلة: التخلف يعمق الإلحاق، منشورات صلاح الدين 1975) وصولاً إلى تذويبها وتهويدها، الأمر الذي لا يزال ساريا وإن بطرق تتعدد وتتجدد مما يؤكد أن ما أُسمي “سلام الشجعان”  هو “سلام راس المال”  السيد وورائه التابع. وبتحديد أكثر، فإن السلام لدى العدو هو طبعة أخرى من الحرب.

ليس هنا معرض تحليل كيف قام العدو بربط مختلف الطبقات الاجتماعية في المناطق المحتلة باقتصاده عبر آليتين:

·       آلية العدو حيث قطع تبادل هذه المناطق مع الوطن العربي والخارج مما اضطر الفلسطينيين للتواصل مع العالم ، إقتصاديا على الأقل، عبر الاقتصاد والمنافذ الصهيونية. (  See Adel Samara, The Political Economy of the West Bank 1967-1987  From Peripheralization to Development )

وعبر نفس الآلية مضافا لها تبني السلطة الفلسطينية   بعد اتفاقات أوسلو 1993 سياسات اقتصادية مميتة مثل اقتصاد السوق المفتوح Open Door Policy بدل الحماية قدر الإمكان والارتكاز على وصفات البنك الدولي (انظر كتابي: البنك الدولي والحكم الذاتي:المانحون والمادحون مركز المشرق/العامل للدراسات الثقافية والتنموية …رام الله 1997)

وهو، أي البنك/المصرف الدولي  إحدى أخطر المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية الثلاث المعادية للشعوب إلى جانب صندوق النفد الدولي ومنظمة التجارة العالمية ، ثم تطبيق السياسات اللبرالية ومؤخرا اللبرالية الجديدة  Liberalism and neo-liberalismوهما سياستان تعمقان التبعية وتجبيان اعلى ضرائب ممكنة من الطبقات الشعبية.! إن سلطة الحكم الذاتي أول سلطة في التاريخ بدأت منذ ولادتها معتمدة وصفات البنك الدولي المميتة. وطبعا تبعه صندوق النقد الدولي الذي في فترة د. سلام فياض اصدر تقريرا مخجلا لمؤسسة من طرازه بأن النمو في المناطق المحتلة 1967 يفوق 9 في المئة!

لقد أُُخذ شعبنا على حين غرة مرات عديدة بعد احتلال 1967، عبر شعارات واتفاقات مميتة سواء شعار إزالة آثار العدوان، أو إقامة السلطة الوطنية ثم  حل الدولة الواحدة  وحل الدولتين (الاستدوال) وصولا إلى اتفاق أوسلو ولاحقا بروتوكول باريس ومن ثم الحياة مفاوضات كي تبقى طريق التفاوض مفتوحة إلى يوم لا علم لنا به في حين يواصل العدو سياسته الرئيسية وهي الضم التدريجي/الزاحف للضفة الغربية.

أعتقد أن خط هذه السطور الآن له من الضرورة والصحة ما يبرره، وخاصة بعد الانتهاج، أو تصنُّع الابتهاج،  بخسارة ترامب ومجيىء بايدن، لأنني اخشى أن ينتهي  ضجيج “السلام” بجوهره التطبيعي والتصفوي في النهاية إلى المجيىء بمجالس بلدية بعد الانتخابات الثلاثية التي يدور الحديث عنها –إن حصلت-  تلائم التصفية عبر الفساد والتنفع والمحسوبية وتأميم الإنفاق غير الإنتاجي ولا الضروري أي تمويله على حساب دافعي الرسوم للبلديات كنموذج عن تأميم ديون الدول بتحصيلها من دافعي الضرائب مع استثناء الأكثر ثراءً.

جرى نقاش على المشاركة في الانتخابات البلدية عام 1975 – 76من حيث  إجرائها أو عدمه. وأذكر انني كتبت في جريدة الفجر حينها بانه طالما الانتخابات هي مدنية إدارية خدماتية  غير سياسية ولا تعترف بالاحتلال فإن من مصلحة الناس إجرائها تحت الإحتلال طالما هي غير مشروطة بالاعتراف بالكيان الصهيوني الإشكنازي. كما كتبت بان من حق المرأة المشاركة  بنصف المقاعد وهوجمت من الجميع ما عدا بعض النساء(شاهد لاحقا) . وبأن بلديات منتخبة في سقف وطني عالي يسمح للقاعدة الشعبية المشاركة في المواجهة بفعالية ملموسة. وكانت الانتخابات وكانت النتائج لصالح قوائم الحركة الوطنية. وبالطبع انا ضد الكوتا الدينية والطائفية وكوتا المهاجرين (اللاجئين) فالكوتا الدينية الطائفية هي من مخلفات السياسات الاستعمارية البريطانية ضد الوطن العربي.

 لم يطق العدو فوز الحركة الوطنية في انتخابات المجالس البلدية ولذا كان الاعتداء الصهيوني من المستوطنين على رؤساء البلديات الراحل  بسام الشكعة (حيث فقد ساقيه)  والراحل كريم خلف (كاد يفقد ساقه) وابراهيم الطويل (نجى بالصدفة).

وأولئك المستوطنون هم لا شك آباء المستوطنين الحاليين الذين تنادي الورقة  التي تم عرضها في مؤتمر بدمشق عام  2016 باسم “صرخة من الأعماق”  بالعيش معهم في دولة واحدة. والتي أُحاكم أنا نظرا لموقفي ضدها حتى  اليوم.

كما قلت، كانت الانتخابات وفازت الحركة الوطنية بمعظم المجالس والمقاعد. ودخلت المجالس البلدية في صراع مع الكيان الصهيوني أثبتت من خلاله بأن  بوسع البلديات لعب دور وطني/سياسي فعلي وهو ما دفع الاحتلال لضربها عبر المستوطنين ولاحقا  على يد الحكم العسكري.

بعد خروج المقاومة من لبنان إلى تونس وبعثرة المقاتلين ما بين تونس واليمن، وهو خروج كان يجب ان لا يحصل، وإن كان تبريره للحفاظ على بيروت والنزول عند مصالح برجوازية لبنان، فقد كان الخيارالأفضل للمقاومة هو التوجه إلى  شمال لبنان وسوريا، وهو ما ثبتت صحته بتبلور المقاومة اللبنانية وانتصارها على الكيان.

كان ذلك الخروج من لبنان هو اقتلاع المقاتلين من دورهم ليصبحوا كما مثقفي قيادة م.ت. ف كتلة بشرية معتمدة على ريع تنفقه عليهم القيادة بينما لم يعد لهم دور عملي  الأمر ألذي وجد هؤلاء أنفسهم معه  مضطرين للقبول بعودة إلى الأرض المحتلة عبر اتفاق أوسلو حيث عادت القيادة وكثير من الكوادر ولم يُسمح لملايين اللاجئين بالعودة إلى المحتل 1948 ولا حتى المحتل 1967. وهذا ما يؤكد تخوفاتي دائما من تحالف القشرة الثقا/سية  الثقافية السياسية.

لم يكن أمام كثسر من منتسبي م.ت.ف خيارا سوى القبول بأوسلو، فماذا بوسع طالب طب،  قطع دراسته في سنته الثالثة لينتظم في صفوف المقاومة ، ان يفعل وقد غدا بلا شهادة ولا هوية ولا قتال؟

ذلك إلى ان تفجرت الانتفاضة الكبرى 1987، وصار واضحا بان قيادة جديدة ميدانية تتبلور داخل الأرض المحتلة الأمر الذي توهمت معه قيادة م.ت.ف بأن قيادة الداخل سوف تحل محلها وهو ما خلق تنافساً بين الداخل والخارج ونتج عنه ما أُسمي “نقل النضال إلى الداخل”! وأي نضال علني تحت الاحتلال! وهو ما نطالب برده إلى الخارج  مجدداً اي اللجنة التنفيذية ل م ت ف لتعود هي أو من يحل محلها إذا أصرت على البقاء تحت الاحتلال كممثل للتحرير والعودة. ها نحن نقوم باستدارة مجدداً للتمسك بالتحرير والعودة بعد إضاعة ربع قرن ومعظم الأرض.

وهنا لابد من معترضة بشأن من أتوا مع م.ت. ف من الخارج واليوم هم اشد من ينقد أوسلو! والتبرير أن اي فلسطيني يمكنه العودة يجب ان يعود، وهذا صحيح لو لم تكن عودة القيادة والقلة بدل الشعب.

لم تدرك قيادة الخارج أن قيادة وطنية في الداخل لا يمكن أن تنفصل عن الخارج. ولا ينفصل عن الخارج ويتماهي مع العدو سوى قيادة عميلة وهذا لا تفرزه إنتفاضة مما يجعله إن حصل محط رفض شعبي واسع كما حصل لروابط القرى التي كانت خطة صهيونية لخلق بديل ل م.ت.ف.   لم تفهم قيادة الخارج هذه المعادلة، مما دفعها لتقديم تنازلات تبلورت في اتفاقات أوسلو. وبكلام آخر قررت قيادة المنظمة ان تتحول بهذا الاتفاق إلى بديل لنفسها، وهو ما توقعتَه عام 1991 : ” حيث كتبت:

“… التكيف الى قيادة بديلة، …تواضع مطالب  وبرنامج المقاومة الفلسطينية ليكون اقصاها  مؤتمر دولي   وادناها انتخابات  في المناطق المحتلة  وبهذا فقد تحولت  القيادة البرجوازية للمنظمة  نفسها الى قيادة بديلة لنفسها  السابقة”  فلم تُرِد اسرائيل من القيادة  البديلة  التي تحدَّثَت عنها طوال فترة الاحتلال  الا الاعتراف  وقبول  الشروط الاسرائيلية  في التسوية  وكل هذا قبلته  قيادة المقاومة الفلسطينية ” . أنظر كتابي : الرأسمالية الفلسطينية من النشوء التابع إلى مأزق الاستقلال، منشورات الزهراء، 1991 ص 294)

وقد كتبت مرار، طالما أن الكيان لن يعطي سوى حكما ذاتياً فإن الأفضل هو:

·       بقاء م.ت.ف في الخارج كتعبير عن الحق الوطني في التحرير والعودة وعن شرف التمسك بهذا الحق.

·       وترك الداخل لفريق يقبل بالحكم الذاتي دون أن ينفصل عن العلاقة بالمنظمة.

واليوم، إذا ما تمكن شعبنا من فرز قيادة في الخارج في محور المقاومة فإن سلطة الحكم الذاتي هنا سوف يتضح دورها وحدود سلطتها، هذا إذا لم يقم العدو في حال تبلور قيادة مقاوِمة في الخارج بحل سلطة الحكم الذاتي أو استبدالها بمفرزة زمرة عسكرية فاشية تتنازل عن كل شيء بالدم.

إثر اتفاقات أوسلو وفي ظل السلطة الفلسطينية لم تعد البلديات قوة مقاومة للعدو بل أصبحت تحت قيادة سلطة الحكم الذاتي. أما عن فساد السلطة  فيكفي ان نتذكر تقرير لجنة روكارد التي أفرزها الاتحاد الأوروبي والتي خرجت بتقرير بحجم كتاب يؤكد فساد السلطة، وبالطبع لم يغضب الاتحاد الأوروبي لأنه يريد فسادا.

قبل فترة السلطة، لم تكن هناك احاديث ونميمة عن الفساد في البلديات لا في شَق الشوارع ولا في التراخيص ولا في فرض الرسوم ولا في التطبيع…الخ.

هذا ما نسمعه كثيرا بعد أوسلو، وهو نفسه ما يشكو منه الناس، ومعظمهم  يتبرم ويثرثر ولا يحتج ويقيم دعاوى لا لصالح الحق العام ولا دفاعا عن مظلوميته الشخصية.

وبكلام مختصر، هناك أعضاء في المجالس البلدية التي تتالت على هذه المدينة او تلك لو تم تسجيل ممتلكاتهم قبل العضوية ومن ثم تدقيقها بعد العضوية لوجدنا ان لدينا دببة سمان. وهؤلاء لا شك تقاطعت مصالحهم مع أطراف في السلطة والقطاع الخاص وخاصة شريحة الكمبرادور ليتكون ثلاثي يتحكم بالبلد. وهذا يشترط العمل على بلورة مجالس بلدية تُولد من القاعدة الشعبية كاكثرية وتعود إليها في قراراتها وتخضع لمحاسبتها لأن هذه هي الحماية الشعبية من الناس لذاتهم.

وفي المستوى السياسي الوطني، فإن المجالس البلدية التي رفضت “مبادرة بيرس” 1976، وقاومت روابط القرى، ورفضت التطبيع مع الكيان الصهيوني اصبحت اليوم مثابة ظاهرة غابرة وذكرى جميلة. وهذا لا يعني ان كل المجالس البلدية بعد اوسلو هي بائسة.  

وهنا لا يمكنني سوى التذكير بما قام به مجلس بلدي سابق في رام الله بتقديم القصر الثقافي للصهيوني الموسيقار دانييل بارنباوم  وفرقته التطبيعية الذي أيد العدوان على غزة 2008-2009، وكتب مقالا بعنوان “مات الطاغية عاش الشعب” إثر اغتيال ابو عمار، ومع ذلك حصل على جواز سفر فلسطيني! وهو المجلس الذي اشتكاني بعض اعضائه لأنني اتهمتهم بالتطبيع لأنهم أعطوا بارنباوم قاعة القصر الثقافي  فاتهموني بالطائفية! ورفعوا دعوى ضدي وعلى رأسهم يساري وهذا يعني أن النقاء الوطني هو وطني لا ينحصر في اليسار ولا اليمين.

. تضمنت الدعوى أن أعتذر أو أدفع مليون دينار غرامة، إلى أن سحبوها بعد سنوات.

في هذه القضية عجزت الحركة الوطنية عن اتخاذ موقف ضد التطبيع بمنح المركز الثقافي لبرينباوم ليدنسه، مما دفع السيد كامل جبيل عضو نفس المجلس للاحتجاج ومغادرة الاجتماع.

 البلديات ما المطلوب منها ولها:

 من الطبيعي أن نأخذ بالاعتبار كفلسطينيين الوضع العربي الحالي والذي ينقسم إلى

·       معسكر التطبيع مع الكيان الصهيوني والسباق على التطبيع

·       ومحور المقاومة.

هذا الوضع العربي الخطير والمتذابح ذاتيا لصالح الأعداء لايبشر بموقف عربي داعم لفلسطين، بل إنه يتورط في اعترافات مجانية بالكيان كما هي الموجة التطبيعية الثانية من دبي حتى الرباط! وهذا  يعزز تبني شعار الانسحاب إلى الداخل والحماية الشعبية لمواجهة استدخال الهزيمة.

الانسحاب إلى الداخل هو حالة مقاومة ذاتية ترتب الصفوف الداخلية الذاتية، اي في حالة البلديات تقديم الخدمات التي تحافظ على النسيج الاجتماعي الاقتصادي للناس وذلك كي يتمكن المواطن من تحقيق عيشه بشكل مناسب كي تصمد الناس ولا يرحل من يتسنى له الرحيل.

دعم بقاء الناس في البلد هو حالة مقاومة ضد السياسة الصهيونية التي انتقلت بعد هزيمة 1948 من الطرد إلى سياسة ما بعد 1967 وهي سياسة الإزاحة ليصل المواطن إلى قرار الإنزياح الذاتي  كما اشرنا أعلاه.

 اي الرحيل عبر سياسات التضييق والقمع والقتل والمصادرة والإلحاق الاقتصادي عبر التعاقد من الباطن Sub-Contract وخلق شبكات الكمبرادور التي تعتاش على تسويق منتجات العدو سواء التي لها نظير محلي أم لا.

إن الانسحاب إلى الداخل وحده الذي يسمح للمجتمع باعتماد نموذج الحماية الشعبية والذي هو في حالة البلديات:

·       توفير خدمات مناسبة

·       توفير تسهيلات استثمارية

·       عدم فرض رسوم غير مبررة على المواطن وحقه في تلقي خدمات مناسبة ومقنعة بالمقابل

·       عدم التطبيع مع الاحتلال عبر مقاطعة منتجاته والتضييق على مسوقي منتجاته

·       عدم التورط في الفساد

·       أن يكون لكل قائمة مرشحين للمجالس البلدية برنامجها الخدماتي لرعاية مصالح الناس منشورة كي يتابعها الناس ويقيسوا مدى جدية تطبيقها ويسائلوها خلال فترة عملها.

·       أن تتوفر في عضو المجلس كفاءات علمية، ومهنية واستقامة بالطبع.

·       أن يقيم المجلس دائرة خاصة بالمغتربين توفر لهم دراسات عن فرص الاستثمار لتسهيل قيامهم بالاستثمارات في الوطن وعودة من يمكنه العودة، بدل ان تقتصر العلاقة على الاستقبال والمهرجانات.

·       وجوب أن تكون المجالس البلدية مفتوحة لتساؤلات المواطن وقبول شكاواه وذلك تطبيقا للديمقراطية المباشرة والتي يمكن تطبيقها في حالة البلديات خاصة.

·       إيجاد لجنة رقابة شعبية في كل بلدية  من حقها الاطلاع على طريقة عمل وسجلات البلديات على ان تكون اللجنة من مختلف القطاعات الشعبية (غرفة التجارة، اتحاد العمال، اتحاد المرأة، القطاع الطلابي…الخ).

·       تكوين فريق  تحقيق في سجلات البلديات السابقة وخاصة ما يتعلق بالفساد والكسب بسبب الموقع.

·       إقامة دائرة تنمية في البلدية لتسهيل عمل المؤسسات الإنتاجية وتشجيع التعاونيات بانواعها. (بالمناسبة، ترعى بلدية لندن الكبرى آلاف التعاونيات كما بلدية باريس) وهما من أقدم البلدان التي هيمن فيها نمط الإنتاج الرأسمالي.

تجدر الإشارة إلى عدم وجود معهد تخطيط وتنمية في الأرض المحتلة مما يُنيط هذا الأمر، بقدر المستطاع، بالمجالس البلدية طمعا في الوصول إلى تنسيق عام.

إثر نقاش مع قيِّم مكتبة البيرة العامة السابق، قدمنا د. مفيد قسوم  اليوم في أمريكا بعد أن ضاق به الوطن، (هو متخصص مميز في التخطيط المديني Urban Planning/Development ) وأنا نفسي (اقتصاد سياسي وتنمية)، قبل خمس عشرة سنة دراسة  مجانية إلى رئيس ومجلس بلدية البيرة السابقة ومن خلال الرئيس السابق  وناقشنا الدراسة معه وذلك لإقامة معهد تخطيط وتنمية إما في مقر مركز بلدنا أو في أي مكان آخر. وكان الاقتراح على ضوء وجود إمكانات مالية جيدة لدى البلدية. ولكن لم يحصل شيئا.

 هل يمكن للمجالس البلدية القيام بدور تنموي وليس فقط خدماتي؟ أم أن التنمية بالحماية الشعبية لا تتقاطع مع دور المجالس البلدية؟

في الحقيقة التنمية بالحماية الشعبية ممكنة دائما وفي اي مناخ سياسي طالما هي من الشعب ولنفسه. وهي ليست موديلا تنمويا معقدا، لكنها تشترط ثقافة سياسية وطنية تتقاطع مع التنمية المجتمعية والاقتصادية.

ضمن هذا المفهوم للتنمية يمكن للبلديات المشاركة في تعميق الوعي بالاستهلاك او الاستهلاك الواعي سواء لمقاومة الاستهلاك الشره والاستهلاك المحفوز بعامل التقليد (نظرية نيركسة) أو الذي يعطي الأولوية للانتاج المحلي التعاوني او من القطاع الخاص، كما يعطيه حق مراقبة جودة هذا الإنتاج سواء كمواطن او من خلال لجنة محلية تتابع مسألة الجودة. ويمكن للبلدية بالتنسيق مع غرفة التجارة عدم تقديم تسهيلات للتجار الذي يسوقون منتجات الاحتلال وخاصة التي لها بدائل محلية إضافة إلى دور الضابطة الجمركية وضبط المهربين من قبل السلطة…الخ. وهذا يفترض وجود لجنة او هيئة محلية حقيقية  للمقاطعة ومناهضة التطبيع مع العدو وخاصة في المستوى الاقتصادي.

ولأن المجالس البلدية ليست في الأساس مؤسسات سياسية يصبح من المهم قيام تنسيق بينها وبين القوى الوطنية التي ترفض التطبيع وتلتزم بالمقاطعة. وبالطبع يمكن أن تحتوي على عناصر من القوى السياسية ولكن بصفتها المجتمعية المحلية وليس التنظيمية.

لست مع الانتخابات السياسية أبداً.بل مع الانتخابات البلدية كمبدأ. بل مع إجرائها بعيداً عن المحكمة العليا ورأي السلطة لأنها شأن أهلي محلي مدني لو كنا في وضع طبيعي لتمّ إجراء هذه الانتخابات بشكل ذاتي، تسيير ذاتي. وفيما لو حصل هذا سيكون مبرّراً للقدس بأن تجري انتخابات بلدية بمعزل عن بلدية الاحتلال، وهذا طبعاً موقف مواجهة مع العدو مشروعة تماماً.

ولكي لا يتكرر تحكم الفصائل باسم كونها في م.ت.ف بكل شيء فليس من حق الفصائل الاستفراد بالانتخابات البلدية إلى جانب استفرادها بالمستوى السياسي؟ بمعنى أن تكون المسألة اجتماعية وطنية مفتوحة كما حصل عام 1976.

● ● ●

 ملحق: فيما يخص مشاركة المرأة في انتخابات البلديات 1976، هذا جزء من حديث مع السيدة ريموندا حوا الطويل، اختصرته وأنشره حيث الموقف ملائماً، تركت النص كما هو ، ولا أعتقد أنها لديها مانعاً بنشره:

Raymonda Hawa Tawil Happy birthday

Adel Samara

أهلا ريموندا، شكرا جزيلا، عساك بخير وعافية، انت نبض المرأة الفلسطينية

Adel Samara Raymonda Hawa Tawil مساء النور، هل تتذكرين حق المرأة في الترشح والانتخاب عام 1976 للبلديات.

1

Raymonda Hawa Tawil Adel Samara الفضل لك. يا دكتور لان المرأة انتخبت. . لولاك. انت حسمت الموقف. منظمة التحرير والسياسيين وروؤساء البلديات والجمعيات النسائية. كلهم كانوا في حوارات ونقاشات. ولم يطلعوا بنتيجة. ،،كان جوابك. من السجن. بمقال بجريدة الفجر على ما اذكر. كيف. كان الاحتلال الياباني استفاد. من الاحتلال وغير القوانين لصالح الشعب اذا لم تخونني ذكرتي. يا دكتور صلح لي المعلومات. كنا نقول. قال عادل سمارة. وفقد. وأخذنا برأيك. الجمعيات النسائية. وروؤساءالبلديات والسياسيين والحزبيين. كل البلاد كانت تشارك. بالحوار. وكان. بعد. الأحزاب ترفض ان يكون. انتخابات تحت الاحتلال ومنهم الأردن. لانها لم تعطي حق الانتخاب للمرأة. ،،،كيف نأخذ الحق من اسرائيل ،،،انت يا دكتور عادل سمارة. أعطيت كلمة السحر والسر الذي التزم بها الجميع. ،،،وكنا فرحين من. افكارك وتعاليمك . والمتقفين. كانوا منقسمين. علىً موقفك. متل بعض المنظمات. التي رفضت. إعطاء حق للمرأة الانتخاب تحت. الاحتلال ،،،وكنت يومها قد أرسلت هذا الخبر لصوت فلسطين. في امريكا. الىً الاخ وفا دروزه من نابلس الذي كان أسس إذاعة صوت فلسطين من سان فرانسيسكو ، والذي أرسل الخبر الىً. بيروت. الىً.ابو جهاد . وأبوا عمار ،وماجد ابوً شرار. والقيادة كانت مجتمعة مجتمعة. لمتابعة. الانتخابات. الاولىً تحت الاحتلال ،لقد وافقوا. على. هذا. الخبر بعد دراسة. عميقة. ونظرية الحكيم. نظرية. عادل سمارة الذي كان له احترام من القيادة. كمناضل كبير ” وأرسل الخبر من القيادة. بالموافقة.علىً هذا القرارات الى صوت فلسطين. في القاهرة. من صوت فلسطين بالقاهرةً أعطت منظمة التحرير. المباركة ،،،شكرا لك دكتور عادل سمارة. وشكرا لك انك ذكرتني لهذا الموقف النضالي المشرف. كانت الخلافات بين الناس. غير منطقية. وغير معقولة. وكان. الحوار اذا وافقنا علىًاعطاء المرأة حق الانتخابات فاسرائيل سيحق لها تغيير كل القوانين ،،،،ارجوا ان تصلحني دكتور عادل اذا خانتني الذاكرة ،🙏🙏🌹.

Raymonda Hawa Tawil

امً… كانت ضد موقفك. يا دكتور عادل وحملت حملة. ضدك. أما المتقفين. بجمعية. إنعاش الاسرةً. والمشرفين على مجلةًالترات. كانوا. معك. يساندوا موقفك.

Raymonda Hawa Tawil Adel Samara Adel. There was an interview in the Jerusalem. Post. ….Raymonda Hawa Tawil Sure ,the interview was about Elections. And in the article ,and. The interview with me ,I quoted you. And your theory and school of thoughts ,which was quoted by the international press ,

Raymonda Hawa Tawil

علمنا عادل سماره. المفكر الانسان . كيف نفكر ونأخذ. القرار. ،،. نساء. فلسطين. كنا بضياع. اتناء انتخابات. 1976 لاخذ قرار التصويت في الانتخابات تحت الاحتلال . كانت الاردن ضد الانتخابات. والتصويت للمرأةً تحت الاحتلال. وحاربت الفكرة. بشراسة. خًوفا من. تغيير اسراييل. للقوانين. قائلا . اذا انتخبنا. تحت الاحتلال المعنى. اننا قبلنا . بتغيير القوانين الاردنية . اذا. تغير القانون الاردني. يعني اسراييل. يحق لها. خرق القوانين. واليساريين. عملوا حملة. شرسة. ضد الانتخابات. وكانوا. كل الأحزاب اليسارية ضد الانتخاب للمراة. لان في الاردن لا تنتخب المرأة فاذا. ،،،. في فلسطين. .
. . لن نسمح للمرأة بالانتخابات ولن ننزل الانتخابات. منظمة التحرير. كانت متخوفة. من تغيير القوانين من قبل اسراييل. وتصبح. سابقة. كانت النقاشات. بالضفة الغربية. بين المتقفين. يًوميا. ما هو الحل هل نرفض القانًون التقدمي ونقول انه من الاعداء ،. رؤساء البلديات كانوا ضد الانتخابات. عملا بالقوانين الاردنية. والنقابات. . عادل سمارة. كتب مقالا. بجريدة الفجر المقدسية يقول. ان الانتخابات. ضرورية. حتى. لو ان القانون التقدمي. من اسراييل قال حرفيا. اليابان. بعد الحرب. غيرت امريكا. بعض القوانين. لصالح الشعب الياباني ،واليابان اخذت القوانين. الامركية التقدمية. وعملت بها. رغم العداوة بين اميركا. واليبان. قالوا باليابان اننا ناخذ

القوانين. الجيدة التقدمية. من العدو. لصالحنا وكان الحوار يًوميا. بكل الاوصات الجامعية. في البيوت في الشارع في المخييم. خلافات حادة. بين. الشعب نعم ام لا. كنا في حوار يومي. . وانتصرت. فكرة. مفكر. تقدمي. يسمى عادل سمارة. اسمه راديكالي. من البعض ،، ومتطرف. من الاخرين انتصرت. فكرة. عادل سمارة. لتاخذ. من العدو القوانين التقدمية. ودخلت المرأة لانتخابات وانتصرت. . .

Raymonda Hawa Tawil Adel Samara شكرا لك اخ. عادل. انا. لم اكتب. كافي عن الاجواء التي كانت. ان. مقالك. الذي هز الدنيا واخذته كل الصحف العالمية ومنها الًجيروزاليم بوسط ،ًكان في حوار بعد مقالك. بكل الاوساط. ولقد حوربت. كيف انت تقدمي. ويساري تطرح هذه الافكار. هي. لصالح اسراييل. ًانتخابات الى بدعي لها. تقدمي مناضل. يساري اسمه عادل سمارة. خارج من السجن كيف هذا بيحصل. ولكن عادل كان. صبورا تحمل الهجوم والنقد. على شخصه. وافكاره. كان يقول هل . الا افضل ان تبقى المرأة بلا صوت. ستأخذ حريتها. بالانتخابات. وتناضل. نضالا سياسيا واجتماعيا. لازم. ينعمل فيلم. لتذكير. بالاجواء. الصاخبة وتدخل. الاحزاب والتنظيمات ً والاردن. لمنع. الانتخابات. .

Adel Samara Raymonda Hawa Tawil اهلا عزيزتي. تعرفين. امر مثير للاستغراب لا رضي اليهود ولا رضي العرب. اليهود حاولوا الزعم ان الاسير الماركسي تاثر منهم والعرب تخيلوا انني معجب بالصهاينة او اني اورو مركزي eurocentrist وطبعا مع المراة ضد الرجل. كان لازم اصمد فهو موقف لحق نصف المجتمع ولا تنسي انني احب امي. لقد اعدتني لكل ما هو أجمل ل

Top of Form

حتى تضحكين. احيانا اشعر اني المستوطن الوحيد حيث الطرفين لا مكان لي بينهما.  

Raymonda

Habibna. Adel I am so proud ,That compliment coming from you ,Adel Samara you are an Icon. You Might not imagine ,how much you have empowered. young people ,the generation of today were so much influenced by your ideas and your thoughts ,can You imagine how much they admired your mind ,I do remember well this atmosphere and how they were debating. Your name was on every tongue ,You mean and meant a lot for people. From all walks of life ,and at such young age. you represented great ideals ,You carried the flame of the revolution ,you represented Civilisation ,democracy ,Freedom human right ,and all the great values. You are and remain a leader from you ,we learn what a great honour ,

Chat Conversation End

Habibna. Adel I am so proud ,That compliment coming from you ,Adel Samara you are an Icon. You Might not imagine ,how much you have empowered. young people ,the generation of today were so much influenced by your ideas and your thoughts ,can You imagine how much they admired your mind ,I do remember well this atmosphere and how they were debating. Your name was on every tongue ,You mean and meant a lot for people. From all walks of life ,and at such young age. you represented g

reat ideals ,You carried the flame of the revolution ,you represented Civilisation ,democracy ,Freedom human right ,and all the great values. You are and remain a leader from you ,we learn what a great honour ,

Raymonda Hawa Tawil Sure ,the interview was about Elections. And in the article ,and. The interview with me ,I quoted you. And your theory and school of thoughts ,which was quoted by the international press ,

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.