شَرَكْ الإبراهيمية، عادل سمارة

إحذروا زيارة البابا وخاصة لقائه مع السيستاني، ولا بد أن يجدوا حاخاما يهوديا ايضا ليصدعوا لنا بحوار الإديان وبخرافة الإبراهيمية وكل ذلك خدمة لدمج الكيان في الوطن العربي اندماجا مهيمناً.

هذه الزيارة تتواقت مع خرافة الإبراهيمية التي لا سنداً لها تاريخيا ولا أركيولوجيا. وهنا علينا أن نلاحظ أن دُعاة الإيمان سواء قادة الأنظمة السياسية أو كبار رجال المؤسسات الدينية الملحقة بالأنظمة، لا علاقة لهم بالإيمان ولا بالأديان بل بخدمة مصالحهم كرأسماليين استعماريين من الغرب وتوابع من الشرق/كمبرادور.

هذا ما وصفه ماركس “رسملة الدين” وركز عليه سمير امين. أي تخصيص الدين في خدمة راس المال وهو امر لا يكلف الراسمايين شيئا حين يصبح الدين غطاء للنهب والس​​رقة والتقشيط بل يُضفي علي التقشيط والتبعية وصد التنمية وتطوير اللاتكافؤ البركة السماوية.

في حالة زيارة البابا علينا الانتباه أن هذه طعنة موجهة ضد محور المقاومة، إنها محاولة لمحاصرة وإنهاء المقاومة العراقية وتحويل بقية العراق ضد المقاومة وإنهاء عروبته تماما.

لم يذهب هذا البابا إلى العراق حينما كان داعش يذبح ويغتصب المسيحييين بل حتى لم يدعو لهم ضمن تهويلات والاستغفار والمباركة.فهل يقف ويبكي على قبورهم بعد أن صار معظم الأحياء في امريكا وكندا؟

لماذا لا يقف الحراك العراقي ضد هذه الزيارة ويكشف خطورتها وما ورائها.

هذه مسؤولية المقاومة والحراك.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.