أنا من ام الفحم واعتز، محمود فنون

أنا من ام الفحم وأعتز ، أنا من كل بقعة من فلسطين العربية ، أنا من كل بقعة فيها نضال ضد الظلم ،أنا فلسطيني . 

ولكن أم الفحم الآن هي بلدي ، هي أمي ، أنا منها وهي مني. 

هي وردة الورد ، هي الصبح بألقه الندّي ، بل هي نجمة الصبح المتلألئة في سماء فلسطين بل سماء العروبة  كلها . 

هي الصاروخ ، هي الكلمة المتفجرة .هي تقول : أنا فلسطين العروبة وفلسطين أنا ، ويحق لها ذلك . 

هي الكلمة المتوثبة التي تخاطب روحنا المتوثبة . 

أم الفحم الحبيبة : أنت الثورة والثورة تملأ صدور أبنائك النشامى المغاوير . كل واحد فيهم يعادل الفدائي الفلسطيني الذي ثار قبل عام 1948م من أجل منع استعبادك ، والفدائي الذي خرق الدنيا بعد عام 1967م من أجل تطهير أرضك من الغزاة الإقتلاعيين المجرمين. 

هنا : لك الفخر .. لك المجد … لك الحب .. وأنت البوصلة التي لا تخطيء. وألف قبلة على جبينك الوضاء وقامتك العالية. 

ومن أراد أن يسير على الدرب فهو دربك .. درب النضال والتضحيات التي لا تنتهي ولن تنتهي حتى يعود وجهك عربيا خالصا . 

فتحياتنا الحارة لأبنائك الطاهرين المطهرين الصامدين الراسخين الثابتين على عروبتك وحريتك من كل قيد. 

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.