فقرة أقوى من النووي خاصة ضد التطبيع والكيان، عادل سمارة

“…انا اعتقد ان مؤسسة البنوك هي اكثر خطورة  من الجيش المسلح واذا سمح  الشعب الأمريكي  للبنوك الخاصة  التحكم باصدار العملة  فان المصارف  والشركات  التي يديرها  اصحاب البنوك سوف تسلب الناس جميع ممتلكاتهم  الى ان يستيقظ  اولادهم فيكتشفوا انهم بلا ماوى  في الأرض التي سبق واحتلها اسلافهم”

( توماس جيفرسون  1743-1826  احد واضعي اعلان الاستقلال  للولايات المتحدة الامريكية  وثالث رئيس امريكي- نقلا عن كتاب استعباد العالم للاقتصادي الروسي  فالنتين كتسانوف استعباد العالم  دمشق 2018    ص 147)

اولاً: يعترف أحد مؤسسوي الاستيطان الأمريكي أن الأرض ليست لهم، وهذا بخلاف ديباجات ارض الميعاد  وأن ذبح السكان الأصليين كان بأمر إلهي لإقامة “إسرائيل” أخرى…الخ وهو نفس مزاعم البيض في جنوب إفريقيا. وهذا يهز جذور العرق الأبيض وراس المال.

ثانياً: هذا يعكس بل ويفضح الفلسطينيين والعرب الذين يعترفون بالكيان ويطبعون معه معتبرين المحتل 1948 للكيان، وربما أوسع!

ثالثاً: يكشف أن البنوك ليست سوى مؤسسات للسرقة العلنية والربا والتحكم بالناس وخاصة البسطاء.

رابعا: يتمسك برأسمالية ما قبل او ضد ينكية، لكن هذا بالطبع حلماً رومانسيا.

خامساً: هل هذا التوجه الرأسمالي الذي يربط البنوك بالدولة هو ما أخذته صين ما بعد ماو، وهل ستنجح في لجمه!!

سادساً: إذا كان قول لينين صحيحا بأن”المحامين لصوص مرخصون” فالبنكيون قَتَلة مرخصون” بل ومشكورين معاً!!!

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.