وصفة “فتحاوية” لإصلاح ذات البين الانتخابي! عبداللطيف مهنّا

وجد بعض أسرى “فتح” في معتقلات الاحتلال وصفةً جامعةًمانعةًرأوا أن من شأنها إعادة لصق قوائم فتحيات “فتح الأوسلوية”في قائمةٍ انتخابية واحدةٍ،أو رتق مُزق عشائرها، بعد أن فرقتها أيدي سبأ أطروحة الانتخابات الأوسلوية المزمعة في قفص الاحتلال..
 وصفتهم حوَّلوها إلى “مبادرة” سلموها لذائع الصيت حسين الشيخ، الذي أوصلها بدوره إلى ما يعتبرونهما “الزعيمين التاريخي والنضالي” فيمحل إقامتهما في معتقلي “المقاطعة” و”هندريم”.. وعد الأول بإحالتها إلى لجنته المركزية، والثاني لا بد وأنه الآن منهمك في قراءتها واستقراءا ما وراء سطورها..
تقول المبادرة بتأجيل الانتخابات، لا سيما وأن ذلك أمر يمكن الدخول إلية بيسر من “بوَّابة” عدم سماح الاحتلال بشمولها القدس، وأما والذريعة قد توفَّرت، فالأمر لا يقتضي أكثر من مرسوم “رئاسي” بتعديل القانون الأوسلوي الانتخابي للسماح بإجراء الانتخابات الرئاسية على الطريقة الأميركية، أي الرئيس ونائبه في ورقة واحدة، الأمر الذي يسمح لأبي مازن “المقاطعة” الترشُّح واختيار برغوثي “هندريم” نائباً له.. وكفى الله المؤمنين شر القتال!
بعدها لا يتبقى إلا خطوات هي من تحصيل حاصل، من مثل، دمج قائمتي “المقاطعة” و”هندريم” في قائمةٍ واحدةٍ، وإعادة النظر في فصل ناصر القدوة، ولم شمل قوائم ضواحي “فتح” الأخرى، والتي يقول المبادرون أنها قد بلغت 15 قائمة “تدور في فلك فتح”!
.. لن نسأل فصائل الانتخابات تحت خيمة الاحتلال رأيها، ولا فصائل المعارضة، ولا فصائل ” يلي بيجوزوا الاحتلال إمنا عمنا”.. فقط نتساءل، ما هو الفرق بين اوسلوييَّ”المقاطعة” و”هندريم” وربعهما، وبينهم وبين سائر زمرة المتأوسلين بشتى صنوفهم ومواقعهم؟؟!!

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.