رحيل أحمد خليفة، عادل سمارة

رحل احمد خليفة كان في الأصل فدائيا قبل ان يصبح مفكرا.

استفزني نص خبر مجموعة من جامعة بير زيت جردته من اشرف مواقفه ليبدو كاتبا طريا ناعما وانا اعرف تاريخ بعضهم ذي التغذية صهيونيا. لم يكتبوا ان احمد خليفة حينما دخل للمحتل ١٩٦٧ كان أحد أعضاء اول قيادة متقدمة للجبهة الشعبية مع ابو على مصطفي وعزمي الخواجا وعبد الله العجرمي وانا نفسي. رحلوا جميعا وكما قال عمرو بن معدي يكرب “ذهب الذين احبهم… وبقيت مثل السيف فردا”.

احمد تسلم شيئا ضخما ليضعه في بطن بناية شالوم بلدنغ في تل أبيب في نوفمبر ١٩٦٧ لكنه لم يتمكن. اي كان فدائيا. تم اختياره لان شكله يشبه الفرنسيين. حينما زار رام الله قبل عشرين سنة التقينا معه انا وبشير الخيري وعبد اللطيف غيث ومما قاله : لقد حاولنا ولكن علينا النجاح في نقل تجربتنا لاولادنا كي يعلموا اننا حاولنا. كان لأهله محل اصواف في شارع صلاح الدين في القدس وكان موقع اتصال لنا.

 إن تدهور قيادات المقاومة لا يجب أن يجردالمناضلين من شرفهم الفدائي فيحولهم على مقاس ما تراهم الصهيونية. ملاحظة: كلما مررت من جانب البناية التي سلمته فيها الهدية وهي مقابل دار المعلمات برام الله التي أصبحت من بنايات سلطة ا لحكم الذاتي تحضرني كل تلك الذكر يأت.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.