إنتفاضة نزار: بِيْتا … المحكمة … بلا تحرير سنبقى أشلاء وأشتاتاً، د. عادل سماره

أهِيَ مصادفات غريبة تقاطع أحداث في  (29 و 29)  أم أن التاريخ حكيم عتيق يُهندس الأمور.  وحيث لا  يمكننا التقاطها مسبقاً فلنحاول على الأقل الإحاطة بها وعياً وهذا منطق الديالكتيك للعقل الجدلي لأن الحدث لا يُنبئك ولا يستشيرك وقلما يكون لك تنبؤاً بالزلازل المجتمعية:

·       أهالي قرية بيتا يحررون جبل صبيح،

·       والبعض استثمارا لقتل نزار بنات عمدا وعلانية  يأخذ الشباب إلى ” شارع مقابل شارع” …يا اللللللله

·       والبعض يسألك “وهل السلطة يمكن أن تكون وطنية”!وعلى هذا أُجيب  مباشرة، أنا لا  أوزع شهادات بل احتاج شهادة بسيطة لي، حين لا يكون هناك وطن، هذا الوصف تافه وهزيل إلا على الشهداء..كثيرون لا تريحهم محاولاتنا إطفاءالفتنة!!!يرون الفتنة ممتعة

·        وأنا أُحاكَم لصالح دُعاة “دولة مع المستوطنين”.

أولاً: نحن شتات واشلاء

بصراحة، قادتني قرائتي لوضعنا، وأنا من داخله ولست مستشرقاً ولا في برج عاجي سواء اكاديمي أو طبقي أو ارتزاقي إلى يقين أكثر وأعمق لتحليلي المُر بأننا نحن اشلاء شعب، شتاتاً مهلهلاً، وكما يقول المثل “كل مفعولٍ جايز” . فالمجتمع الطبيعي يقوم على أرض محددة موحدة يسود عليها ويجمعه فيها نمط إنتاج أو :تمفصل/تداخل وتقاطع أنماط إنتاج يهيمن عليها اقواها. فهل نحن كذلك؟. فالإنسان يختلف  عن الحيوان في الكثير وأهمه أنه “حيوان مُنتج” لأنه يعمل.

لا، نحن الحالة الوحيدة في التاريخ التي لا يتقاطع لا يتفاعل  فيها الزمان والمكان. فالمكان ليس بيدنا إن مقدار ما بيدنا منه هامشيا وشكلاني. المكان شيء ملموس تراب وارض وجغرافيا وحَيِّز …الخ، أما الزمان فهو مصطلح مجرَّد غير ملموس ولا يصبح ملموساً إلا إذا تجسد في شغل وإنتاج البشر كفعل في المكان، ونحن غالباً لا نُنتج ولم نحرر الأرض واكتفينا بحكم ذاتي ورَيْع،  فأصبحنا خارج كل من المكان والزمان مهما كان بيننا من مناضلين/ات أفذاذا وكذلك من منتفخين ونافخين.

نعتاش على الريع. هل تريدون مثالاً؟ حتى بقايا أواشلاء الأرض التي لم يلتهمها الاحتلال بعد لأنه بَشمَ –أي أُتخم بلغة المتنبي،  وينتظر هضم ما ازدرد، فنحن لا نحرثها ولا نزرعها وبعضنا يُسرِّبها للعدو ويبقى بطلاً محمياً!!! ليس من الله بالطبع.

ولماذا يحرث الشاب أرضه وبوسعه أن يصبح يحظى برتبه مدير عام أو عقيد وله رواتب وبوسعه اعتقال فلان وحتى قتله فلماذا تتسخ ملابسه بالتراب والطين والغبار ! هل هذا الكلام عاطفي؟ لا.

ذات يوم عام 1995 سألني زميل سجن: هل أخذت وضعك في السلطة؟ قلت شو هالإصطلاح؟ شو يعني؟ قال رتبة؟   ههههه قلت لماذا؟ قال لأنك كنت في السجن؟ قلت وهل للسجين حق الرتبة! ما رتبتك؟ قال بنجمتين. قلت ولكن ها انت في محلك لتصليح السيارات فلماذا الرتبة؟ قال، لا هذا حقي. قلت أنا ما بدي حق.

قبل بضع سنوات وصلت بيتي سيارة للسلطة بها رجلين وكنت أخلط جبلة باطون باليد: سأل احدهما أين منزل يزن سماره؟  قلت هذا بيته،  أنا والده. استغرب الرجل ونزل من السيارة ليعطيني طلب ليزن كشاهد في محكمة مدنية، وقال أنت فلان الذي نقرأ له؟ قلت نعم. (الرجل من بيت البرغوثي كما اذكر)  ربما يقرأ هذا.

لكن في نفس قريتي تتفاخر الصبايا بانهن لا يشتغلن في الأرض وربما ينفقن على المساحيق، رغم تغطية الراس وخاصة بعد هيمنة إيديولوجيا الدين السياسي، أكثر من فتاة في لوس أنجلوس. بعض النساء يقلن: “يخلف على أبو فلان والله عمرو ما قلي إسرحي-أي إلى العمل في الأرض”.

أُناس كهؤلاء يعيشون على هامش الوجود والبقاء البشري. وبالمناسبة، أليس بوسعنا حل كافة الأجهزة الأمنية التي تلتهم الميزانيات وتشغيلهم في الأرض؟ والله حينها سيقوموا بثورة بعد البطر الذي عاشوه والتحكم بالناس والشعور أنه يأمرون فيُطاعوا، لذا يقتلون ويُعذِبون. لكن هذا يحتاج ماو تسي تونغ.

 ومن هنا، فمعادلة المكان والزمان، جدل الزمان والمكان هنا جدل مكسور.

نحن بلا سيادة وبلا وطن، ونعيش على الرَيْع المتأتي من الأعداء غربا وعربا ويهودا ايضا. وتقوم هذه المعيشة على مراتبية:

·       من يحصل على قسط أكبر يحصل على سلطة أكبر يمارس فسادا أخطر (ولذا لا يعترض “المانحون” على الفساد ويواصلون الدفع لأن المشروع هو” ريع مالي مقابل تنفيذ مشروع سياسي” ولعل أوضح شاهد على ما اقول هو تقرير لجنة روكارد الأوروبية عن الفساد عام 1998 او 99 في كتاب عن الفساد ومع ذلك إستمر التمويل!!!

·       يليه من يحصل على أقل ويحلم أن يخلع الأعلى ليحل محله بل يتزلّف ويتآمر ليخلعه، وخاصة حلفاء السلطة فهم في المرتبة الثانية يمينا ويساراً. لا تغضب ايها اليساري، ألست وزيراً؟ أو أمين عام او نائب امين عام مُنحتَ مرسيدس وحارس وسائق؟ ولَوْ !!على شو؟ هل هؤلاء بديلاً للسلطة الفاشلة؟ أم أتراك العمائم واللحى!

من هنا في معظم كتبي ركزت على أن ما اصابنا ومنذ 1948 هو: تدمير أو إهلاك الجغرافيا/الحيِّز وتكرار ذلك وتدمير المبنى الطبقي والاقتصادي والسكاني والاجتماعي والسياسي والثقافي. حاول المبادرون في المقاومة التمسُّك بالتجميع السياسي كشعار وطني وحده المتبقي باسم المشروع الوطني وليس القومي لأننا جزء من القومية العربية، لكن تقصير الهمم وأنفاس البرجوازية الصغيرة الرثة غادرت مشروع التحرير إلى الاستدوال وطمست الأفذاذ من هؤلاء أمثال وديع حداد وابو علي إياد وغيرهما. فلا حصل تحرير ولن لن لن لن تحصل دولة، وهذا ما وافقني عليه ميجور العدو  ميخا وفريق من الضباط إدعى أحدهم انه بروفيسور اقتصاد في الجامعة العبرية. كان ذلك  عام 1989 حينما كانوا يغربلون المثقفين تهيئة لمحادثات مدريد واتفاقات اوسلو إذ سألني ماذا تتوقع أن نعطيكم: قلت فقط حكماً ذاتياً. . أما ونحن في هذا الحال فقد أصبحنا نلبس كمامتين:

·       واحدة للحماية من كورونا

·       وواحدة لحماية الفساد من كلامنا.

هذه الأشلاء وهذا الشتات لن يجمعه إلا التحرير، فمن المستحيل خلق إجماع وطني بلا هذا المشروع. هل يُعقل وجود “شعب” جزء منه يعتبر وطنه لليهود وجزء يريد الانضمام للكيان فقط لنيل بطاقة هوية وجزء يريد دولتين أي تقاسم الوطن مع العدو وجزء يطالب بدولة مع المستوطنين(أنظر أدناه)  وجزء يطالب بدولة إسلامية في ذيل الاستعمار العثماني،  ولكن ما هو على الأرض  “دولة صهيونية لكل مستوطنيها” وجزء يكتفي بحكم ذاتي ويقتلك لو نقدته، كما حصل لنزار بنات،  أو قلت لا وجزء يقول نحن رجال الأعمال لن ننتظر في مشاريعنا مع “الإسرائيليين” إتفاق السياسيين وجزء يستثمر في اقتصاد الكيان مباشرة!!!..

وصل الوهم بالبعض أن الضفة الغربية دولة وأخذ يقتل ويقمع على الكلمة بينما أهالي قرية بيتا يُنازلون العدو من على جبل صبيح وأهالي عقربا يهرعون لدعمهم بروحية 1936، . لقد فهموا نداء : “يا سارية الجبل” حيث لم يفهمه العرب في حينه في معركة أُحُد فهُزموا.

يرى البعض أن أخطر ما أصابنا هو بناء جيش دايتون. كلا فهذا نهاية البرنامج:

ما اصابنا تثقيف من خبرة الإمبريالية في ترتيب العالم لتسيطر. تثقيف أملى على البعض بأن:  الأساس هو الحصول على سلطة وتشكيل قشرة/نخبة مستفيدة ومتحكمة بالناس  والشعور انها سلطة سيادية وكأنهم لم يسمعوا رئيس السلطة يقول أنا استأذن إسرائيل في تحركي!.

يتصورون أن للسلطة الحق في القمع، وأن من يخالفها خائن، وأن عليها أن تظهر بمظهر الأبهة والسجادة الحمراء والعلم والسيارات والحراسة والبدلات والرُتب…الخ. لذا من المستحيل أن ترى في الشارع اي مسؤول!

هذا الوهم والتوهُّم أوصل السلطة إلى فهم/مفهوم يُخالف  تنظير أعتى فلاسفة البرجوازية مثلا ماكس فيبر الذي قال: “العنف إحتكار للسلطة/الدولة” لكن هنا القتل احتكار للسلطة!

إعترض البعض قائلا لي: نحن لسنا اشلاء، الأشلاء هم اليهود.

وقلت له: نحن لم نكن اشلاءً كنا عربا تماماً كأي عرب في العراق وسوريا والمغرب ولنا فلسطين وتم تمزيقنا. والكارثة أن إستمرىء الكثيرون منا ذلك التمزيق وساهموا فيه. اليهود اشلاء التاريخ لكنهم يتماسكون في مشروع محدد ويخشون العودة للمنفوية. في الكيان قُتل رابين بتهمة الحيانة، وهنا يُقتل المناضل بتهمة الرفض.

لذا، كل من يتبنى أي مشروع غير التحرر يُطيل عمر الكيان بقصد ووعي.

وبدون مشروع التحرير لا مِظلَّة لنا ابدا وكل ما يُكتب غير هذا هو وهم في أفضل تفسير له.

يرتكز تقويض مشروع التحرير اليوم على دعامتين:

الأولى: كما اشرنا الاستدوال وفرض ذلك على الناس بالقوة رغم أن الناس ترى بوضوح أن ليست هناك دولة حقيقية سوى في القمع وتلقي الريوع من الأعداء وحماية امن العدو، وهذا مشروع وهمي يساهم في تعميق التوهيم يساهم فيه الغرب وعرب وفلسطينيون.

والثانية: تنظيرية ثقافوية ايضا دُعاتها معولمين عربا ويهودا وغربيين وجوهر موقفها أن هذا الكيان هو:

·       دولة تمييز عنصري

·       ودولة تطهير عرقي.

وفقط!!!

وهذا الموقف له تفسير واحد فقط ووحيد:  بأن الأرض التي أُقيم عليها الكيان الصهيوني هي لهذا الكيان، وله حق دولة يهودية عليها ويهودية فقط، وبأن كل ما هو مطلوب أن يقلل التمييز العنصري وأن يقلل التطهير العرقي، مثلا:

أن لا يطرد الفلسطينيين من الشيخ جراح، ولكن طردهم من كل المحتل 1948 أمر عادي لأن تلك المنطقة لليهود!!! وأن لا يَقتحم العدو الأقصى أو يهدمه أو يقوم بتقسيمه، ولكن اقتحام حيفا هو حق له.

وأن يعتبر فلسطينيي 1948 “متساوين” مع المستوطنين وانتهى الأمر على  أن يبقى المستوطنون  في بيوت وأراضي الفلسطينيين! يعني مساواة في استنشاق الأكسجين.

ثانياً: المحكمة 29 و 29

اليوم 29 حزيران 2021، وفي يوم 29 حزيران 2016 طُلبت للتحقيق لدى مباحث السلطة فيما يخص توقيعي على بيان ينتقد التطبيع في قضية رفعتها مُطبِّعة ضدي، وفي  30 حزيران الجاري  تَختتم محاكمتي سنتها الخامسة وتدخل السادسة بانتظار جلسة رقم  31. ما فهمته “قانونياً” أن المباحث تعني البحث عن شخص غير معروف، وإذا كان معروفاً، فلا تعود تلك مهمتها، فلماذا بدا الأمر مع المباحث!

من ناحية منطقية يجب أن يُقدَّم للمحاكمة من يعتبر المحتل 1948 هو لليهود وليس لنا، أي تجب محاكمة من يطالب بدولة مع المستوطنين.

لاحظوا، هؤلاء يَدْعون لدولة مع المستوطنين وأهالي بيتا يقدمون الشهداء والجرحى لتحرير جبل صبيح! اليست هذه مفارقة عجيبة؟

أغرب وأخطر ما فعله هؤلاء أنهم اعلنوا إنتفاضة  عام 2015 وإقامة “الجبهة الوطنية الموحدة في فلسطين التاريخية”، ونشروا بالصوت والصورة نداء رقم (1) وبيان رقم (1) في جريدة  القدس العربي! وعلى اساس انهم خلقوا إنتفاضة فقد تم الاحتفاء والاحتفال العلني بهم مع صورهم في موقع ما يسمى “التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة” بزعامة العميل اللبناني د. يحي غدار . والحقيقة لا توجد جبهة ولا انتفاضة 2015، بل بطولة مهند الحلبي في عملية فردية.  نعم لا توجد جبهة ولا من يحزنون بل كذب من أجل الارتزاق ونخر المقاومة. هل يعلم أحد اين هي هذه الجبهة وكم عملية فدائية قامت بها، وكم مجنزرة للعدو أحرقتها؟ .

كنت من باب التهكم قد كتبت أن دعوة مصر للفصائل استثنت أهم فصيل أي فصيل هذه الجبهة الوطنية…الوهمية.

((    Adel Samara

June 4   سؤال حامض 2255:لماذا لم تدعُ المخابرات المصرية أهم جبهة فلسطينية!ولماذا لم يحتج أحد على تجاهلها!  من يعرفها فليرد على سؤالي: لتسهيل الإجابة ليس المقصود الأعزاء في : فتح الانتفاضة ولا الحزب الشيوعي الثوري ولا جبهة النضال الشعبي/خالد عبد المجيد، ولا الحزب الشيوعي الفلسطيني. )))

التالية  فقرة من دستوردولة مع المستوطنين بعنوان “نداء وصرخة من الأعماق” التي نشرها هؤلاء :

”  “…  انه مشروع مستقبلي لكفاح مشترك نبني بواسطته مستقبلا يكون كما نصنعه نحن بأيدينا وعقولنا لمصلحتنا الجماعية المشتركة، انه تغيير جذري وليس اصلاح سطحي لبنية الصراع الموروثة عن القديم المهترىءفالحقائق الملموسة الراهنة على ارض فلسطين التاريخية تؤكد ان سكانها اليوم اصليين ومستوطنينن يشكلون كلا واحد ا من حيث مصلحتهم في البقاء على قيد الحياة  “

لكن المفارقة الأشد أن نفس هذا الفريق يزعم أنه مع المقاومة كما يثرثر زعيمهم اللبناني د. يحيى غدار محمياً من السيد نبيه بري  ويتصدر داعمي سوريا وبعضهنَّ هنا يُعرِّضن نفسهن لعصي القمع للاستثمار في إنتفاضة نزار وربما امتطائها وإعلان جبهة وهمية أخرى أو لإخفاء جريمتها التطبيعية منذ 2015 المجسدة في  ورقة “نداء وصرخة من الأعماق” والتي تنادي بدولة مع المستوطنين! لم يعد بوسعي القول سوى: إن التاريخ فقط هو الذي يلتقط العلاقة الجدلية بين كل هذا.

أذكر في السجون أن اكثر المتطرفين في مقاومة إدارات السجون كانوا جواسيساً حيث كانوا يطرحون مواقف تجرنا لهزيمة، طبعاً في التحقيق يكونوا من فريق “البسكويت والنسكافيه”  ولذا، اليوم،  فالحذر في المسيرات فإن من يستفز القامعين أكثر حتى لو ضُرب فهو حقاً  من ضمن أدواتهم وأدوات غيرهم، فما أكثر من ينتهز فرصة “شطف”نفسه حتى لو سال دمه. هناك خلايا نائمة وشخوص نائمة.

من أراد التحقق عن هذه الجبهة الوهمية فليدخل  إلى جريدة القدس العربي بتواريخ، 16 و 29 اكتوبر 2016 وغيرها  أو يكتب إلى موقع نبض الوعي العربي ليرى التفاصيل.(نبض الوعي العربي arabianawareness@gmail.com)

أو: كنعان النشرة الإلكترونية، السنة السادسة عشر، العدد 4251 6 أيلول (سبتمبر) 2016

الجهاز الاعلامي لمشروع الصرخة: القدس العربي والبوابة الالكترونيتان، الأستاذة حياة ربيع.

ملاحظة1: كتبت هذا كي اقطع الطريق ما أمكن على من يستثمرن/ون إنتفاضة نزار بنات

ملاحظة2: كتب لي رفيق من المحتل 1948   “…تتعبش حالك . هذا البيان اصدره جول جمال وعبد الغني ، اللجنه الشعبيه ، محمد كناعنه لوحده بدون ان يعود لابناء البلد . الجبهه الوطنيه – ابن محمد كناعنه . اظن كفاح هو محمد ميعاري بشخصه . هذا بيان قديم”.

بدوري، سألت الرفيق محمد كناعنه عدة مرات عن هذه “الجبهة” ووعد الإجابة ولم يُجب!!

أما لتعرفوا من بها من المحتل 1967، فانظروا الرابطين أعلاه وجريدة القدس العربي.

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.