بين روسيا وسوريا تشابه الأزمة … تفارق الحلول، عادل سمارة

بعد الثورة البروليتارية/العمالية عام 1917 ، بدأ لينين ورفاقه في بناء الاشتراكية في البلد الزراعي المتخلف في روسيا. من عام 1914 إلى عام 1917 ، عانت روسيا من خسارة كبيرة بسبب الحرب مع النمسا. كان لابد من تطوير البلد المتخلف. لكن في عام 1918 ، اندلعت حرب أهلية داخل روسيا. كل الرجعيين اتحدوا ضد الثورة. في هذه الحرب الأهلية لروسيا ، قُتل 12 مليون روسي. تضررت البنية التحتية لروسيا بشدة. جيوش 14 دولة في العالم وقفت إلى جانب أعداء الثورة. بحلول عام 1921 ، كان الاتحاد السوفيتي دولة مدمرة بالكامل.

بعد نقاش في الحزب ألغيت العملة في روسيا. تم إدخال نظام المقايضة. تم أخذ الحبوب من المزارعين بالقوة. كان هناك نقص حاد في الحبوب والغذاء والأسلحة في البلاد. كان من المهم جدا تنظيم الجيش. غادر عدد كبير من الروس المتعلمين والمهرة روسيا في ظل هذه الظروف.

في ظل هذه الظروف ، في عام 1921 ، قدم “لينين” السياسة الاقتصادية الجديدة. ألغيت جميع الممتلكات الخاصة. تمت استعادة العملة. تمت استعادة النظام. تسيطر الدولة على التجارة الخارجية. تم منح المزارعين الإذن الكامل لبيع سلعهم. في ظل السياسة الاقتصادية الجديدة ، مُنحت الرأسمالية بعض الفسحة.

بحلول عام 1923 ، بدأت الآثار الإيجابية لهذه السياسة في الظهور. في عام 1924 مات “لينين”.

في سوريا اليوم عدوان أوسع وأخطر وأعداء من الداخل السوري والعربي وخاصة التركي والصهيوني والغربي عدوان معولم بسلاح الدين السياسي والمال والبنادق طبعاً لا بل الدبابات والطائرات المسيرة. هرب من سوريا الممهنون والمتعلمون لأنهم يحملون ثروة من دم الوطن ليبيعوها في الخارج للنجاة بجلدهم/ن.حلول فردية مبنية على سرقة ثروة ليست ملكهم كأفراد. عرضوا انفسهم للاستغلال ممن يدمرون سوريا.ل عل ألمانيا نموذجا، عدو مريض وعنصري يدعم عملاء الكيان الكر-صهاينة ويستغل العمالة الماهرة السورية. لكن ما يجب ان تفعله سوريا هو ما فعله السوفييت، بتعديل بتوسيع بنقد لا يهم، المهم أن تكون مفاصل الدولة الأساسية بيد النظام بعد تنظيف السلطة من الفاسدين.

ملاحظة: من كتابي القادم عن الصين

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.