عادل سمارة: (1) وارتحلت حياة الحويِّك عطية، “أم المعارك”، (2) سوريا والعراق بلا وحدة إلى زوال

(1)

وارتحلت حياة الحويِّك عطية، “أم المعارك”

“ولو كُنَّ النساء كمن فقدنا…لفُضِّلت النساءُ على الرجالِ” (المتنبي)

والحويك نسبها لجدها الماروني الأصيل بلا طائفية الذي افتخرت به. لذا تجاوزت كل لبنان بتعقيداته وأمراضه وأوبئته الطائفية متمسكة وباقية بالقومي السوري. لم تغادر التزامها ولم تنأى عن عروبتها، ولم تتعثَّر بين الدفاع عن عراق صدام ولا سوريا الأسد كما يفعل معظمنا!!!

التقيتها لعدة ايام من عمان إلى بغداد مع السيد ليث شبيلات والصديق عبد الله حمودة تضامنا مع العراق عام 2000، وتندراً اسميتها “أم المعارك”.

لم تكن نسوية لبرالية ولا حداثية ولا راديكالية، بل كانت امرأة مناضلة مفكرة من أجل الأمة كما علمها سعادة.

نعم، لنذكر في الناس ما تفردوا به.

(2)

سوريا والعراق بلا وحدة إلى زوال

لكي تغضب تذكر أن سوريا والعراق بلا وحدة إلى زوال او لمصير فلسطين. بين التعطيش التركي والإرهاب والامبريالية لا زال فيهما من يهلك شعبا كي ينهب مما يعجز عن استثماره. تذ كروا ان وحدة مصر وسوريا ١٩٥٨ كانت لصد عد وان تركي ولذلك قام العملاء من القطرين بتحطيمها. وفي سنوات الوحدة الثلاث ١٩٥٨ إلى ١٩٦١ هبط تد فق المستوطنين إلى الكيان بالمفهوم النسبي إلى أدنى درجاته. صار عدوك اليوم من ليس عروبيا ولا وحدويا.

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.