اقتصاد سياسي: اتفاق الثلاثي … الشام الجديد، عبدالله الحجي

فائدة الأردن:

ستشتري النفط بسعر أقل ب 16$ عن السعر العالمي و تستفيد من مرور البضائع “ترانزيت” و لكن لا شركاتها ستعمل و لا يدها العاملة “إحتكار مصري” أما المال فسيذهب للدولة “يعني جهة معينة معروفة” و أشك أن سعر الوقود داخليا سيتأثر بإنخفاض سعر شراءه!!

فائدة العراق:

يوجد رأيان متعارضان. أول مؤيد و لكن لا يجد مبررات كافية سوى الإعمار و ثاني معارض ومبرره أن المستفيد الوحيد هو مصر و هي دولة مديونة و أثبتت فشلها في عمليات بناء عديدة “جسور و مباني انهارت و حوادث سكك و ديونها تصل إلى أكثر من 120 مليار$ والإمارات وحدها دعمتها في آخر 7 سنوات ب 90 مليار $ دون أن يتحسن حال المواطن المصري و من ثم فهي تلجأ الى الصين في المشاريع الكبرى فلماذا لا نذهب إليها مباشرة؟!” وضيف بعض المعارضين أنه كان من الممكن توصيل أنابيب نفط إلى إيران “أقرب” و دمجه مع نفطها ثم تصديره الى الصين و توقيع اتفاقيات أقل كلفة في مجال توفير الكهرباء و الإعمار و غيرها مع الصين.. بعيدا عن حساسية التعامل مع إيران عند بعض الأطراف في العراق وليس كرها لإستفادة مصر من جزء من مشاريع الإعمار و لكن بتجرد ألن يكون التوجه مباشرة الى الصين، أفيدا للعراق؟! برسم العراقيين أنفسهم

——-*——-*——–*———*——-

نعود إلى التسمية الشام الجديد”

كيف يطلق هذا الإسم دون تواجد للشام ضمن الإتفاق والمقصود هو “سوريا ولبنان”؟!!

يرى البعض :- المشروع بهذه الصيغة و الإسم جاء لخنق سوريا و لبنان و لمنعهما من الوصول إلى البضائع الإيرانية أو الإستفادة من الإتفاق “الصيني- الإيراني”. فلو إتجهت العراق ناحية الشرق و مع هذا الكم الهائل من المشاريع لأضطرت لتقديم تنازل بسيط يتمثل في فتح حدودها تجاريا مع سوريا من خلال معابر شرعية مما يفك العزلة على سوريا بل يسمح بعودة صناعاتها و مزروعاتها و تصديرها إلى العراق ثم إيران و دول أخرى و لكن هذا ما حدث !! يحتاج الموضوع إلى متخصصين و تحتاج التساؤلات إلى إجابة مقنعة

أما رأيي الشخصي فالموضوع كما هو و أكثر و يتعدى إلى إتفاقية شاملة سوف تشمل دول الخليج و الكيان و الأيام ستبين ما هو مخفي و لا يعلمه سوى القلة

كل التحية و الى اللقاء مع موضوع آخر

من صفحة الكاتب على الفيس بوك

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.