“الفوضى الخلاقة” تطبيق سياسي لأساس رأسمالي ومعاملة العرب كأدوات، عادل سماره

منذ بداياتها ، وحتى اليوم، تزعم الراسمالية بل وتفتخر بانها تنافسية، تنافسية في الاقتصاد والسياسة والثقافة والمؤسسة الدينية…الخ بينما مختلف هذه الأساسيات مآلاتها إلى الاحتكار بل آلت إلى الاحتكار. مَن؟ ولصالح ِمن توظيف وتشغيل الإعلام والثقافة، هل هم الفقراء ولصالح الفقراء؟ ومن الذي يمكنه وصول راس السلطة السياسية غير الأغنياء المالكين؟ ومن يمكنه تمثيل الدين السياسي في الكنيسة أو وزارات الأوقاف، هل هن النساء أو العمال؟ من الذي يمكنه الإنفاق على عضوية البرلمان؟ أليست قلة تحتكر المال؟

طبعا نقصد بهذا الحديث تحريك الوعي، استفزازه، إرغام العقل الطيب على تجاوز القبول السهل بما يجري فقبوله بكل هذه الاختلالات هو افيون الشعوب.

نتحدث هنا بشكل خاص عن الاقتصاد والسياسة.

نبدأ بالمنافسة حيث يدبِّج اقتصاديوا رأس المال الكثير مديحا للتنافس كمهماز للاقتصاد. ولكن حقيقة المنافسة في كونها سلوك وحشي حيث يُنهي واحدهم الآخر اقتصاديا عبر المنافسة بل وقد يضع حدا لحياة الخصم، كان فورد في نهايات القرن التاسع عشر يُلغِّم منافسيه بالديناميت.

كانت الرأسمالية تنافسية في مراحلها الأولى، أي مع هيمنة نمط الإنتاج الراسمالي. سواء الرأسمالية الميركنتيلية أو لاحقا الصناعية، الثورة الصناعية.

ظهر من بين اقتصاديي راس المال من التقط الأمر وحاول تخفيفه دفاعا عن الراسمالية وأملاً بشفائها. لقد التقط جوزيف شومبيتر انتقال الرأسمالية من المنافسة إلى الاحتكار باشكاله الأولية، بمعنى انها اخذت تتحول إلى احتكارية او راسمالية الشركات الكبيرة، كما اسماها وبقي هذا الإسم وتحول إلى واقع صلد عنيد قوي ويقوى.

بدأت تلك التوجهات مع الربع الاخير للقرن التاسع عشر، وهنا تجدر الإشارة إلى انها تواكبت مع انتقال الرأسمالية إلى مرحلة الإمبريالية، وترسخت في القرن العشرين. وكان هذا ما أوصل لينين إلى وصفها بالتركز Concentration والتمركز Centralization. في هذه جميعا كانت الشركات وحتى اليوم هي المهيمنة على تنظيم العمال وخلق سوق للاوراق المالية. وهكذا، أصبحت الصناعات تحت حكم قلة من الشركات اسماها شومبيتر عام 1942 تلطيفاً، “احتكار القلة” ، بينما سبقه لينين 1916 في كتابه “الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية” في توصيف المرحلة بأجمعها ب “الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية”. هذا إلى أن جاء ستيفن هايمر في السبعينات الذي ابدع في كشف دور الشركات كعابرة للقوميات، وأكمل ذلك سمير أمين بأن اسمى المرحلة براسمالية الاحتكار المعمم وفي كل هذا كانت الشركة الكبرى هي التي تحرك الدولة، الدول، العالم.

في وصفه لاحتكار القلة قال شومبيتر : “… بانها اخذت تعمل بشكل محصور وضيق بدلا من الشكل التنافسي فيما يتعلق بالسعر وقرارات الانتاج والاستثمار على المستوى الوطني وبشكل متزايد على المستوى العالمي” ( Joseph A . Schompeter, Capitalism,

Socialism, and Democracy (new York: Harper and Row, 1942), p. 90

)

من جهة ثانية، وبدوره، فإن رأس السلطة الأمريكية كان يلاحظ انتقال الراسمالية إلى الاحتكار برؤية أوضح من المفكر الكبير شومبيتر، اي أن السياسي استشعر الخطر أكثر من الإيديولوج:

“… ووفق ما قاله الرئيس روزفلت في العام 1938 ، فان الولايات المتحدة الامريكية كانت تشهد تمركزا في السلطة الخاصة ليس لها مثيل في التاريخ بينما اختفاء منافسة الاسعار كان يشكل احد الاسباب الرئيسية لمصاعبنا الاقتصادية الحالية “ (انظر، كتاب جون بيلامي فوستر و روبرت و . ماكشيسني: أزمة لا نهاية لها، 2014 ص 100 ترجمة مازن الحسيني) .

نلاحظ أيضا، أن حديث روزفلت كان عشية الحرب الإمبريالية الثانية، بينما كتابة شومبيتر كانت خلال تلك الحرب، وبالطبع في الحرب يتم إلى حد معين لجم الشركات الخاصة أو توجيهها لإنتاج ما تشترطه الحرب اي ان شبقها للتراكم لا يتوقف ولكن يتم توجيهه إلى نشاطات أخرى عسكرية واستراتيجية دون إهمال المدنية بل يتم تحويل الإنتاج المدني لخدمة العسكري. في الحرب، تضع الدولة يدها على الكثير وخاصة التجارة الخارجية، هذا مع أن الدولة هي تعبير سياسي سلطوي إداري ومصلحي عن مصالح الطبقة الرأسمالية، ولكن في الحرب تضطر الدولة للعب دور احتكاري ما لأن كامل الوطن إما تحت تهديد عدو يحتله أو هو أن البلد هو نفسه معتدٍ أو استعماري استعماريا أو في تنافس مع مستعمِر آخر وبالتالي ايضا فهزيمته تعني تدمير الوطن باسره.

نلاحظ هنا الاضطرار للاستثناء لأن الظرف استثنائي. وأية دولة/سلطة لا تضع يدها في الحرب على التجارة الخارجية وتحويل العملات فهي غالباً عاجزة عن محاربة شرائح فاسدة متغلغلة في بنية الدولة.

ولذا ايضا خلال تلك الحرب، الحرب الإمبريالية الثانية، حققت امريكا العمالة الكاملة تقريبا حيث كانت تنتج السلاح لها ولغيرها، وهذا حفف البطالة ولجم الاحتكار مؤقتا مما موَّه تغوُّل الشركات.

في هذا المناخ، اي الحرب الإمبريالية الثانية، أنجز شومبيتر إحدى تنظيراته المميزة وهي ما اوضحها شومبيتر عام 1942 في كتابه “الرأسمالية والاشتراكية والديمقراطية” عن “عاصفة التدمير الخلاق المتواصلة” او ما اسماه ماركس قبل شومبيتر بقرن “التثوير المستمر للانتاج”.

جاء موقف شومبيتر في كتابه نفسه:

“… ردا على انتقادات التوجه الجديد وذلك بالجمع بين الواقعية والدفاع عن “الممارسات الاحتكارية” بالنظر اليها بانها تتطابق منطقيا مع المنافسة في شكلها الأهم، “عاصفة الدمار الخلاق المتواصلة” . وجادل شومبيتر بان ما يهم هو موجات الابتكار التي تؤدي الى “تثوير البنية الاقتصادية” من الداخل وتدمر البنية القديمة بشكل متزايد وتخلق بشكل متواصل بنية جديدة . فعملية التدمير الخلاق هي حقيقة اساسية من حقائق الراسمالية . ومع ذلك اقر بان التدمير الخلاق ادى ايضا الى اندماج رؤوس الأموال” ( (انظر، كتاب جون بيلامي فوستر و روبرت و . ماكشيسني: أزمة لا نهاية لها، 2014 ص 100 ترجمة مازن الحسيني) .

نلاحظ أنه بحكم إيديولوجيته البرجوازية كان شومبيتر متوسطا بين المنافسة والاحتكار لذا اسمى الشركات الكبيرة ب “الشركات المتوافقة” حيث لا تهدد، برأيه، اسس بعضها البعض. والغريب أنه ربما بسبب حماسته الهائلة ل “التدمير الخلاق” غاب عنه أن هذا سوف يقود إلى الاحتكار الهائل لصالح شركات كبرى من حيث كم التراكم المالي، وصغرى ومتصاغرة من حيث عدد من يملكونها! بينما لاحظ لينين هذا تماما وباكراً، وربما تخصصت فيه مدرسة مونثلي ريفيو، اي بول باران وبول سويزي وسمير امين وهي مدرسة اقرب إلى الماوية.

وربما يدعم تحليلنا ايضا المقتطف التالي من شومبيتر:

“… ولا ريب في ان فتح الأسواق الجديدة من داخلية وخارجية والتطور التنظيمي في حوانيت الصناعة والمصانع العادية الى مصانع الصلب الامريكية العصرية يمثلان عملة التغير الصناعي نفسها، التي تخلق الثورية الداخلية المستمرة في الجهاز الاقتصادي وهي ثورية تحطم باستمرار الجهاز القديم وتخلق بدله جهازا جديدا . ولا ريب في ان هذه العملية من الخلق الهدام هي الحقيقة الجوهرية في الواقع الراسمالي . وهي اساس حياة الراسمالية ومصدر العيش للمشاريع الراسمالية. .. ويجب ان ننظر اليها على ضوء ما تخلقه من زوابع سنوية من الهدم الخلاق ولا يمكن فهمها منفصلة عن هذه الزوابع او على اساس افتراض وجود الهدوء طيلة ايام السنة. ” (جوزيف شومبيتر، الرأسمالية والإشتراكية والديمقراطية، الجزء الأول، طباعة الدار القومية للطباعة والنشر ، ترجمة خيري حماد، 1963-ص 138)

واضحة حماسة شومبيتر للتغيير الدرامي لسلع الإنتاج وإنتاج سلع الإنتاج حتى لو في ذلك قدرا كبيرا من الهدر، بل هو يُصور حقيقة ما يحصل راسمالياً. إنه يرى في الهدم عملية خلق جديدة، ولا شك لأنه يقصد خلق ما هو أفضل من حيث القدرة الإنتاجية التي تتفوق بها شركة على منافساتها وبأن بقاء الرأسمالية منوط بهذا الهدم والهدر طبعا.

طبعاً يتقاطع شومبيتر مع أطروحة روزا الكسمبورغ في بداية القرن العشرين حيث رأت أن بقاء الراسمالية في توسعها في المحيط. هو لم يتحدث عن بقائها من عدمه، هنا تحديدا، ولكنه روَّج للتوسع الرأسمالي.

لقد بقي شومبيتر واقفاُ على السطح يراقب النتائج ويسجلها كنتائج. وهو رغم أهميته كاقتصادي، إلا أن إيديولوجيته البرجوازية وموقعه الطبقي لم يسمحا له بالذهاب إلى أسس دفع واندفاع الرأسمالية إلى هذا التدمير بمعنى هل ما قامت وتقوم به الراسمالية في تشغيل العمال واستغلالهم ليُنتجوا ما ينتجونه هو لخدمة البشر وتقديم منتجات أفضل وأكثر كثافة مترافقة مع الهدر؟ أم لأن الراسماليين أنفسهم معبر عنهم في شركات هائلة يتسابقون على التراكم؟ وفي سياق ذلك يقومون بسحق وحرق وهدر الكثير من الثروات المادية التي تم إنتاجها بجهد العمال، قبل أن تصل عمرها الافتراضي؟

بل إن شومبيتر في هذا الموضع لا يربط حتمية الهدم/الهدر بالمنافسة حتى بين الاحتكارات على اعتبار أن وراء هذا كله سباق الرأسماليين على الربح الأعلى وصولا إلى الرب الأعلى وهو التراكم. وهذا يفتح على حقيقة أن التراكم قائم ايضا على كثير من الهدر، هدر ثروات وهدر في الطبيعة وهدر جهود العمال الذين أنتجوا، وكل هذا الهدر مشروع وجائز طالما سيقود إلى ربح أعلى وتراكم أكثر كثافة.

إلى أن يقول:

” … والمشكلة التي تتكشف هي: كيف تخلق الراسمالية هذه البنايات وكيف تحطمها؟ وما لم يفهم المحقق هذه الحقيقة فان المهمة التي يقوم بها غير مجدية ولا معنى لها. أما عندما يفهمها فان وجهة نظره في الممارسة الراسمالية ونتائجها الاجتماعية تتبدل تبدلا كبيرا” (جوزيف شومبيتر، الرأسمالية والإشتراكية والديمقراطية، الجزء الأول، طباعة الدار القومية للطباعة والنشر ، ترجمة خيري حماد، 1963- ص 139)

وهنا يُغطي شومبيتر المنافسة ومخاطرها ويواصل مسيرة حماسته وتبريره للهدر/الهدم ومن ثم الولادة. كل شيء لديه له لحظة هدر محققة بالتأكيد، ولا أسف عليه كثروة وجهد عمال لم يستفد منه سوى القليل. وبهذه الحماسة لا يضع اعتبارا للمراقب الذي لم “يفهم” سر هذا الهدر/الهدم، لا يفهم الخلق الذي ينشأ على أنقاض ذلك الهدر وبالطبع يدين من لا يفهم سر ممارسة الراسمالية بأنه عجز عن ذلك وإذا ما فهم فرؤيته للحياة ستتغير.

طبعا تُدرج الماركسية هذه الصراع والهدر في قانون لاصق بالراسمالية وهو فوضى الإنتاج والذي يستدرج المنافسة فالاحتكار.

الفوضى الخلاقة:

ظل طرح أو تنظير شومبيتر في نطاق الاقتصاد، وتباين بل تناقض التحليل المادي مع المثالي تجاهه وغالباً، لم يعد يُكتب الكثير عن أطروحته هذه. لكن هناك حلقة موجودة ومغيًّبة في هذه المسألة، وهي موقع الإنسان منها، وتوظيفها ضده بل تعامل الرأسمالية مع البشر كما لو كانوا أدوات بل حتى حيوانات.

” كان إدوارد لونج كمقيم ي منطقة الإنديز الغربي البريطانية مشرفا اعلى على شركة السكر حيث برر العبودية في كتابه تاريخ جمايكا، بقوله بان الأفارقة ينتسبون الى انواع اخرى غير الأوروبيين وانهم متوحشون، سراقون، لا يوثق بهم ويؤمنون بالخرافات ” ، وهو مطابق لوصف آدم سميث وريكاردو للإيرلنديين. .. ونفس مركزانية ليست الأوروبية هي التي بموجبها رفض تماما اي احتجاج من غير الأوروبيين كالشعب الاسيوي حينما يطالبون باستقلال ذاتي حضاري أو تقدمي” (Adel Samara, Beyond Delinking:Development by Popular Protection vs Development by State, 2005. 65

هذا ما ركز ماركس وقام بتعريته وخاصة بوصف معاملة الراسمالية للعمال سواء من حيث استلاب جهدهم أو من حيث تاثير علاقات العمل التشغيل حتى على ذهنية العامل ليصح مجرد ماكينة حيث يفقد الكثير من إنسانيته وقدرته الإبداعية. (انظر

بل إن ماركس نفسه هو الذي التقط قيام الاقتصادي الكلاسيكي الكبير آدم سميث في قرائته لآلية العمل في النظام الراسمالي بوضع العمال ضمن أدوات الإنتاج، أي مع ومثل الماكينة والدواب كالحصان! (انظر كيف كررت موقف سميث هذا لورا عدوان الأستاذة في جامعة بيت لحم في كراستها “زراعة في مواجهة الاقتلاع” منشورات بيسان 2011، وانظر ذلك في

) وهذا يذكرني بالمستوطنة البيضاء ، استراليا، التي ظلت تعتبر السكان الأصليين ضمن الثروة الحيوانية حتى عام 1970.

بعد تدمير الإمبريالية الأمريكية للعراق 1991 واحتلاله 2003، والانطلاق عام 2011 للإجهاز على مجمل الوطن العربي، يبدو أن وزيرة خارجية الولايات المتحدة السابقة كونداليزا رايس قد وجدت في نظرية التدمير الخلاق لجوزيف شومبيتر وصفة ممتازة، وإن كانت ، برأيه، مجرد إقتصادية، لتطبقها على الأمة العربية كمجتمع واقتصاد دون أن تبوح بذلك.

لقد دمجت بين نظرة آدم سميث للعمال ووضعهم في مصاف البهائم، وبين استغلال الراسمالية عموما للعمال بلا ضوابط ، إلا بالتصدي لها بالمقاومة او الصراع الطبقي، في خلطة عنصرية فاشية متوحشة لتطبقها على الوطن العربي في ما وصفته ب “الفوضى الخلاَّقة”.

فالحرب الأهلية التي تدور في الوطن العربي على يد طرفين:

• قوى الدين السياسي المحلية سواء القيادات التجارية والبرجوازية واللبرالية والمتغربنة واليسار المزيف …الخ أو قواعدها من الفقراء وحتى بعض الطبقة الوسطى

• وقوى الإرهاب الاستعماري التركي والغربي.

فهي حرب أهلية ومعولمة معاً وهذا ما لعبت الولايات المتحدة دور القيادة فيه .

ومن هنا جاء تعبير او اصطلاح رايس ب “الفوضى الخلاقة” اي حرب اهلية منفلتة ودموية بالمطلق تقود إلى مستوى من إبادة البشر وتدمير للأقطار العربية سواء المعالم التاريخية او البنى الإنتاجية .

ولكن رايس أخذت من شومبيتر الجزء الأول “التدمير” وتركت “الخلاق” على الأقل بمفهوم شومبيتر المتحمس لإزالة الآلات القديمة لصالح الجديدة بينما هي بفوضاها تؤكد رغبتها في إبادة بدون خلق.

ههنا قامت رايس باعتبار المجتمع العربي كومة هائلة من البشر ليسوا أفضل من ماكينات، ويجب سحقهم ومسحهم. وهذا السحق يختلف عن طرح شومبيتر الذي يُبيد آلات قديمة وياتي بجديد أفعل منها وأقل عددا. لكن مشروع رايس لا يوحي بانها معنية ببشر أكثر “رقيا” إنه تدمير وفقط، وبعدها قد لا يُخلق شيئا. وهنا تتقاطع بل تتجاوز الداروينية الجديدة، والقس روبرت مالثوس وهنري كيسنجر باتجاه إبادة أمة!

إن استخدام رايس لنظرية شومبيتر هو استهانة بالبشر ووضعهم فعلا في مصاف الآلات والحيوانات ، لا فرق. وهذا عقل فاشي وحاقد ومعبىء عنصريا.

فهي ونظرا لبشرتها السوداء وتاريخ وحاضر الولايات المتحدة في قتل واستعباد الأمريكيين السود، يُفترض أن لا تنخرط في إيديولوجيا ال “واسب WASP”!

طبعا لا ندري إن كانت تؤمن بهذه الإيديولوجيا أم هي تتزلف وفي الحالتين هي في موضع المجرم.

ملاحظة: في قلقه على مصير الراسمالية كتب شومبيتر نفسه : “الراسمالية سوف تهز كتفيها في استسلام للإشتراكية”. طبعا لم يحصل بعد، ولكن هذه العبارة توحي بأن لديه ميولا ما أو إقرار ما، لكنه يخفيه، بمستقبل الإشتراكية، وهذا كما كان الثوسير يؤمن بالماوية سراً ويخشى على نفسه من الحزب الشيوعي الفرنسي أم كما قال ابو جهل بأنه مع الإسلام لكنه قال  :”أحاف أن تُعيِّرني بنات قريش”!

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.