متابعة حول محاكمة الدكتور عادل سماره:

  • جلسة المحكمة رقم 32

● ● ●

صباح الخير

جلسة المحكمة رقم 32:

تُعقد غداً الإثنين 4 أكتوبر 2021 الجلسة رقم 32 لمحاكمتي لموقفي ضد التطبيع. لقد أُجِّلت الجلسة السابقة ككثيرات قبلها لغياب الشاهدين:

1-محمد وليد إسماعيل من أمن جامعة بير زيت وهو الذي أتى لمكتبتي /في بيتي قبل أن طلبتني مباحث رام الله يسألني عن المدعية بناء على معطيات ذكرتها لاحقاً في إفادتي. كان قد حضر لجلسة في السابق لكن غياب ممثل النيابة إقتضى تأجيل الجلسة وبعدها لم يمتثل لأي تبليغ لا هو ولا الشاهد الثاني، وفي ذلك اليوم قال لي “أرجو ان لا تذكر كذا مما قلته لك عن المدعية… قلت له ذكرته في إفادتي. . ولا أدري هل أتى إلّيْ بنفسه أم أن دائرة أمن جامعة بير زيت قد أرسلته؟ هذا السؤال موجه للجامعة!!!!

2-ومحمد جميل شريتح من قرية المزرعة القبلية وهو الذي أتى لمكتبي في رام الله /كان مكتب كنعان الورقية سابقا حتى 2013. وعدني أن يشهد ضد المدعية بحقائق دامغة وبعد ذلك أخذ يتهرّب.

السؤال الآن هل سيتم إحضار الشاهدين؟

ملاحظة: يصادف 4 أكتوبر 2021 ايضا 4 أكتوبر 1984 حيث سافرت لبريطانيا بعد أن اقام لي الصديق المحامي محمد نعامنة قضية للسماح بالسفر واستصدر قرار من محمكة الكيان العليا بأن اسافر لبحث الدكتوراة لثلاث سنوات متواصلة وإذا عدت قبل ذلك بسنة أسجن سنة أو يوم أسجن يوما ولذا عدت 4 أكتوبر 1987. بالمناسبة كتب الراحل إميل حبيبي أن عادل سمارة هرب إلى بريطانيا. ولاحقاً كتب “فتى المحرقة” ان عادل سماره هرب إلى إسبانيا قبل انتفاضة الأقصى بيوم (سافرت يوم 29 أيلول 2000) حيث كنت مدعو لمحاضرة في جامعة مدريد المستقلة. لم أكن اعلم أن الانتفاضة ستشتعل بعد خروجي بيوم، لما ….هربت!.

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.