هل تهز المرأة الفلسطينية العالم … بمقاطعة الانتخابات؟ عادل سماره

(1)

هل تهز المرأة الفلسطينية العالم … بمقاطعة الانتخابات؟

نعم، هزَّ نضال شعبنا العالم عديد المرات، سواء بدور المرأة في مطاردة العدو في الجو باختطاف الطائرات أو بالعمليات الفدائية وبالعمليات الفردية. لكن هذه جميعاً ضمن حرب الغُوار والتحرير المألوفة في نضال الشعوب لتحررها.

لكننا نعتقد أنه إذا قررت المرأة في فلسطين المحتلة عام 1967 مقاطعة انتخابات البلديات والمجالس القروية إذا لم تأخذ حقها في نصف المقاعد فهذه ستكون أول مساهمة من نوعها لتحرر المرأة في التاريخ.

نعم نحتاج لصدمات كبرى للعالم كي تبقى القضية حية وجذابة. لذا قلت في نهاية هذه المقابلة مع (راديو نسا أف أم) أن على المرأة أن تقاطع الانتخابات إذا لم تحصل على نصف المقاعد.

ملاحظة: في الانتخابات البلدية عام 1976 دخلتُ في صحيفة الفجر إشتباكا شديدا مع م.ت.ف من أجل حق المرأة في الانتخابات والترشح والمناصفة، ودخلت الصحافة الصهيونية (جروزالم بوست) مستغربة أن سجين يساري يطرح هذا الموقف خارج م.ت.ف. . إنتخبت المرأة وترشحت حينها على الأقل.

شاهد عادل سمارة في برنامج “بعيون النساء”:

https://www.facebook.com/watch/live/?ref=watch_permalink&v=909068366377442

(2)

سيكتشف رجال المقاومة حين يضربوا منصات اللصوص المعولمين لنفط وغاز لبنان أن وقود هذه المنصات من دم الفاشيين اللبنانيين والمطبعين الرسميين العرب ومثقفي الطابور السادس وبذا تُصيب المقاومة عدوين معاً. حين يحصل لا تتفاجؤوا. حينما قُتل شبيه لهؤلاء قبل خمسة عقود وجدوا مكتوب على بطنه Made in England

https://www.facebook.com/100009657040467/videos/pcb.1577056062626280/566496747740660

https://www.facebook.com/photo?fbid=1577051735960046&set=pcb.1577056062626280

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.