“كنعان” تتابع نشر كتاب “هزائم منتصرة وانتصارات مهزومة: قراءة في الثورة والثورة المضادة”، لمؤلفه د. عادل سماره، الحلقة (4) – الثورة الثقافية جزء (1)

الثورة الثقافية

جزء (1)

ربما مظلومية الثورة الثقافية مقارنة مع كميونة باريس والثورة الطلابية 1968 والانتفاضة الفلسطينية 1987 أنها وحدها التي لم يتوقف الخلاف حولها حيث الانقسام تجاهها شديد الحِدَّة فريق ضدها بالمطلق وفريق مخلص لها بينما الأحداث الثلاثة الأخرى كان الجدل تجاهها أقل بين من هو معها ومن هو ضدها.

يقول  باديو في كتابه “الفرضية الشيوعية”  كان  إمتداد الثورة الثقافية 1965-1976 …أما زمنها الحقيقي فهو من نوفمبر 1965- تموز 1968  ومن سماتها ومعالمها الرئيسة: كثير من الطلبة صاروا عمالا او  ذهبوا للعمل في الريف. ومن مسبباتها أنه لم يعد ممكنا  تطوير اي ابداع سياسي في  حالة حزب-دولة.

واختلاف المواقف لا يحل  بالعنف  ولا بالشكلية الرسمية البيروقراطية، بل بالتحرك السياسي الجماعي الشعبي.   وبأن الانتخاب الحر الشعبي بعد نقاش وبعده  يذهب المفوضون الى المؤتمر الثوري الثقافي.  وبأن قلعتها الأولى كانت كميونة شنجهاي. عمليا تم احتلال المصانع  وتشكيل لجان المصانع  ووسائل الاتصال  وحل لجان الاحزاب حيث شكل الثوار لجان المصانع واحتلوا المكاتب الادارية في شنجهاي 

لعل الإشارة الهامة التي كتبها باديو ” نعلم اليوم ان جميع السياسات التحررية يجب ان تضع حدا او نهاية لموديل الحزب او عدة احزاب،  وذلك بهدف تاكيد سياسة “بدون  حزب”  وحتى في الوقت نفسه بدون   السقوط في حالة الفوضوية” هي نفسها المعضلة التي لم يحلها وهذا ما سنناقشه أكثر.

دوافع الثورة الثقافية:

تخندق وصراع القوة:

أحببت ماو تسي تونغ أم كرهته، وقفت مع تياره أم ضده، كل هذا لا خلاف عليه وفيه، إنما الأهم هو: هل كان بوسعك التقاط نظرته الثاقبة التي تسبق زمانها؟ ومن ثم تفهُّم أهمية هذه النظرة رغم مظلوميتها. إلتقاط الآتي يعني أن هناك أُناسا، هم نُدرة طبعاً، هم جزء من التاريخ والحاضر والمستقبل معاً. 

في الفترة التي تلت التحرير مباشرة كان لديك ليو شاوكي، الذي حاجج بضرورة اعتماد آليات السوق في الأرياف، وأن انشاء اشتراكية في مجتمع ريفي متخلّف هو حلمٌ طوباوي (في المستقبل، يمكننا ببساطة أن نصادر هذه الأملاك»، كان شاوكي يضيف، بحسب تشو، فيما كان مسؤول القطاع الزراعي في الحزب الشيوعي ينظّر للطريق الشعبوي والملكية العائلية، بينما كان ماو الشخصية الأساسية التي أصرّت على الاشتراكية والتجميع، وفرضت رأيها ضدّ التيّارين المخالفين في نقاشاتٍ شهيرة. على الدوام وحتّى بداية الألفية، كان الشعبويون والرأسماليون يقفون في حلفٍ واحدٍ ضدّ الخيار الاشتراكي، وهم قد سارعوا الى الانقلاب على النموذج الماوي بمجرّد غيابه عن السّاحة.

كانت ثورة ماو الثقافية مفروضة عليه حيث لم يعد هناك خياراً بعد أن فشلت مختلف الجهود الأخرى.

كان من الواقعي بل والضروري بمكان أن يلتقط ماو بنفسه حقيقة أنه بعد الانتصار بأن الوطن/المجتمع لم يتخلص من الثورة المضادة لمجرد أو بمجرد تحقيق النصر. ورغم أهمية عبارته “تجرّأ على النصر” فإنها لم تحرفه ابداً إلى الغرور بالنصر ومن ثم الاستنامة على فراش من الياسمين.

وقد يكون مدهشاً للبعض أن الحزب الشيوعي الذي انتصر هو الذي توفرت في ثناياه فراغات عششت فيها الثورة المضادة التي أسماها ماو “طرائقيو راس المال” Capitalist Roaders  بل إن هؤلاء كانوا في قمة السلطة التي كما شرح وليام هنتون.

“… تطور نظام الحزب بقيادة ماو إلى قيادة بروليتارية بينما أصبح التيار الذي قاده ليو تشاو تشي  هو مركز القيادة البرجوازية تحت مظلة الحزب نفسه. لا يعني هذا بأن كل من هو في هذا التيار أو ذاك إما بروليتاري أو برجوازي. فهناك الكثير من درجات المزج وإعادة المزج[1].

… لتقييم خطر هذا الاتجاه –طرائقيوا راس المال- هو في ما قامت  به حكومة دينج هيساو بينج حينما وصل السلطة لاحقاً، حيث منح سندات بقيمة ملايين الدولارات تم توقيعها لصالح مستحدثين صينيين مستقلين تعويضاً لهم عن ما صادرته الحكومة، وهي سندات كانت قد دُفعت فوائدها منذ عشرة سنين قبيل إلغائها.[2]

كانت ل ماو اليد العليا سياسياً. كان بوسعه الحديث مباشرة إلى وتحريك مئات الملايين من الفلاحين والعمال. ولكن كان لِ ليو تشاو تشي اليد العليا تنظيمياً”[3]

فعلى سبيل المثال، قام تيار ليو بحل 30,000 قرية تعاونية زراعية بضربة واحدة. ولكن حينما كانت تحدث أية حركة وتصل إلى درجة عالية ولا يمكن وقفها عن طريق عرقلة أقدامها، فإنهم يقفزون داخلها، نشطاء بكل طاقتهم، ويدفعون الأمور إلى أقصاها مما يجعلها مساوية إن لم تكن أكثر فوضوية من التخريب”[4].

يقول وليام هنتون:

“…وسواء كان ذلك بوعي أم لا فقد كان هذا هو التوجه/النموذج. حيث ظهر/نهض خلال إصلاح الأرض –الإصلاح الزراعي- ع.س- كما شرحت في كتابي  (   Fanshen (University of California Press, 1997))  هذا التيار بشكل ثأريّْ خلال الحركة المضادة للتيار الأكثر يمينية عام 1958. وبعد الأحداث الصادمة في هنغاريا/المجر في أواخر الخمسينات، افترض/قدَّر ماو أن هناك 4,000 يمينيين رجعيين بين المثقفين والأكاديميين في الصين. إن دينج هيساو بينج الذي اصبح لاحقا الشخصية الأساسية في الصين،أخذ على عاتقه الإمساك بمشكلة اليمينيين وقام بتخريب هائل باستهداف 500,000 ! وبعد أن دعى ماو للإمساك بالسلطة من تحت، فإن كل شخص، وخاصة طرائقيوا راس المال، شكَّلوا مجموعات دعم مضادة لدعوة ماو الإمساك بالسلطة من أسفل. وهو ما نتج عنه، عمل بلا مبدأ وغالبا عنف منفلت -ل-الجميع ، لم يعد بوسع أحد السيطرة عليه/لجمه لا ماو ولا ليو تشاو تشي”[5]

تفتح الوقائع أعلاه على سؤال نثيره للعبرة وليس للتأكَّد: هل تأخر ماو في التقاط وجود وخطورة التيار اليميني في الحزب والدولة معتمداً على النضال الأسطوري للحزب بمعنى أن نضال الحزب هذا يحول دون اختراقه هكذا؟ أم هل استخف ماو بهذا التيار، أم أن هذا التيار وجد حتى في الحزب العظيم تربة خصبة لرسملة الصين بعد ثورة الفلاحين والعمال؟

وبغض النظر عن الإجابة الأدق، فإن ماو كما يبدو وصل هذه القناعة متأخراً، ففي  المؤتمر التاسع للحزب نيسان 1969 كانت قد تمت عودة السلطوية للحكم  وكانت مدعومة الى حد كبيرمن الجيش (45 بالمئة من اللجنة المركزية كانت بيد لين بياو).

كانت فترة الطريق العسكري قمعية بشكل كبير إذ  قادت لعنف داخل الحزب  وقد تم عزل لين بياو وربما اغتيل.  وحتى رحيل ماو  سادت فترة طويلة معقدة اتصفت بصراع مديد بين دينغ  ومعه كثير من القيادات القديمة التي عادت للعمل تحت حماية شو ان لاي،  مقابلهم مؤيدوا ماو الذين أُطلقت عليهم تسمية “عصابة الأربعة”  الممثلة للثورة الثقافية (ياى وينوان، زانج شنكياو، جينج كينج-زوجة ماو- و وانج هونجوين).

وبعد وفاة ماو  1976  اعتقل الاربعة وجاء بينغ الذي اسس للطريق الراسمالي عبر حزب-دولة.

يرُدَّنا التفكير في الثورة الثقافية في الصين 1965، وهي ثورة شبابية بالطبع إلى علاقة هامة لهذا الحدث الثوري المغبون بما هو المحفز لثورة الطلاب/الشباب في أوربا، 1968.

قد يكون المعلم الأبرز في هذه الثورة أنها قِيْدت من رجل كان في قمة السلطة مدركاً بأن طرائقيي الرأسمالية Capitalist Roaders  لم ينتهوا في الصين وبأن الردة ممكنة وهذا الإدراك أمر مفصلي قلما يلاحظه ذي سلطان أي وهو في السلطة لا سيما وأنها فترة سادت حينها في معظم الحركة الشيوعية رطانة لغوية شعاراتية بان الاشتراكية ترث الراسمالية وبأن الاتحاد السوفييتي على طريق التحول للشيوعية ناهيك عن التنظير لطريق التطور اللارأسمالي وانتهاء الطبقية في الاتحاد السوفييتي…الخ. وهي الطروحات التي لم تتجاوز كونها مواقف إيمانية لم يلبث بريقها أن غاص في سقوط هائل بعد بضع سنوات[6].

انطلقت الثورة الثقافية من داخل بنية الثورة والدولة الصينية في مواجهة بيروقراطية الدولة والحزب معاً. وإذا كان ماركس قد توقع فشل كميونة باريس نظراً لغياب الحد الأدنى من توازن القوى إضافة إلى ضبابية الوعي الطبقي السياسي العمالي لكوادر الكميونة، فإن توقعات فشل الثورة الثقافية في الصين كانت اقل بناء على الوعي الأعمق للقيادة من جهة وإدراك القيادة هذه أن العدو الطبقي مكشوف وواضح. ولكن يبدو بأن تقدير القوة لم يكن دقيقا لدى ماو، أو أن قرار تحركه جاء متأخراً، ناهيك عن أن للجيش دور حاسم في قمع الثورة حيث كان تحت قيادة يمينية، وهو ما حصل. ربما كان تحرك ماو رغم مجافاة الظرف هو تحرك الواجب لتسجيل درس للتاريخ.

كان رأي ليو تشاو تشي أن المشكلة تنظيمية حيث ان القاعدة الشعبية (Grass Roots)  للحزب الشيوعي الصيني فسدت  وقد اصيبت بعناصر من خارجها …. وأن كوادر الحزب في ريف الصين إما تمت رشوتها من ملاك الأرض السابقين أو فسدت بالأفكار الراسمالية من حيث الراحة والمتعة  والجشع. وعليه لا بد من اتخاذ خطى او قرارات لكشف  سوء الاستخدام. وأن هذه الإجراءات يجب ان يتم فرضها من القمة إلى القاع  من قوى خارجية تنظيميا لمسح كل عوامل الفساد.

بالمقابل، ورغم أهمية هذه التقديرات، كان لخط ماو تحليل آخر رأى أن المشكلة إيديولوجية داخل الحزب نفسه. أي بأن بنية الحزب هي السبب الرئيس من جهة، وبأن العوامل الخارجية ما كان لها ان تؤثر لو كانت البنية الحزبية معافاة ومتماسكة.

رأى ماو بأن أكثر كوادر المنظمات القاعدية إما بريئين أو يتبعون سياسات تأتيهم من الأعلى. وعليه، فإن الفساد وسوء الاستعمال هي مجرد أعراض لمشاكل أعمق في الإيديولوجيا، إيديولوجيا القيم والمعتقدات الراسمالية. ولكي يتم تغيير الإيديولوجيا بشكل اساسي، لا بد من اتخاذ معايير لتصحيح تلك  المشاكل في أوساط الحزب التي صنعت هذه السياسات. 

بالنسبة لماو، فإن الإجراء التنظيمي العزل أو العقاب  لهذا الكادر او ذاك في المنظمات القاعدية لن يحل جذور المشكلة، وبأن الحل الأساسي  يجب ان ياتي من تغيير  المعتقدات  والقيم وهذا يتطلب ثورة ثقافية. من هنا بدأت تتطور الثورة الثقافية.

إن ما ذكر أعلاه هو صورة  أو إجمال ل صراع خطين: خطان كلما نوقشت المشكلة تراهما يتباعدان أكثر، وبالتالي، وجد ماو ايضاً بان عدم التعاطي مع المشكلة سيكون أخطر.

فقد جادل ماو بأن اكثرية الكوادر يجب ان لا تكون هدف الصراع، وأن إنزالاً بالبراشوت على كثير من الناس من الخارج كي تقود الصراع هو خطأ سياسي  ومستحيل تقنياً: إنه خطىء سياسي لأنه يقوم على الاعتقاد بان الناس المحليين لا يمكن الثقة بهم. وهو مستحيل فنياً، لأنه ما من سبيل او طريقة يمكن بها إيجاد موارد يمكن تحريكها لحل هذا المشروع الواجب على مجموع البلاد.

تجدر الإشارة إلى أنه حينما حمل سكرتير ماو هاتين النقطتين  إلى ليو، فإن ليو تشاو تشي  عبس وصمت. فهو لم يكن متمسكاً جدا  بتجربة تاو بوان، التي وافق عليها ماو مبدئيا  لجعل تقرير وانغ جوانجميي وثيقة للتوزيع في الحزب الشيوعي الصيني كما كان ليو قد أوصى. وهكذا، فإنه كان قد غير رايه  وأمر بسحب التقرير. وحسب ما كتبه وانغ لي[7]  كان ذلك  لأن جيانغ كزنج كان قد قدم تقريرا عن حديث ليو في جولة العمل إلى ماو  بقوله:

 ” إن ليو ينقدك وأنت لا تزال حياً، بينما قام خروتشوف بكتابة تقرير سري يشهر بستالين فقط بعد موته”.

وعلى أية حال فإن وانغ لي قد اعترف بأنه قد فسر تغيير راي ماو فقط بعد أن اخبره جيانغ كوينغ. واعترف كذلك بأن ماو غير رأيه بعد أن استشار قادة مقاطعات مثل كويفنج، وولانفو و ايو زيهاو …

في سياق الصراع ضد الكوادر القاعدية قام ليو بإرسال 15000 شخص من خارج مقاطعة (كاونتي) كسنجهنج، التي سكانها أل  300,000. فسأل ماو ليو: كيف يمكن  إدارة المعركة ضد ماضي الصين؟[8]

حيث يتم تحريك موارد بشرية لتقوم بتثقيف اشتراكي في طول وعرض البلاد إذا  كان هذا  العديد من الناس ل كاونتي واحدة؟. وعلى اي حال لم يكن الخلاف الرئيسي على كيفية تنفيذ التثقيف الإشتراكي كما قال يانغ شانجكون،  في مذكراته[9]. فالمشكلة الأساسية هي أن كل من ماو وليو له موقف مختلف تجاه ما يسمى  الجماهير. 

كانت وجهة نظر ماو بأن تثقيف الجماهير يجب ان لا تأتي من الخارج. يجب ان يتم على يد الجماهير نفسها محليا وأن على الحزب أن يعتمد على الجماهير نفسها.  إن الذين لطشوا بضعة مئات من الدولارات الصينية (بناء على إحصاءات في تقرير وانج جوانجميي، فإن معظم الكوادر المتهمة متهمين بسوء استعمال هذا المبلغ التافه من  الفلوس)، لا يجب ان يُعتبروا أعداء طبقيين. طالما اعترفوا باخطائهم وأعادوا الفلوس ويجب ان يسمح لهم بالعمل مجددا. كانت فكرة ماو هي أن ذلك العدد الضئيل من القيادات العليا في اية منظمة يجب أن يكونوا الهدف للتثقيف الاشتراكي ويجب ان يتم التثقيف من قبل أعضاء تلك المنظمة[10] هؤلاء طبقة جديدة وضعت الثورة في عين الخطر.

بنى ماو تفكيره على وجود خطر إعادة الصين إلى دولة راسمالية لا يكمن في الجماهير العريضة في المنظمات القاعدية  بل في قادة في الحزب الذين بوسعهم أخذ الصين إلى الطريق الراسمالي، ومن هنا كان مصطلح “طرائقيوا الراسمالية” قد استخدم في الثورة الثقافية. ذلك لأن القيادات هي التي بيدها صلاحية إتخاذ القرار والتأثير على القواعد، وهذا ما حصل فعلاً حينما تمكن فريق دينغ من الإمساك بالسلطة.

لعل الدرس المستفاد من التجربة الصينية هو من شقين يؤكدان صوابية رؤية ماو:

  • إن ممارسة وانتصار الثورة الصينية كان بالقوة الشعبية اي من الأسفل.
  • وبأن الانحراف بالبلد والثورة أتى سلطوياً وبيروقراطياً من الأعلى. وربما ينطبق هذا على الكثير من حركات التحرر الوطني ضد الاستعمار وما آلت إليه من التقاط قيادات في الأعلى لمفاصل السلطة والعودة إلى استدعاء الاستعمار بطرق واشكال شتى اخطرها التبلور في رأسمالية بيروقراطية وكمبرادورية وطفيلية.

في الصراع إبان الثورة الثقافية لا بد من التفريق بين  الثوار وبين الحرس الأحمر، فالثوار مدعومون من ماو بهدف محدد هو استهداف “طرائقيوا الراسمالية Capitalist Roaders “، بينما الفريق الثاني يتبع عمليا إيديولوجيي الخط السياسي ل  البيروقراط[11]

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.


[1] monthlyreview.org/2004/09/01/on-the-role-of-mao-zedong

By William Hinton September 1, 2004, On the Role of Mao Zedong

[2] William Hinton September 1, 2004, On the Role of Mao Zedong

monthlyreview.org/2004/09/01/on-the-role-of-mao-zedong

[3] نفس المصدر

[4]  نفس المصدر

[5] نفس المصدر

[6] أنظر مراجعة عادل سمارة لكتاب خيانة الاشتراكية في  القسم الثاني: انتصارات مهزومة، اوروبا الشرقية نصف ثورة نصف مضادة.

[7] Wang Li (2001), Wang Li fansi lu, xia (Reflections by Wang Li), Vol. 2, Hong

Kong: Xianggang beixing chubanshe.

–– (2006), ‘Wang Li fansi lu’ (Wang Li Reflections), extracts circulated on

Shijie Zhongguo, http://www.coforum.org.cn/viewthread.php?itd=

4912 Yang Shangkun (2001), Yang Shangkun riji, xia (Yang Shangkun diaries, Vol.

2), Beijing: zhongyang wenxian chubanshe.

3&extra=page%3D1, accessed on 19 June 2006.

[8]  The Battle for China’s Past Mao and the Cultural Revolution Mobo Gao Pluto Press 2008 London.

Yang Shangkun (2001), Yang Shangkun riji, xia (Yang Shangkun diaries, Vol.In Gao 2008,  pp.130-131, Beijing: zhongyang wenxian chubanshe.

[9]Yang Shangkun (2001), Yang Shangkun riji, xia (Yang Shangkun diaries, Vol, in Gao 2008,  pp.130-13

2), Beijing: zhongyang wenxian chubanshe.

[10] Gao 2008, p.p. 130-131

[11] Gao, 2008 p.132.